حسن توفيق
  • حسن توفيق محمود محمد (مصر).
  • ولد عام 1943 بحي شبرا - بالقاهرة.
  • حصل على الليسانس من كلية الآداب - جامعة القاهرة 1965, وعلى الماجستير من الكلية نفسها عام 1978.
  • عمل مديراً لمكتب رئيس الهيئة العامة للكتاب, ورئيساً للجنة الشعر بالهيئة العامة للفنون بمصر, ويعمل منذ 1979 رئيساً للقسم الثقافي بجريدة الراية القطرية.
  • عضو الجمعية الأدبية المصرية, واتحاد كتاب مصر.
  • دواوينه الشعرية: الدم في الحدائق 1969- أحب أن أقول لا 1971 - قصائد عاشقة 1974 - حينما يصبح الحلم سيفًا 1978 - انتظار الآتي 1989 - قصة الطوفان من نوح إلى القرصاني 1989 - وجهها قصيدة لاتنتهي 1989 - ما رآه السندباد 1991 - ليلى تعشق ليلى 1996 - الأعمال الشعرية 1998.
  • مؤلفاته منها: اتجاهات الشعر الحر - إبراهيم ناجي: قصائد مجهولة - شعر بدر شاكر السياب - الأعمال الشعرية الكاملة للدكتور إبراهيم ناجي - جمال عبدالناصر: الزعيم في قلوب الشعراء...
  • ممن كتبوا عنه: سهير القلماوي - يوسف خليف - فاروق خورشيد - رجاء النقاش - شكري عياد - عزالدين اسماعيل - سميح القاسم - عبدالعزيز المقالح.
  • عنوانه: 19 شارع سنان - الزيتون - عمارة 6 - القاهرة.


سيدة الورد

كما الأحلامُ مجلوّه _________________________

يرفرفُ مطلعُ الغنوه _________________________

ويسبق سحرَ مطلعها _________________________

خيالٌ ساحرُ الخطوه _________________________

يعود العاشق النائي _________________________

إلى المحبوبة الحلوه _________________________

فيأنس عند لقياها _________________________

وتصحو الروحُ مزهوّه _________________________

وتُسكره بقُبلتها _________________________

فينسى قلبُه الشقوه _________________________

يسافر في حدائقها _________________________

بأشواقٍ لها صحوه _________________________

وفي الغصن البديع يرى _________________________

وروداً أقبلتْ نحوه _________________________

ومن كرزٍ يراوغه _________________________

إلى الرمّان في ربوه _________________________

ومن نهرين من نغم _________________________

إلى تفاحة الصَّبوه _________________________

يدندنُ نبعُ موسيقى _________________________

مع الأزهار في خلوه _________________________

كأن الحُسن أبدعَ في _________________________

صياغته بلا هفوه _________________________

أناجيه فيسقيني _________________________

ويمحو ما أرى محوه _________________________

ويمتدّ الربيع على _________________________

حدائقَ تشتهي غفوه _________________________

رعاها الله أحلامي _________________________

وأبقى وردةَ النشوه _________________________

شوق

في أعيننا شوقٌ مكنونْ

نخشى أن نبصره.. أن يعكسه وجهُ المرآه

ونحاول دوماً أن ننساه

أنْ نهربَ منه.. ولكن كيف?.. وهذا الشوق بعمق القلبْ

يتجلَّى أحياناً في دمعة حزنٍ أو تنهيدة آه

قد تمتد إلى أن تتسرب من شفةٍ لشفاه

هذا شوقٌ لا نعلنه إلا فوق خطوط الأوراق

لكن قد نتفتَّتُ أو نتشتَّتُ أو نتلفَّتُ خوفاً حين نراه

قد نصرخ إشفاقاً حين نرى أنفسنا فيه

فنداريه.. ونواريه

بين شعاب الأعماق المحكمة الإغلاق

ونعود لغربتنا.. في وحشةِ مَن كانوا يوماً عشاق

لكن الشوق يواجهنا.. إذ يطفو فجأه

في لمسة كفّ, أو في نظرة عينٍ, أو في همسات الحبْ

شوقٌ مكنونْ

تترنح فوق لظى الصحراء ظلالُ خُطى المجنونْ

ويحنّ جميلُ بثينة للنظرات وللبسماتْ

ويئنُّ جرير

ويفر من الوحشة لوركا.. ناظمُ.. إيلوار.. أراجونْ

في أعينهم شوق مكنون

لوجوهٍ غائبةٍ تتشكل في هيئة أزهار أو أطيار أو أنغامْ

تتوافد من أقصى الأرجاء مرفرفةً في أجواء الأحلام

شوق لرسائلَ لا تأتي.. (ياليل الصب متى غده?).. غدُه مسدودْ

والصمت يرنّ على وتر العود المشدودْ

شوق لشوارعَ لا يتحرش مَن فيها - في الليل - بمن فيها

شوق لشوارعَ ممطرة حيناً أو مزدحمه

والناس بها تحت الأمطار تلاقينا ونلاقيها

بقلوب مزهرة.. ووجوه هامسة.. وشفاه مبتسمه

شوق يشتاق إلى لغة تولَد معنا

تنبض فينا

لا تهجرنا - لو عشناها - بل تروينا

ما أروعَها - لو صنَّاها - ما أروعنا

شوق مكنون

في أعينهم.. في أعيننا.. شوق مكنون

من قصيدة: أحلام في الليل

عيناك في قلبي.. وقلب الليل موسيقى لأحلامٍ ترفرف في دمي

وأذوق عمق النظرة الأولى.. ويسكرني المزيدْ

فأغيب في الخَدَر اللذيذ, أتوه في كونٍ به الأزهار تؤنس عالمي

والزهرتان الحلوتان تخدِّران الدهر بينهما فأولد من جديدْ

طفلاً يدندن يومَ عيدْ

وعلى ضفافك يرتمي

أحلامُ روحي أقبلتْ برشاقةٍ متناهيه

وتمددتْ فوق البساط المخمليّ غزالةً بجمالها متباهيه

تتأمل (الأطلال).. كم من عاشق بعدتْ خطاه ولم يزل يتنهدُ

متسائلاً: (أين الهوى)?

يا حسرتا.. هل (كان صرحاً من خيالٍ - إذْ - هوى)?!

فتنهدتْ أحلامُ روحي تستعيد وتَشْردُ

تتذكر الصور التي كنا التقطناها وعشناها بأحضان الغروب

اللهَ.. ما أحلى الغروبْ

لكنه زمن يذوبْ

في ظلمة الآتي مع الضوضاء والأهواء والسحب التي تتوعدُ



حسن توفيق       
حسن توفيق محمود محمد حسن توفيق مصر 1943 لدم في الحدائق 1969, أحب أن أقول لا 1971 , قصائد عاشقة 1974 , حينما يصبح الحلم سيفًا 1978 , انتظار الآتي 1989 , قصة الطوفان من نوح إلى القرصاني 1989 , وجهها قصيدة لاتنتهي 1989 , ما رآه السندباد 1991 , ليلى تعشق ليلى 1996 , الأعمال الشعرية 1998. ذكر سيدة الورد , شوق , من قصيدة: أحلام في الليل ,