كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   صلاح رزق: الفوز بجائزة البابطين تأكيد بأن الجهد المخلص يجد حتما من يقدره الملتقى الإعلامي الكويتي السوري : تفعيل دور الثقافة في العلاقات العربية العربيةلجنة الصداقة البرلمانية البوسنية – الكويتية تزور مكتبة البابطين المركزية البابطين في مؤتمر صحفي في دمشق : الدورة الـ14 للمؤسسة (دورة أبي تمام وعمر أبي ريشة) ستقام برعاية الرئيس الأسد مؤسسة البابطين تعلن أسماء الفائزين بجوائزها للدورة الـ12 وزير الثقافة السوري يثِّمن إسهامات مؤسسة البابطين في الثقافة العربية مؤسسة البابطين تشارك في الملتقى الإعلامي السوري الكويتي الأولمؤسسة البابطين تقيم دورات في اللغة العربية للمعلمينمؤسسة البابطين أنهت تركيب اول مختبر للغة العربية في جزر القمروزير الداخلية المغربي زار مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي البابطين يرعى تخريج دورات جديدة في جامعة الكويت باود : العلاقات العربية الاريترية تعود لعهود تاريخية قديمة
البحث  
    تفاصيل اخبار المؤسسة

ختام أمسيات مهرجان ربيع الشعر العربي

في ختام مهرجان ربيع الشعر قصائد تبكي فلسطين وأخرى تبحث عن أمل ..وثالثة في حب الكويت

اختتمت أخيراً امسيات مهرجان ربيع الشعر وتبارى ثمانية شعراء في الامسيه الختاميه منشدين فيها أفضل ما جادت به قرائحهم الشعرية والأدبية، والتي غلب عليها الهم الفلسطيني، جراء معاناة غزة الأخيرة، كما عبر بعض الشعراء عما يعانونه وتعانيه الأمة،أيضاً، من إحباط وضياع للحلم وتحول القلوب لجمرة متقدة من الحزن، البداية كانت مع الدكتور سعيد شوارب، وقد ألقى قصيدة "رسالة إلى أبي فراس الحمداني" جاءت مملؤة بالحزن والشجن

يقول في مطلعها:

الشاعر سعيد شوارب

أراك عصي الصبر..أضلاعك الجمر

وجفناك قفر ليس يطفئه نهر

نصحتك فابك اليوم لا أدمع غدا

غد قدر للحادثات...غد أمر

كأني أرى نوءا بعينيك عاصفا

وترمي بك الأهوال والمد والجزر

ومضى :

وغربة دار لاترى أين بابها

فلانجمها نجم ولا سترها ستر

وشت بك آه، خانك اليوم حبسها

وقد كنت ممن لا يذاع له سر

فصرت سجينا وأصبح السجن بعده

سجينك، والسجان يقتله الذعر

المشارك الثاني كان الشاعر الإيراني، د.محمد خاقاني، والذي جاءت كلمته محملة بألم المحنة الفلسطينية وألمها، يقول في قصيدته «فلسطين»

الشاعر محمد خاقاني

يا فلسطين قبلة العظماء

مهبط الوحي موطن النجباء

منهل العلم والنبوة دوماً

معقل الأنبياء والعلماء

فيك أقصى محطة لحبيبي

في سراه معرجاً لسماء

بوركت حولك الثرى كثريا

شعشعت أرضنا ببرق سناء

واستمر في كلماته الباكية المبكية والمتألمة التي يملؤها الشجن:

يافلسطين قد سمعت نداءك

فاسمعي من هنا أنين ندائي

يا فلسطين قد علمت بدائك

أنت عطشى لعبرتي ودمائي

لهب القلب من لهيب بكائك

فانظري كيف التظي لبكائي

ثم جاء دور الشاعر الكويتي، يعقوب السبيعي، والذي غلب على قصائده الطابع الوطني، وحب الكويت وأميرها، يقول في «الزمن الجميل»

الشاعر يعقوب السبيعي

بشراك يا وطني الجميل

مجد على مجد أثيل

جاء الأمير يزفه

ما شاد جيل بعد جيل

ضم الصفوف لغاية

جلت وصاحبها جليل

يا سيدي أنت الذي

يأتي به الدهر الجميل

والدار دارك والمدى

خير وقد وضح السبيل

يا شيخنا إنّا معا

نور ونار وفتيل

لنرى الكويت أمامنا

عينا تسمى سلسبيل

«ليلة القبض على حلمي» كانت إحدى قصائد الشاعر، محمد إبراهيم الحريري، وجاءت مسكونة بالهم والأسى، جراء مما يعانيه من قلة الحظ وضياع الحلم يقول:

اثنان مع بارد الأعصاب بينهما

الشاعر محمد الحريري

قصا جناحي وما اطلقت غيرهما

وزفرة قاربت سطح الشقاء لمي

لو يعصران غيوم الحظ لانكفأت

«أصابعي الخرس» شعراً تقتفي العلما

ضحا بعصريهما واسورا زمني

لولا الظروف لكانا تحته قدما

وقد تآلف كرب منهما وأسى

ضدي، وما شبعا حوتيهما نهما

واستمر في وصف حالة الأسى، الذي يعيشه، ولا يشعر به أحد سوى نفسه المكلومة والمجروحة

وعشت معترفا أني، ولست أنا

من قدر الجرح لكن لوثاه دما

تالله تحت قميصي كل نائلة

وذئب يوسف لما يرتكب نعما

أقدم العفو عني كلما انطلقت

كفاي في نخلة كي تقطف الكلما

فاسقطت بيد التاريخ سابقة

ضمت إلينا من الأنباء معتصما

ذاك النصيف تولاه السقوط كما

بالشعر عن أمتى لم أسقط التهما

« عاشق» كلمات علا بها صوت عبد المنعم سالم معبراً عما يجيش في قلبه من حب لوطنه، الذي جافاه، فتساءل:

يابلادي ...ألم يبثك حاله

الشاعر عبدالمنعم سالم

عاشق شد عن جمالك رحاله

ذلك الهائم الغريب زمانا

طال حتى تساءل الناس ماله

ما الذي فيك يا بلادي بداله

فلوى عنك وجهه واحتماله

هل تجافى بنوك من بعد ود

ونمت بينهم بذور الملالة

وألقى د.سالم عباس خدادة قصائد للراحل خالد سعود الزيد منها «صورة» و«قمم وهمم»

المشاركة الأخيرة كانت مع الجزائري الزبير دردوخ والذي عبر في احدى قصائده عن المستقبل المشرق لغزة وجاءت اخرى عن فاتح افريقيا ومؤسس مدينة القيروان «عقبة ابن نافع» وتحدث عن مناسبة القصيدة قائلا «كنا في زيارة لولاية بسكرة بمناسبة ملتقى الشاعر محمد العيد فأدركتنا صلاة الجمعة في مسجد سيدي عقبة فكانت مناسبة للترحم عليه وتذكرت تضحيات القائد ومن معه من الفاتحين فأكبرت عظيم ما صنعوا فجاشت نفسي بهذه القصيدة.

يقول في مطلعها:

الشاعر الزبير دردوخ

قف مطرقا ... واعتبر من الك النجب

هنا تنام الذرى في خفقة الحقب

هنا استطاب الثرى من رقدة وهبت

معنى الحياة لمعنى الموت في الارب

بمثله عطر التاريخ سيرته

فالدهر يروي بماء المجد........لا الذهب

ومضى في مدحه قائلا:

من دوحة المصطفى هبت نسائمه

مبشرات... زكيات بعطر نبي

الله اكبر تزجيه.....فهمته

هي المحال بلا شك ولا ريب

خيوله في سبيل الله مسرجة

صهيلها بعد لم يصمت ولم يخب

اذ لايزال يغنينا على وله

فنحن منه بنو الاسلام والعرب
 
(محمد شعبان - الرؤية 26/3/2009)

|
    مزيد من الاخبار
صلاح رزق: الفوز بجائزة البابطين تأكيد بأن الجهد المخلص يجد حتما من يقدره

الملتقى الإعلامي الكويتي السوري : تفعيل دور الثقافة في العلاقات العربية العربية

لجنة الصداقة البرلمانية البوسنية – الكويتية تزور مكتبة البابطين المركزية

البابطين في مؤتمر صحفي في دمشق : الدورة الـ14 للمؤسسة (دورة أبي تمام وعمر أبي ريشة) ستقام برعاية الرئيس الأسد

مؤسسة البابطين تعلن أسماء الفائزين بجوائزها للدورة الـ12

وزير الثقافة السوري يثِّمن إسهامات مؤسسة البابطين في الثقافة العربية

مؤسسة البابطين تشارك في الملتقى الإعلامي السوري الكويتي الأول

مؤسسة البابطين تقيم دورات في اللغة العربية للمعلمين

مؤسسة البابطين أنهت تركيب اول مختبر للغة العربية في جزر القمر

وزير الداخلية المغربي زار مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي

البابطين يرعى تخريج دورات جديدة في جامعة الكويت

باود : العلاقات العربية الاريترية تعود لعهود تاريخية قديمة

  شــاعر الشـهر
  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
البريد الالكتروني:
  

جميع الحقوق محفوظة 2010 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع