أسمهان بدير الصيداوي
  • الدكتورة أسمهان بدير الصيداوي - (لبنان).
  • ولدت عام 1944 في بيروت.
  • خريجة جامعة السوربون في باريس, وجامعة القديس يوسف في بيروت, وحائزة على إجازة في الرسم والفنون الجميلة 1974, والأدب العربي 1980, والعلوم الاجتماعية 1981, ودكتوراه في العلوم الاجتماعية 1985.
  • مدرِّسة سابقة في دار المعلمين والمعلمات الرسمية في لبنان 1967 - 1973, وكاتبة وصحفية, وصاحبة دار المتنبي للنشر في باريس وبيروت, ومديرة كلية بيروت العربية في باريس.
  • مؤسسة ورئيسة لعدد من الحركات النسائية في بيروت وأوربا, ورئيسة الاتحاد النسائي العربي في فرنسا, ونائبة رئيسة المرأة المهاجرة في أوربا ومقرها السويد.
  • شاركت في عدة نشاطات اجتماعية وندوات ثقافية وعلمية في أوربا والعالم العربي.
  • دواوينها الشعرية: المحارة 1984 - ما زال عالقاً 1986 - تقاسيم على الجرح 1989.
  • مؤلفاتها: منها: الدلالة الفكرية لحركة الإخوان المسلمين في مصر من سنة 1928 إلى 1970 - في البدء كانت الأنثى - الازدواجية الوجدانية وتعددية الأبعاد الشاعرية - غريزة الحياة وتجربة الاتصال (ترجمة).
  • عنوانها: لبنان - بيروت - فردان - بناية شاتيلا, قرب دار الهندسة, ملك أسمهان بدير.


أحبـــــــك

وسمعته يهذي: أحبكِ

وهو يجتاز المدى طلْق الجبين

ويذوب تحناناً ويمتاح النداوة من جبيني

ويئنّ كالطفل الوديع على يدي,

فيهيج في الصمت الأنين

من نشوة?

أم أنه الألم الدفين?

صاحت من الأعماق من كهف السنين

لتقول لي: مهلاً.. فإن الجرح يلتهم المدى

في لهفة الجسد الحزين

أشكو لنفسي من لظى نفسي

ومن شوقي الهجين

إغفــــــاءة الحنـــــــين

أهو الفرات أم القدر?

من حطّنا في مقلة النيل

في مقلة القمر

فوق الذرا, فوق المقطم

كيف التقينا?

كيف انطلقنا?

ورمى المقطم مقلة نشوى إلينا?

زرع الحنين جراحه في معصمينا

ماذا سمعنا?

حتى انتشينا!

حتى ابتعدنا!

أنِداء مجد من صلاح الدين يُرجعنا إلينا?

أم صرخة التاريخ في لبنان توقظ ما نسينا?

أم عطر يافا يرسل الطير الأبابيلا?

ماذا سمعنا?

حتى انتشينا?

حتى ابتعدنا?

أهو الفرات أم القدر

ذاك الذي أحيا الرميم

أحيا الجوى

في قلبنا هذا السجين

ما أعذب اليوم الجنون

يغدو سلاحاً في عيون العاشقين

تقاسيـــم علـــى الجــــرح

أحبيبي مهلاً

لا تقتل ظلك في أفقي

فهواك يعربد في أرقي

وتسائلني أشجار الدفلى

من أنت?

وأسائل نفسي

هل كانت مرآتك مرآتي?

فأراوغ أشجار الدُّفلى

وترواغني نفسي

ويقهقه صفصاف النهر

وتقهقه أطياف الأمس

وَيُنيخُ الليل

أحبيبي مهلاً

هل أصبح شجو القيثار

نصلاً يفري شريان الأمس

يفري شريان الآتي

قلبي قبّرة حيرى

تعلو آفاق الغسق

وتعود إلى الفنن

حلماً مطوي الثغر

ترتد الذات إلى الذات

ويعانقني صمتي

وألوذ إلى كهف الدهر.

يحضنني تجويف الصخر

دمعاً/لؤلؤة في هُدب العمر

أمشي...

أسأل جرح الشفق

عن درب

عن مرفأ

فتمد الريح سواعدها

حولي...

ويعانقني القمر المعتلّ

وسماء مدينتنا وَحْمى

ترنو شوقاً

لمتاهات نشوى

وتخط الريح على هُدبي

ألوان حكايات خجْلَى

ويضج صدى صمتك في صمتي

فتميد الأرض الظمأى

ويُفَرِّجني الليل

فألوذ بشجوي

كالوُرْق المفجوعة بالهجر

لكن الفجر تثاءب في قهري

فتلاشت أمواج (الربِّ)

واختال المركب نشواناً

في عرس غدي



أسمهان بدير الصيداوي       
الدكتورة أسمهان بدير الصيداوي - أسمهان بدير الصيداوي لبنان 1944 لمحارة 1984 , ما زال عالقاً 1986 , تقاسيم على الجرح 1989. أنثى أحبك , إغفاءة الحنين , تقاسيم على الجرح ,