طاهر العتباني
  • طاهر محمد محمد العتباني (مصر).
  • ولد عام 1962 في رأس الخليج البلد - شربين - دقهلية.
  • حصل على الشهادة الابتدائية 1974, والإعدادية 1977, والثانوية العامة - القسم العلمي ـ شعبة الرياضيات 1980, وبكالوريوس العلوم والتربية - قسم الرياضيات - جامعة المنصورة 1984.
  • عمل مدرساً للرياضيات بمصر, ثم باليمن وجيبوتي.
  • عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
  • بدأ محاولته الشعرية وهو في المرحلة الإعدادية, وأنهى المرحلة الثانوية وقد كتب نحواً من عشرين قصيدة, وما انتهت المرحلة الجامعية إلا وقد قرأ العشرات من دواوين الشعر العربي قديمه وحديثه, ويزيد إنتاجه الشعري الآن على ثلاثمائة قصيدة نشر منها نحو من عشرين قصيدة في الصحف والمجلات المصرية والعربية.
  • دواوينه: الجواد المهاجر - الطريق إلى روما.
  • مؤلفاته: له عدد من الدراسات والأبحاث منها دراسته المطولة عن شعر أمل دنقل, ودراسته عن شعر أحمد سويلم.
  • حصل على جائزة هيئة الإذاعة البريطانية وجائزة نادي الطائف.
  • عنوانه: رأس الخليج البلد - شربين - دقهلية - ج.م.ع.


الدخــــول فــي جســــد القصيـــــــدة

عيناك عصْـف في دمي

عيناك شقوه

عيناك نشوه

عيناك مروحتان ..

من عطف وقسوه

يا أيها الليل المسافر في دمي

أرجوك : قف

يا أيها الشوق المعربد بي

بأضلاعي جحيم يرتجف

يا أنتما

يا نجمتين من الأسى

يا قطرتين أذيبتا

في بؤرة القلب المبعثر في النزيف

ويا حنين المنتصف

ها قد ألفت الآن موتي

وألفت صمتي

وألفت إبحاري إلى حيث الرماد

وحيث إعصار الشغف

لكنني

ما عدت أحتمل التوقف في دمي

حيث العبارة .. رقصة

كالنار ..أو كالسيف ..أو كالعصْفِ

أو كالخوف ..

واللغة - الخناجر في دمائي تنقصفْ

ما عدت أحتمل التوقف في دمي

ووجوه أحبابي تحاورني

وتغزل من دموع القلبِ ..

تغزل من هشيم القلبِ ..

أغنية الصلفْ

تأتين :

مُترعة عيونُك بالشغف

تأتين :

ألمح في فؤادي وجهك المحموم ..

ما بين اللآلئ والصدف

تأتين :

أسقط في دوار العشق

أسقط في لهيب الشوق ..

أسقط في دمائي

( في دمائي نقطة نارية

في القلب سوسنة وشمسْ

في القلب تغريد وترجيع وهمسْ

في القلب سنبلة

تحن إلى حواري كلما طالعت وجه الأمس )

تأتين :

يشرق في دمي فجر

ويبدأ من دمي نبع أثيريّ التدفق واللهف

يا كم قرأتك ... وارتعشت ...

وذبت ما بيني وبينك وارتحلت

وعدت مشتاقا إلي الإبحار -ثانية-

فأوقفني جنود الليل ..

أوقفني بكاء الليل عند المنعطف

ولكم سقطت .. وأُوصدت

دوني العبارات البليدة ..

والمعاني نورس : لا يستريح إلى الوقوف

ليعترف

فأظل أنزف في توحّديَ الغريب..

أظل مشدوداً إلى جرحي...,

ومصلوبا على الأوراق ـ أصرخ:

زهرة تنزو ..وسنبلة تموت ..

وزورق في الريح يشتاق التوقف ..

فلتقف

يا أيها الليل المسافر في دمي

يا أيها الشوق الأثيريّ انطفأتُ الآن ,

إني أعترف

إني اصطفيتك من دمي

وجعلت منك عبارتي طفله

يا طفلة ولدت معي

حلمت معي

سهرت معي في أغنياتي ..ليلة ..ليله

فتهشمي مثلي ..وذوبي في دمائي ..

وارجعي طفله

إني اصطفيتك من دمي

يا أنت ..يا وطني البعيد ..

وياشفاء القلب ..يا قنديلي المطفأ

اشتقت للمرفأ

اشتقت للمرفأ

من قصيدة: رسائل إلى أبي الهـول

(1)

حطم الآن صمتك , إن الزمان استدار

حطم الآن صمتك , إن الشموخ الذي تدعيه

انكسار

حطم الآن صمتك . إن الإباء الذي..

بين عينيك يسكن, قد آن أن يتخطى المدار

حطم الآن صمتك , واخلع رداء الحجر

آن أن تنفجر

آن أن تبدأ الآن زحفك , لا تنتظر

فالنهار البعيد الذي في رؤاك يحدّق

قد مله الانتظار

حطم الآن صمتك,

زحف السنين يدوّي

وخيل الزمان الجريئة لا تنحني..

لقيود المسار

ثم هاأنت تقبع - متكئا - في الرمال,

فهل أنت أدمنت هذا الحصار

حطم الآن صمتك,

-هذاالذي طال فينا -

فها إننا نشتهي..

نشتهي

نشتهي الانفجار



طاهر العتباني       
طاهر محمد محمد العتباني طاهر العتباني مصر 1962 لجواد المهاجر , الطريق إلى روما. ذكر الدخول في جسد القصيدة , من قصيدة: رسائل إلى أبي الهول ,