كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   بين المكتب الثقافي الكويتي ومكتبة البابطين «بروتوكول تعاون» في حضرة القصيدةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تعلن أسماء الشعراء الفائزين بجائزتها بالتعاون مع إذاعة صوت العربسفارة جمهورية الصين الشعبية تزور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية وتهديها كتبا للتواصل الثقافيعبدالعزيز سعود البابطين: التعليم هو أول خطوة بدأتها المؤسسة في أعمالهاوسام الجمهورية البرتغالية للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في احتفالية ضخمة شملت شخصيات مؤثرة عالمياً«ثقافة السلام» و«سلام الثقافة»الشاعر عبدالله الفيلكاوي يمثل مؤسسة البابطين الثقافية في مهرجان فيروناملخصات أبحاث ندوة عن الشاعرة د.ثريا العريضوسام من رئيس البرتغال مارسيلو ريبالو إلى الشاعر عبدالعزيز سعود البابطينملخصات أبحاث ندوة عن الشاعرة د.سعاد الصباح مؤسسة (البابطين الثقافية) تحتفي بانطلاق مهرجان ربيع الشعر العربي ال11مهرجان ربيع الشعر العربي11 ينطلق في الساعة 6.30 من مساء اليوم الأحد
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

على امتداد أسبوع .. تونس عاصمة المسرح العربي وقبلة عشاق الفن الرابع

تنتظم بتونس بداية من العاشر من جانفي الجاري وعلى امتداد أسبوع كامل، الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمه هيئة المسرح العربي وهي هيئة عربية مستقلة بعثت ببادرة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وتتعاون فيه في كل دورة جديدة مع البلد المنظم.


وإذ ندرك أن بلادنا لها خبرة كبيرة في تنظيم التظاهرات الثقافية فإننا نتوقع أن يكون لهذه الدورة الجديدة لمهرجان المسرح العربي التي تم لفت الانتباه يوم أمس خلال اللقاء الإعلامي إلى أنها تطوي مرحلة من عمر المهرجان وتغلق العشرية الأولى من مسيرته، نتوقع أن يكون لها طعم خاص.

فالمهرجان الذي ينتظم سنويا في دولة عربية ويتم تجنيد الطواقم البشرية والإمكانيات المادية لإنجاحها تدور في توقيت خاص جدا. فالعلاقات بين البلدان العربية هذه الأعوام ليست على أفضل حال، بل هي على الأرجح علاقات متوترة ويكفي أن يحدث خلاف بسيط حتى تشتعل الأضواء الحمراء وحتى تصبح كل الفرضيات ممكنة بما في ذلك قطع العلاقات وتأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الشعوب...

وفي ظل هذا المناخ المتوتر يصبح تنظيم تظاهرة مسرحية والتمسك بتنظيمها كل سنة مهما كانت الخلافات السياسية ونسبة التباعد وحتى التباغض بين الشعوب العربية تحديا كبيرا.. ونعتقد أن ملاحظة المسؤول عن النشر والإعلام بالهيئة العربية للمسرح أمس خلال الندوة الصحفية حول الدورة الجديدة للمهرجان حول المشاركة المتواصلة للمسرح القومي السوري في المهرجان مهمة جدا. فقد شدد على أن المسرح السوري لم يغب عن أي دورة من دورات المهرجان السابقة وهو مبرمج في دورة تونس المنتظرة وهو ما يؤكد على أن التظاهرة ثقافية بامتياز ولا سلطان عليها إلا سلطان الفن. فالمسرح والفن عموما يتعالى على الخلافات والنزاعات والفن وكل ما هو ثقافي في الحالة العربية اليوم، يضطلع بدور مهم جدا وربما حاسم في التصدي لمحاولات قطع جسور التواصل بين الشعوب العربية.

ولنا أن نشير إلى أن مسارعة المتحدثين باسم هيئة تنظيم المهرجان إلى طمأنة المهتمين بأن المهرجان غير سياسي وهو لا يستجيب لأية املاءات خارج منطق الفن والمسرح بالخصوص وأنه تم رفض محاولات فرض عروض مسرحية لا تتوفر فيها الجودة المطلوبة تقدمت بها هياكل عربية رسمية للمهرجان تعتبر مهمة كذلك. فنحن ببساطة ندرك ما هي نتائج الفعل السياسي في المنطقة العربية اليوم وانعكاساتها على المجتمعات العربية وكيف صارت الشعوب العربية بفضل "السياسيات الحكيمة" لزعمائها أقرب إلى التنافر منه إلى التقارب والانسجام.

وإذا ما عدنا للأرقام التي تم الكشف عنها يوم أمس فإن ما لا يقل عن 27 مسرحية ستعرض بالمناسبة وهي فرصة للجمهور التونسي لاكتشاف ابرز العروض المسرحية العربية الجديدة كما أن هيئة المهرجان وجهت الدعوة للعشرات من الباحثين في ميدان المسرح لمناقشة العروض ولتقديم مداخلات في ندوة فكرية تعول هيئة التنظيم كثيرا على أن تكون من المحطات البارزة في هذه التظاهرة.

في البرنامج كذلك ورشات عديدة ومؤتمرات صحفية يوميا وحفاوة خاصة بالإصدارات المهتمة برابع الفنون وحفاوة كذلك برجالات المسرح، وهو ما يخول لتونس أن تكون على امتداد أسبوع كامل عاصمة المسرح العربي وقبلة عشاق الفن الرابع. على أمل أن يكون الجمهور في الموعد لمشاهدة العروض التونسية التي تمثل وفق الأرقام الرسمية حوالي ثلث العروض المبرمجة ولمشاهدة أحدث المقترحات العربية في باب الفن الرابع أيضا، ومن بين هذه البلدان من يشارك لأول مرة في هذه التظاهرة على غرار المسرح السعودي مثلا.

www.assabah.com.tn


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد الحشوش

أحمد موسى الحشوش (الأردن). ولد عام 1971 في دمشق. توقف عن الدراسة عند الصف الثاني الثانوي.يعمل حلاقاً رجالياً. في كل عين دمعةٌ وتقرُّحُ ..في كل وجه طعنة وتسطّحُ ..المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع