كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   بين المكتب الثقافي الكويتي ومكتبة البابطين «بروتوكول تعاون» في حضرة القصيدةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تعلن أسماء الشعراء الفائزين بجائزتها بالتعاون مع إذاعة صوت العربسفارة جمهورية الصين الشعبية تزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية وتهديها كتبا للتواصل الثقافيعبدالعزيز سعود البابطين: التعليم هو أول خطوة بدأتها المؤسسة في أعمالهاوسام الجمهورية البرتغالية للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في احتفالية ضخمة شملت شخصيات مؤثرة عالمياً«ثقافة السلام» و«سلام الثقافة»الشاعر عبدالله الفيلكاوي يمثل مؤسسة البابطين الثقافية في مهرجان فيروناملخصات أبحاث ندوة عن الشاعرة د.ثريا العريضوسام من رئيس البرتغال مارسيلو ريبالو إلى الشاعر عبدالعزيز سعود البابطينملخصات أبحاث ندوة عن الشاعرة د.سعاد الصباح مؤسسة (البابطين الثقافية) تحتفي بانطلاق مهرجان ربيع الشعر العربي ال11مهرجان ربيع الشعر العربي11 ينطلق في الساعة 6.30 من مساء اليوم الأحد
البحث  
تفاصيل اخبار المؤسسة

عبدالعزيز سعود البابطين: التعليم هو أول خطوة بدأتها المؤسسة في أعمالها

ألقى رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين كلمة في المؤتمر الدولي حول "التعليم العالي عند الطوارئ" الذي أقيم في البرتغال، تزامناً مع تكريمه بمنحه وسام الجمهورية البرتغالية من قبل فخامة الرئيس مارسيلو ريبالو. وفي ما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم 


فخامة رئيس البرتغال السيد مارسيلو ريبالو

الصديق العزيز الرئيس جورجي سامبايو

معالي وزير الخارجية

السيد رئيس مؤسسة كالوست غولبنكيان

السادة ممثلي الحكومة البرتغالية

السادة السفراء

السادة الحضور،،

لقد تشرّفت بدعوة صديقي العزيز فخامة الرئيس جورجي سامبايو والسيد وزير الخارجية السيد أوغستو سانتوس سيلفا إلى المؤتمر الدّولي الّذي ينظّمه المنتدى العالمي للطلبة السوريين برعاية الحكومة البرتغاليّة حول «التّعليم العالي عند الطّوارئ» في هذه المؤسسة المتميزة.

وإني لأشكرهما جزيل الشكر على تمكيني من مخاطبتكم عارضًا عليكم بعض إسهامات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين في مجال التعليم العالي التي عزّزت ومازالت تعزّز جهودنا المشتركة لتوفير فرص التّعليم العالي المتاحة للّاجئين والمهاجرين، وكذلك للفقراء في كل دول العالم، بما ينسجم مع برنامج عمل الإنسانيّة الهادف إلى «تخفيف معاناة الملايين من النّاس وتلبية الاحتياجات الإنسانيّة والحدّ من الحاجة إليها» المتفق عليه في مايو 2016.

إن ما أقوم به عن طريق المؤسسة، إنما ينبع من حكمة ومنهج سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومن تاريخ شعب الكويت الذي جُبل على فعل الخير ومساعدة المحتاجين الفقراء في شتى بقاع العالم منذ ما قبل الاستقلال وهو أمر مُوّثقٌ في التاريخ الكويتي، كما وثَّقته أيضًا المصادر والمراجع والسجلات الرسمية في كثير من دول العالم شرقًا وغربًا.

وعندما شرعت هيئة الأمم المتحدة بتخصيص يوم التاسع عشر من أغسطس من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، لم تجد أفضل من دولة الكويت ولا مَن هو أحق من سمو أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، بالاحتفاء والتكريم، فمنحت سموَّهُ لقبَ «قائد العمل الإنساني» تقديرًا لجهوده وإسهاماته الكبيرة ودعمه المتواصل للعمل الإنساني الذي تقوم بها الأمم المتحدة، من خلال تقديم العون المباشر، أو عقد المؤتمرات الدولية بهدف مساعدة اللاجئين والمنكوبين وممن تعرضت أوطانهم للكوارث بأشكالها المختلفة.

كما سمَّت الأمم المتحدة دولة الكويت «مركزًا إنسانيًّا عالميًّا» بناء على ما وثَّقته سجلات الأمم المتحدة ورصد إداراتها وأجهزتها المختصة للأعمال الخيرية والمساعدات الكبيرة التي قدّمتها هذه الدولة الصغيرة في المساحة الكثيرة في العطاء.

الحضور الكريم..

لقد كانت أولى جهودي الشخصية في العمل الخيري، إيلاء التعليم وإعطاءه الأولوية على ما سِواه من الأعمال، فأسّستُ في عام 1974 «بعثة سعود البابطين الكويتية للدراسات العليا» بهدف نشر التعليم وتقديم العون والمساعدة للطلاب الذين ضاقت بهم سبل الحياة عن مواصلة طريق التعليم، وتشجيع النابهين منهم على استكمال دراساتهم العليا حتى الحصول على درجة الدكتوراه من الجامعات في مختلف بلدان العالم، وتتكفّل البعثة بجميع نفقات الطلاب طوال فترة وجودهم بها.

تقدم البعثة أكثر من 400 أربعمائة منحةٍ سنويًّا لطلاب جمهوريات آسيا الوسطى وإفريقيا والوطن العربي وكثير من دول أوروبا.

وقد وصل عدد الطلاب المستفيدين من البعثة حتى الآن أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة. وفي مجال التعليم أيضًا، أنشأنا أكثر من خمس وعشرين مدرسة وكلية في مختلف دول العالم.

كما قدمنا من خلال «كراسي عبدالعزيز البابطين للثقافة العربية» والتي بلغت أكثر من عشرين كرسيًّا في كل القارات، وبالتعاون مع الجامعات التي أُنشئت فيها هذه الكراسي، دورات شهرية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومحاضرات شهرية في الموضوعات الثقافية والأدبية وفي حوار الثقافات والأديان. وأنشأنا منذ سنوات «معهد البابطين للحوار بين الثقافات» في روما، حيث يسعى المعهد من خلال برامج الدراسات العليا إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والوسطية في المجتمعات الأوروبية والعربية وكذلك بين مختلف الثقافات والحضارات والأديان.

وإيمانًا منا بدور التعليم الجوهري في حياة الإنسان، أنشأنا في العام الفائت 2017، «أكاديمية البابطين للشعر العربي» بالكويت والتي تُقدّم دورات مجانية لجميع الفئات المجتمعية بالكويت والهيئات الدبلوماسية والسفراء.

وأنشأتُ أيضًا «كرسي عبدالعزيز سعود البابطين من أجل السلام»: تفعيلًا لمشروع «ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل»، وقد تم افتتاحه يوم 22 نوفمبر 2017.

لقد تبلورت لدي فكرة الكرسي بعد أن دعاني السيد بيتر طومسون رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2017 إلى المشاركة في المنتدى رفيع المستوى حول تنمية ثقافة السلام، الذي تنظمه الجمعية العامة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك سنويًّا لمتابعة «إعلان وبرنامج عمل سبتمبر 1999»، لتعزيز ثقافة السلام، وقد قدّمتُ في الجلسة الثانية للمنتدى في الجمعية العامة بعد الأولى في المعهد الدولي للسلام مشروعَ «ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل»، ومضمونه «التزامنا جميعًا دون استثناء، أي كل المجتمع الدولي، كل الدول الأعضاء، كل الحكومات، وكل المؤسسات المدنية، بوضع دروس خاصة حول السلام في برامج التعليم وموادّه، يكون ذلك انطلاقًا من مرحلة الحضانة، فالمدرسة، ثم المعهد إلى حد برامج التعليم في الجامعة». وقد قبلت الجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع واعتمدته.

وكان أن وقعتُ بعد ذلك اتفاقيةَ تعاونٍ لإدارة أنشطة الكرسي يوم 28 يناير 2018 مع المركز الأوروبي المشترك بين الجامعات لحقوق الإنسان والديمقراطية (أيّوك) EIUC، وهو يضم مائة جامعة من القارات الخمس.

ومازلنا مع الشبكة الدولية للطلبة السوريين ضمن مؤسسة الدعم الأكاديمي الطارئ برئاسة الرئيس جورجي سمبايو نتعاون بشكل فعال، فبعد تقديمنا منحًا عديدة للطلاب في السنوات الثلاث السابقة، سنقدم منحًا جديدة أخرى للطلاب في هذا العام 2018.

وفي السياق نفسه، لقد تكفلت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بتدريس العشرات من الطلاب طوال مرحلة تعليمهم في جامعة مقديشو بالصومال منذ 2015.

ومازلنا نتلقى سنويًّا مئات الطلبات في الغرض نفسه ونُجيبُ على أغلبها بالقبول...

السادة الحضور ..

إذ أكتفي بالإشارة الموجزة إلى هذه الجهود في مجال التعليم حتى لا أطيل على حضراتكم... فإنني أؤكد لكم جاهزية المؤسسة المستمرة لتقديم الدعم للتعليم العالي في حالات الطوارئ وغيرها ومواصلتها التعاون مع شركائها مثل المعهد الدولي للسلام وجامعة ليدن وجامعة أكسفورد وعديد الجامعات العربية والأوروبية والإفريقية في هذا المجال، كما أؤكد التزامي شخصيًّا بمواصلة هذا الدعم إيمانًا مني بأننا بالتعليم نبني عالمَ النقاءِ والمحبة والسلام.

وإني أستثمر لقائي بكم اليومَ لَأدعوكم إلى المشاركة والتعاون معنا في تنظيم منتدى البابطين العالمي من أجل السلام في مدينة أوروبية ترمز إلى السلام في منتصف الشهر السادس من صيف 2019، والذي نأمل أن يكون أكبر تجمع لنا تعزيزًا لثقافة السلام.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته،، 

عبدالعزيز سعود البابطين






|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد الحشوش

أحمد موسى الحشوش (الأردن). ولد عام 1971 في دمشق. توقف عن الدراسة عند الصف الثاني الثانوي.يعمل حلاقاً رجالياً. في كل عين دمعةٌ وتقرُّحُ ..في كل وجه طعنة وتسطّحُ ..المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع