صالح هواري
  • صالح محمود هواري (فلسطين).
  • ولد عام 1938 في سمخ ـ فلسطين.
  • حاصل على إجازة في الحقوق, وليسانس في الأدب العربي من جامعة دمشق.
  • يعمل مدرساً للغة العربية منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
  • عضو اتحاد الكتاب العرب 1979.
  • أعد لمدة عشر سنوات البرامج التعليمية الموجهة إلى طلاب الأرض العربية المحتلة.
  • نشر قصائده في العديد من الدوريات المحلية والعربية.
  • دواوينه الشعرية : الدم يورق زيتونا 1972 ـ المطر يبدأ العزف 1977 ـ الموت على صدر البرتقال 1983 ـ بطيئاً يمر الدخان 1984 ـ أم أحمد لا تبيع مواويلها 1990. بالإضافة إلى مجموعتي قصائد للأطفال تحملان اسم: عصافير بلادي 1981 ـ هنادي تغني 1987 , وثلاث مسرحيات شعرية غنائية للطفل تحمل اسم : قتلوا الحمام 1984 . وقد كتب عدداً آخر من المسرحيات الشعرية الغنائية للأطفال أخرجت وقدمت على مسرح دمشق وفي مهرجانات الطلائع.
  • حصل على جائزة الشعر الأولى من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدمشق 1963, 1964 , وجائزة اتحاد الكتاب العرب 1978, كما فاز كتابه: قتلوا الحمام, بجائزة أفضل عمل مسرحي للأطفال 1985 , وجائزة اليونسيف لثقافة الطفل العربي.
  • كتب عنه العديد من الدراسات النقدية.
  • عنوانه : بناء 20 ـ الجزيرة الثالثة ـ مشروع دمّر ـ دمشق.


أوراق

الورقة الأولى (نهر العصافير) : -

تنفستُ من رئة الليل

خيّم فوق دمي عنكبوت الدخان

تنفست من حبة الرمل

شكَّلني الرمل حول الجزيره

بحيرة وهْمٍ ضريره

تنفست من طُحلب الماء

أطبق كمَّاشَتَيه عَلَيَّهْ

تنفست من رئتيه

تدفق نهر العصافير بين يَدَيَّهْ

الورقة الثانية (الأبله والعاقل) : -

أقصى ما يمكن أن يفْعَلَه الأبله

أن يكسرَ إبريقا من فخار

ليغيظ به عقله

أن ينتف ريشة عصفور

كي يضحك مثله

أن يسرق حبة قمح مسروقه

من بيت النمله

أن يحلُم أن قطاراً مذعورا

لا يقدر أن يصل القرية قبله

أدنى ما يمكن أن يفعله العاقل

أن يفتح رغبته للريح

وبجرة قلم أو تصريح

يطلق شهوته الرعناء

لتهدم أعشاش الفقراء

الورقة الثالثة (المرأة) : -

إلا شيئاً واحد

لا تطلب تلك المرأة

فارسها القادم من

أجمل ضوء كتبتْه

بضوء يديها

فإذا جاء إليها

تُسْكِنه عينيها

أحلى ما في الدنيا تعطيه .. لكي ترضيه

زورقه في يدها أين تشا تبحر فيه

ومن الخوف عليه

بين رموش العين

تحضنه .. تخفيه

لا تطلب إلا شيئاً واحد/ آهٍ من حواء

تتمكن منه فتطلب كل الأشياء

الورقة الرابعة (ياصديقي .. يا أنا) : -

يا صديقي .. يا أنا .. يا تائها دون صديق

أنت في الدنيا غريق.. وأنا فيك غريق

أنت ملاح .. ولا تدري إلي أين المسير

فادنُ مني .. كي نغني .. عمرُنا خيط قصير

يا صديقي .. يا أنا

إن تلمع الأشياء حولك

لا تصدقها فليست

زنبقا حلوا وليلك

ربما كانت نجوما

ضوؤها يخدع ليلك

إنْ فأسا سوف يهوي/ فوق جذعك / فانتبه

إن ليلا سوف يمشي/ فوق شمعك/ فانتبه

وإلى شمسك دوما/يا صديقي/ فاتّجِهْ

أنت وحدك

تغزل الغيم .. ولا يأتيك ماء

تنحت الرمل حصانا من هواء

تشعل الليل ولا يأتي الضياء

يا صديقي .. يا أنا..

في غد تدخل أوراق الخريف

في سباق مع أوراق الخريف

وتظل الريح تعوي .. والرصيف

يتلوى تحت أسنان المطر

عندها تعرف كم كانت عجيبه

ضحكة البرق الكئيبهْ

وترى أنك أصبحت قطارا

في محطات غريبه

والذين انتظروك احترقت أحلامهم حين رأوك..

دون مال أو حقيبه

يا صديقي .. يا أنا..!!

من قصيدة: عـــروس الحجـــــارة

- تركت خديجة صفها

حجرٌ يعانق كفها

- ركضت, وتحت جناحها

شمس تهرول خلفها

- دمها قرنفلهْ ..

تشهّى الموت يوما قطفها

- هذا المسيّل للدموع

وكيف يوقف زحفها

- وجراحها شبَّابةٌ

في القصف تبدأ عزفها

- هدموا لها دارا تهجَّت

في حماها عطفها

تحت السما والطارق انتصبت

.. تقاوم نسفها ـ حتى إذا ارتجفت ..,

وظنوها تداري خوفها

- غزلت حصيرة عمرها

الباقي .. وغطت سقفها



صالح هواري       
صالح محمود هواري صالح هواري فلسطين 1938 لدم يورق زيتونا 1972 , المطر يبدأ العزف 1977 , الموت على صدر البرتقال 1983 , بطيئاً يمر الدخان 1984 , أم أحمد لا تبيع مواويلها 1990 , بالإضافة إلى مجموعتي قصائد للأطفال تحملان اسم: عصافير بلادي 1981 , هنادي تغني 1987 , وثلاث مسرحيات شعرية غنائية للطفل تحمل اسم : قتلوا الحمام 1984 , وقد كتب عدداً آخر من المسرحيات الشعرية الغنائية للأطفال أخرجت وقدمت على مسرح دمشق وفي مهرجانات الطلائع. ذكر أوراق , من قصيدة: عروس الحجارة ,