كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   أسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربيوزير التربية والثقافة والتعليم الصومالي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةبرنامج لتعليم اللغة العربية للبعثات الدبلوماسية الأجنبية تقيمه أكاديمية البابطين للشعر العربينملك «العربي» و«القرين» و«البوادي» و«البابطين»تقيم دورة تمنح بموجبها دبلوماً في الإبداع الشعري اتفاقية تعاون بين أكاديمية البابطين للشعر العربي والأكاديمية العالمية للشعر في فيروناسبع قواعد من أجل السلام كتاب: تأمــلات من أجـل الســلام للشاعر عبدالعزيز سعود البابطينعبدالعزيز سعود البابطين يصدر كتاباً بعنوان: "تأملات من أجل السلام" بالعربية والإنكليزيةأكاديمية البابطين للشعر العربياستقبل سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين بقصر السيفمشروع يتقدم به عبدالعزيز سعود البابطين أمام الأمم المتحدة: تدريس مناهج عن السلام منذ الطفولة وصولاً إلى الجامعات
البحث  
تفاصيل اخبار المؤسسة

الندوة الأولى في مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة البابطين الثقافية: الشاعر يعقوب الرشيد محور اهتمام الباحثين والجمهور

ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشعر بموسمه العاشر الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، عقدت أمس (الإثنين) ندوة عن الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد حاضر فيها كل من د.تركي المغيض والذي قرأ الورقة عنه د.عبدالمجيد فلاح، وكريمة الشاعر سعاد يعقوب الرشيد، وأدار الندوة د.عبدالله المهنا.

بحث د.المغيض جاء بعنوان (الاشتباك النصي في شعر يعقوب الرشيد) قال من خلاله:إنّ الرؤية المنهجِيّة التي يُقدّمها الكتاب تنطلق من أنّ مصطلح (الاشتباك النصّي ) بِنَوْعيه الخفيّ والجلِيّ أكثرُ دلالةً وتوصيفًا لحالة انتقال النص السابق إلى النص اللاحق من مصطلح (التناص)، إذْ إنّ النص السابق في عملية (التناص) نصٌّ ساكن وجامد ، ومُنْفعِل وليس فاعلا، ولكن عندما يرتحِل إلى النص اللاحق يغدو نصًّا فاعلاً، يُجيِّره الشاعر لِصالحه، كما أنّ النص السابق في عملية التناص نصٌّ مُتأثِر وليس مؤثِّرًا،- وفق رأي الباحث - فهو في حالة سكون وسُبات، كما أنّ العلاقة بين النص السابق والنص اللاحق ليست مُتكافئةً؛ وهكذا يقوم (الاشتباك النصّي ) بتحريك النص الراكد وبثّ الحياة فيه بعد إنعاشه وإيقاظه.

وأضاف د.المغيض: تبدأ عملية (الاشتباك النصّي) بانتقاء النصوص أولا، وبعد ذلك يتمّ استدعاؤها والاشتباكُ معها أو بها، ثم ترحالُها إلى نص جديد بعد خضوعها لعمليات إجرائية كثيرة من الإنعاش والإيقاظ وغيرذلك. فالاشتباك النصي إذن يقوم على عاتق المُتلقّي، وهو هنا الشاعر، فهو الذي يشتبك مع النصوص السابقة عليه أو المتزامنة له، فالنص السابق كان قابعًا في الكُتب والدواوين الشعرية، أو راسيًا في الوجدان والأذهان.

وتحدث د.المغيض عن الاشتباك النصي لدى الرشيد فقال: نتناول الاشتباك النصّي الجلِيّ عند يعقوب الرشيد، وهو اشتباك مع تشكيلة نصيّة سابقة أو متزامنة تدخل نص يعقوب الرشيد بصورة واضحة، يضعها في تركيبة جديدة ويقوم بتزيينها بروح جديدة، ومنحها أنساقًا وسياقات تتواءم مع رؤيته أو تدعم وجهة نظره وموقفه، وقد برزت ثلاث آليات للاشتباك النصي الجليِّ، هي:

الأولى: الاقتباس: وقد جاء الاقتباس عنده على عدة مستويات، فمنها ما كان استلهامًا أو امتصاصًا لنص قرآني، أوتحويلا أو تعديلا لسياق قرآني وتحريكه إلى نسق شعري جديد، أو اجترارًا وتكرارًا لمدلول نص قرآني من أجل تعزيز موقف أو برهنة رؤية:

الثانية: التضمين الذي اشتبك من خلاله يعقوب الرشيد بأخذ بيت أو شطر أو جزء منه، وإدخاله في المكان الذي يراه ملائمًا ومتناغمًا مع أبيات قصيدته،

والثالثة: استدعاء الشخصيات، وقد تعدّدت أنماط الشخصيات المستدعاة في شعر يعقوب الرشيد، وشملت الشخصيات الوطنية والقومية والتاريخية والأسطورية والنموذجية والأدبية ، وجعل بعضها معادلاتٍ موضوعيةٍ وقتالية وأيقونات وطنية وقومية. وكان وراء كل شخصيةٍ صورةٌ، والصورة خلفها فكرة ورؤية، فباستدعائه للشخصيات اشتبك مع هذه الفِكرَ والرؤى التي غذّت نصَّه الشعري وأحيت صور تلك الشخصيات.

وأتى توظيف (عشتار) كشخصية أسطورية في إطار الشعر الغزلي الرومانسي.

وأجاد الشاعر في الحديث عن شخصيات (نموذجية) في إطار ما يُسمّى بالأدب المقارن (بالنمْذَجة) باعتبارها نماذج بشرية قابلة للتعميم سواء أكانت إيجابية مثل الشهيد، أم سلبية مثل الغادر والواشي والعابثة.

من جانبها تحدثت كريمة الشاعر الراحل يعقوب الرشيد سعاد يعقوب الرشيد عن حياة والدها الشخصية والمهنية وكيف كان يمضي حياته بين الكتب، وتحدثت عن تفاصيل صغيرة في حياته وطريقة تعامله الدبلوماسية مع الناس وأخلاقياته الرفيعة التي أنشأهم عليها بحيث يكره الكذب ويعلمهم الصراحة ومواجهة المواقف بصدق وشجاعة. كما تحدثت عن حبه لزوجته وأولاده وحنانه النادر الذي كان يتمتع به تجاه أسرته.




 


|
مزيد من الاخبار
أسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرة

انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها للبعثات الدبلوماسية غدا في أكاديمية البابطين للشعر العربي

وزير التربية والثقافة والتعليم الصومالي يزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

برنامج لتعليم اللغة العربية للبعثات الدبلوماسية الأجنبية تقيمه أكاديمية البابطين للشعر العربي

نملك «العربي» و«القرين» و«البوادي» و«البابطين»

تقيم دورة تمنح بموجبها دبلوماً في الإبداع الشعري اتفاقية تعاون بين أكاديمية البابطين للشعر العربي والأكاديمية العالمية للشعر في فيرونا

سبع قواعد من أجل السلام كتاب: تأمــلات من أجـل الســلام للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين

عبدالعزيز سعود البابطين يصدر كتاباً بعنوان: "تأملات من أجل السلام" بالعربية والإنكليزية

أكاديمية البابطين للشعر العربي

استقبل سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين بقصر السيف

مشروع يتقدم به عبدالعزيز سعود البابطين أمام الأمم المتحدة: تدريس مناهج عن السلام منذ الطفولة وصولاً إلى الجامعات

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالفرج عسيلان

أبوالفرج عبدالرحيم أبوالفرج عسيلان (المملكة العربية السعودية). ولد عام 1387هـ/1968م بالمدينة المنورة. يعمل مدرسا للغةالعربية في المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود في المدينة.عنوانه : المدينة المنورة ص ب 20016 المملكة العربية السعودية. راحلٌ ..تنزِفُ الدروبُ دروبَا تنحني الشمس في دُجَاه مغيبَا راحل ...راحل ... خُطاه حيارى يُضْرِمُ الوهم في سراها الوثوبا المزيد

الكلمة لكم

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكة الإنترنت بشكل عام، منبراً للنشر الأدبي، الأمر الذي أدى إلى ظهور كتابات ذات مستويات مختلفة، هل تؤيد هذه الطريقة بالنشر، أم تفضل قراءتها في كتاب؟ وهل تثق بالنشر الإلكتروني مقارنة مع الكتاب الموثق بشكل رسمي؟ وهل تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن لها أن تصنع أديباً مشهوراً؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع