برنامج الندوة

اليوم الأول: الأحد 30/3/2008

الافتتاح الساعة 9.00  صباحاً

الجلسة الأولى  9.30 - 12.00

سبتمبر والإعلام الغربي .. وسوء الفهم

الجلسة الثانية  12.30 - 14.45

فهم المسلمين للغرب وفهم الغرب للمسلمين 

 

اليوم الثاني: الاثنين 31/3/2008

الجلسة الأولى  9.30- 12.30

دور الحوار في حل الأزمات العالمية ومسؤولية الإعلام

الجلسة الثانية 12.30 - 14.45

الحوار .. ودور الصحفيين ... ووسائل الإعلام الجديدة

 

أخبار الندوة

في افتتاح ندوة: "دور الإعلام في حوار العرب والغرب"
عبدالعزيز البابطين : معنيون بالمساهمة في الرد على الافتراءات .. وليس الدعوة للحرب

http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200804/cl2-040108.pc.jpg

وسائل الإعلام .. هي الصانع الأول للرأي في الغرب وغيره
مايكل بنيون: غير صحيح أن الصحافة الغربية مؤيدة للصهيونية.ز غير منصفة للعرب!
فيرجيني ساندروك: قلة مصادر المعلومات أدت إلى تشويه الحقائق المتعلقة بالعالم العربي


افتتح الشاعر عبدالعزيز البابطين ندوة "دور الاعلام في حوار العرب والغرب" التي نظمتها مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري واستمرت ليومين بمشاركة اعلاميين عرب واجانب.
 قال البابطين: ارى ان الاعلام وهو احد السلطات الاربع، قد يتقدم في الترتيب على بعضها.. خاصة في مجالات الفكر والثقافة بفضل القفزة الكبرى لتكنولوجيا الاتصال خلال العقدين الماضيين. واضاف ان مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري تحرص على اذكاء هذا الدور الانساني للادب وللفكر والابداع، بحكم اهتمام المؤسسة بكل ما يهم العرب ثقافياًو، وترسخ هذا الدور اكثر بعد احداث 11 سبتمبر 2001، وبعد الصدام الذي اشتعل على كافة الجبهات، شاملاً القيم والدين ورموزه، لقد وجدنا انفسنا معنيين مباشرة بالمساهمة في توضيح الحقائق والرد على الافتراءات ليس بالدعوة إلى الحرب، بل بالسعي إلى توضيح حقيقة العرب وتاريخهم وادبهم وثقافتهم وافكارهم ومساهماتهم الرائدة في الحضارة الانسانية.
وأكد عبدالعزيز البابطين: لن اتحدث هنا عن الصحف التي لا تتردد في اشعال صدامات بالاساءة الى هذه الثقافة او الديانة او تلك، كما يحدث من حين لآخر، لكني أؤمن جدا بان وسائل الاعلام الغربية، التي تمثل الاعلام الاقوى في العالم، قادرة على تشجيع الشعوب الغربية وتشجيعنا جميعا على ثقافة التعدد وقبول الآخر وحل المشكلات بالحوار بدلا من النزاعات والاستمرار في تشويه الآخر ومعتقداته.
 واختتم بقوله: ان وسائل الاعلام اليوم هي الصانع الاول للرأي العام، في الغرب او في غيره، وبالتحالف بين الاعلام والمثقفين فانه بامكاننا ان نحدث فرقا كبيرا عن الواقع الحالي المؤسف ونساهم في ترجيح كفة حوار الحضارات والتعايش بين الاديان.  


سوء الفهم  بدأت الجلسة الاولى والتي جاءت بعنوان "11 سبتمبر والاعلام الغربي.. وسوء الفهم" والتي تحدث فيها الكاتب مايكل بنيون من جريدة "التايمز" بالمملكة المتحدة.


http://www.alwatan.com.kw/%2fData%2fSite1%2fArticles%2f612434%2f3.pc.jpg

 قال بنيون: الصحف سلع او منتجات معدة للبيع فاذا كانت محتوياتها مملة فانها لا تباع لكن هذا لا يبرر المبالغة والانحراف ومن الافضل ان نلجأ الى الشرح والان وبما اننا نناقش موضوعا حساسا "القضايا الاسلامية" دعونا ننظر الى هذه القضية المحرفة وبمعنى آخر فان التحريف والتشويه مفيد فهو يدفع قادة المسلمين لبذل مزيد من الجهود لجعل آرائهم وافكارهم مفهومة فقبل 10 اعوام مثلا كان على الصحف الاجنبية ان تشرح لغير المسلمين الكثير من المعاني الاسلامي "الفتوى ـ الحديث ـ الجهاد ـ رمضان" اما اليوم فهو غير ضروري فقد اعتاد القراء عليها وادركوا معانيها لكن لا يزال هناك العديد من العصوبات فالمسلمون يستفسرون لماذا يرتبط ذكر دينهم بالارهاب حسنا فالجواب بسيط وهو ان بعض الجماعات الارهابية ادعت انها تتصرف بدوافع دينية وبالتأكيد هم يستخدمون كلمة "اسلام" في تسميتهم مثلا "الجهاد الاسلامي" و"الاخوان المسلمون" وهكذا وتبرز ايضا بعض المشاكل الاضافية اذا كان هناك ريبة بان الاعلام الغربي يتعمد تشويه صورة الاشياء وفقا لاجندة سرية وهذا هراء.
ولفت مايكل هناك ايضا خرافة ان الصحافة الغربية مؤيدة للصهيونية وغير منصفة للعرب وهذا بكل بساطة غير صحيح ويوجد آراء كذلك بان الحكومات الغربية يجب ان تفعل المزيد لجعل الصحافة والتلفزيون اكثر مسؤولية وهذه فكرة مخيفة فنحن جميعا نريد للاعلام والصحافة ان يكونا دقيقين وعادلين وان قيام الحكومة بمراقبة ما يكتبه الصحفيون يعد كارثة ويحولهم الى آلة للدعاية.
 ان افضل طريقة للتوازن هو التنافس حيث يستطيع من يشاهد التلفزيون مثلا اذا شعر ان المحطة غير صادقة او عادلة ان يغلق التلفاز او ان ينتقل الى محطة اخرى.  


http://www.alwatan.com.kw/%2fData%2fSite1%2fArticles%2f612434%2f1.pc.jpg

حوار الحضارات  أما خبيرة الاعلام والعلاقات الدولية الفرنسية فيرجيني ساندروك فقد تساءلت: ما التغيرات التي عرفتها وسائل الاعلام الغربية؟ وكيف اثر ذلك على حوار الحضارات؟ ـ لقد ساهمت وسائل الإعلام بلا شك بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر في توضيح التناقضات بين الحضارتين الشرقية والغربية، واظهرت نتيجة الخوف وانعدام الامن اللذين تسبب فيهما الارهاب قراءة خاطئة للحقائق بين الشرق والغرب، وخطاب سياسي وديني وثقافي يستخدم ضبابية في وقت اختفت فيه الحدود بين القوى السياسية ووسائل الاعلام، الا ان القدرة على الوصول الى المعلومات اصبحت اكثر صعوبة للصحافيين لا سيما في مناطق النزاع.
وفي مواجهة هذه الافكار المعدة مسبقا التي تصل الى الرأي العام عبر عدد من وسائل الاعلام المهمة، فان المصادر المتعددة للمعلومات هي وحدها الكفيلة بتمكين الرأي العام من تكوين حكم خاص وحر عند قراءته للاحداث.
واكدت فيرجيني: ساهمت احداث الحادي عشر من سبتمبر في تشكيل رؤية الرأي العام للشرق واثارة المزيد من التوتر، وقد وضع الارهاب الولايات المتحدة امام عجزها على ضمان الامن لمواطنيها، وقامت المجموعات الارهابية باستخدام وسائل الاتصال في استراتيجية عملها، ومنذ ذلك الوقت اصبحت وسائل الاعلام احدى الوسائل الاساسية في استراتيجية الحكومة الامريكية التي تهدف الى اقناع الرأي العام ان الاعمال الارهابية هي شكل من اشكال الحروب واصبحت مهمة الصحافيين الحصول على إجماع المجتمع حول قرارات الحكومة والحرب على الإرهاب.
واشارت: سيطر على الاعلام نوع من الانقسام على اساس الانتماء الى مجموعة معينة يتلخص في كلمتين هما "نحن" و"هم" واصبح الانحياز المفتاح لقراءة كل شيء يختلف عن "نحن" الى جانب عزز ضعف التخصص في مجال الصحافة المكتوبة عن الارهاب هذا الانحياز، وادت هذه الاستراتيجية مزدوجة المعايير الى خلق سوء تفاهم متبادل ، وبالتالي تراجع مستوى التحليل واصبح كل من تغطية الاحداث واختيار المواضيع مرتبطا بشكل اكبر بالمصالح المادية للصحف مما تسبب في خسارة الصحافة لمصداقيتها بسبب الاراء المتحيزة وقلة الموضوعية والكذب والتلاعب، ان قلة مصادر المعلومات تؤدي الى تشويه الحقائق لا سيما تلك المتعلقة بالعالم العربي.  
الجلسة الثانية  جاء في كلمة الكاتب جهاد الخازن بالجلسة الثانية تحت عنوان "فهم المسلمين للغرب وفهم الغرب للإسلام" يجب التفرقة بين الإسلام كديانة وبين سلوكيات المسلمين لأن الإسلام هو الأساس للتقييم وهو دين سلام واعتدال فيما هناك أقلية متطرفة تفسره بما يتناسب وسلوكياتها وأعمالها التي تختار في العادة التفسير الأضيق للآيات القرآنية وهذا ما تقوم به على سبيل المثال منظمة القاعدة التي نرى انتحارييها يقتلون المسلمين في العراق وغيره مع أن الله تعالى ينهى عن قتل النفس وقتل المؤمن.
ويدعو الخازن القارئ أن يتذكر أن في القرآن ناسخ ومنسوخ وأن سبب النسخ هو تغير أوضاع المسلمين حيث عكس النسخ الأوضاع الجديدة، ويعيد إلى الأذهان أن الله يغفر الذنوب جميعا "إن الله لايغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
 وأضاف أن الأردن يعتزم تنظيم مؤتمر للمسلمين والمسيحيين ولفت إلى أن دولاً إسلامية كثيرة تنظم مباريات في حفظ القرآن الكريم بين الصغار والشباب لكنه دعا إلى تنظيم مباريات لفهم القرآن حتى لا يقع الصغار في أيدي المتطرفين لأنهم إذا فهموا دينهم أدركوا أنه دين اعتدال وسلام.  


http://www.alwatan.com.kw/%2fData%2fSite1%2fArticles%2f612434%2f2.pc.jpg

عالم واسع  أما مدير مجلس التفاهم البريطاني ـالعربي بالمملكة المتحدة كريس دويل فقد جاء في كلمته: عندما نتحدث عن الغرب والاسلام فإن للاخير كيانا واضحا ومحددا كمعتقد لكن نسأل ايضا هل نعني بالاسلام "الدين" أم الحيز الثقافي أم الكيان الجغرافي للعالم الاسلامي أي تلك الدول التي تقطنها أغلبية مسلمة؟ وهل ينطبق هذا التصنيف على اجزاء من اوروبا؟ أيضا، عندما نشير إلى الغرب هل نعني الحكومات، أم الشعوب؟ هذا ما يشكل ارباكا وجدلا في وسائل الاعلام وغيرها، فالرأي العام الغربي يتفق مع الغضب الذي يعبر عنه العرب والمسلمون بشكل أوسع حيال ما يجري في فلسطين، العراق، لبنان، وافغانستان أو حيال القضايا المحيطة " بالحرب الكونية على الإرهاب" أو ما يحدث في غوانتانامو، وقد اظهرت استطلاعات الرأي التي اجريت في العديد من الدول الاوروبية درجة كبيرة من الامتعاض وردة الفعل تجاه امريكا تفوق مثيلتها في كثير من الدول الاسلامية.
وتساءل كيرس: ماذا يمكن ان نتوقع من الاعلام الذي زاد اليوم انتشارا وتعددت وسائله وتراوحت بين شركات عالمية كبرى وكتاب المدونات الذين كسبوا جمهورا جيدا، الى مواقع الانترنت وغيرها حيث يتم الترويج للاختلاف والكراهية؟ ان وسائل الاعلام في غالبية الدول الاسلامية تواجه الكثير من التحديات واكبرها التهديد الذي يلاحق الصحافيين ومن كافة الجنسيات بالقتل الذي اودى بالفعل بحياة الكثير من الزملاء الشرفاء والمخلصين بالعمل، مؤكدا ان صورة العرب والاسلام قلما كانت ايجابية في الكثير من وسائل الاعلام الاوروبية والامريكية وغالبا ما يتم تصوير المسلمين بأنهم ارهابيون، يمليون الى العنف، متخلفون، كاذبون، خطاؤون، قذرون ومتوحشون واغبياء.
واضاف البعض في الغرب يجادل فيما اذا كان الاسلام والمسلمون قد حلوا محل الشيوعيين "كتهديد للعالم" أو بمثابة العدو الجديد، بينما في العالم الاسلامي ما زال يُنظر الى القوى الاستعمارية الكبرى ـ واليوم الى الولايات المتحدة الامريكية ـ على انها عدو للاسلام، وغالبا هناك اسباب تكمن خلف هذه النظرة وهي تقديم كبش فداء لالصاق الاتهامات به وتعليق الاخطاء والاخفاقات عليه، مشيرا الى ان ازمة الرسوم الدنماركية المسيئة للاسلام تم تصنيفها وتبريرها في الغرب على انها تدخل ضمن حرية التعبير ولكن هناك بالواقع اعتبارات محلية وتاريخية، ويرى ما نسبته %57 من البريطانيين ان هذه الرسوم ما كان يجب نشرها. لقد غذت عملية نشر تلك الرسوم عامل الخوف من الاسلام في بريطانيا والتهديد الذي يمكن ان يشكله المسلمون على بريطانيا وكيانها.
واكد كيرس: يحتوي الاعلام الاسلامي على كثير من المغالطات وعدم الدقة والتقليد والخرافة.. وهذا الاعلام يبرز كثيرا نظرية المؤامرة حيث الاعتقاد السائد ان اليهود يسيطرون على الاعلام البريطاني وغيره وان الموساد يدير %90 من ذلك الاعلام.
كما ان الاعلام الاسلامي يتجاهل الاخبار والمقالات الايجابية المتعلقة بالاسلام، لافتا الى ان احد اكبر التحديات هي الجهل، الجهل، الجهل، ربما الجواب هو التعلم، التعلم، التعلم والاسلام واضح في هذا المجال، فأول الكلمات التي أُنزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هي "إقرأ".
لقد اظهر استطلاع اجراه مجلس التفاهم العربي البريطاني عام 1967 ان %98 من البريطانيين يعلمون القليل عن العالم العربي واظهر استطلاع آخر بعد احداث 11 سبتمبر ان %78 لا يعلمون الا القليل أو لا يعلمون شيئا عن الاسلام.
                                                                       

الوطن 1 /4 /2008

--------------------------------------------------------------------------

ختام ندوة "دور الإعلام في الحوار بين العرب والغرب"
بإمكان الوسائل الإعلامية تخفيف صراعات العالم أو تأجيجها


http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/1-4-2008/376809_050003.jpg


اختتمت امس ندوة "دور الاعلام في الحوار بين العرب والغرب" التي نظمتها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري .
وتضمنت فعاليات اليوم الاخير من الندوة جلستين ختاميتين، الاولى حملت عنوان "الازمات العالمية ومسؤولية الاعلام"، والثانية حملت عنوان "وسائل الاعلام الجديدة وحرية التعبير والحوار" .


وتحدث في الجلسة الاولى وزير خارجية فنلندا الاسبق بار ستينباك عن "مجموعة الازمات العالمية" التي يرأسها، موضحا انها استطاعت خلال 12 سنة اعداد الكثير من التقارير التي توضح جذور الصراعات في العالم وتقديم الحلول المناسبة لها، مشيرا الى انه بامكان وسائل الاعلام العالمية تخفيض نسبة الصراعات عبر نشر التقارير. واشار الى ان الاعلام قد يساء استخدامه في التحريض مثلا، كما فعل القائد الالماني النازي هتلر والايطالي موسوليني في استغلال الاعلام لغسل ادمغة الشعوب وقيادتها الى حرب مدمرة. واضاف ان من الممكن لوسائل الاعلام ان يكون دورها ايجابيا وبناء من خلال توخي الدقة عند نقل الاخبار الكامنة وراء الصراعات والتركيز على الموضوعية والبحث عن مصادر المعلومات .


ثورة إعلامية

وبدوره، قال نائب مدير مجلة لوموند دبلوماتيك الفرنسية آلان غريش ان الفضاء الاعلامي شهد ثورتين اعلاميتين، الاولى هي البث الرقمي والثانية نهاية السيطرة الغربية على المعلومات. واضاف ان ذلك ادى الى تغير "علاقة القوة" بين الصحافة المكتوبة والتلفزيون، حيث رافق الثورة الاعتقاد بانتصار موضوعية الصورة التي يعتقد انها لا تكذب لكنها تشوبها بعض السلبيات احيانا، خصوصا انها تبين انتصار العواطف على التحليل لان الصورة تعتمد على العواطف على حساب التحليل، بالاضافة الى انه لا يمكن عرض كل شيء من خلال الصورة، فالعديد من الاحداث لا يمكن تصويرها كالازمات المالية والقمع، بالاضافة الى انه من الممكن للصور ان تكذب وان يتم التلاعب بها .


واضاف: ان عصر السيطرة الغربية على وكالات الانباء انتهى، حيث ظهرت قنوات عربية وصينية وروسية ولاتينية، وبذلك فلم يعد هناك قصة واحدة لما يجري حول العالم، وهذا ما يبرز ان تحديد الموضوعية ليس بالسهل .

تناقض
ومن جانبه، قال مدير بعثة جامعة الدول العربية الاسبق في لندن غيث ارمنازي ان العولمة وتعدد وسائل الاعلام ساهمت في تركيز القوة للامبراطوريات الاعلامية، حيث ادى ذلك الى زيادة في الانتاجية، وضرب مثالا برئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير وسعيه لصاحب الامبراطورية الاعلامية في العالم روبرت مردوخ الذي ساهم في انجاحه في انتخابات رئاسة الوزراء .


وقال ان الاعلام العربي يناقض الاعلام الغربي في مساحة الحرية المطروحة عبر اجهزته، مشيرا الى انه على الرغم من اتساع اعداد وسائل الاعلام والفضائيات العربية، لكن سلطتها كانت محدودة، لافتا الى ان قناة الجزيرة على الرغم من جرأتها لكنها لا تزال تمارس اللين في تحديها لسطوة الحكومة ومحاولتها تغيير المناهج الاجتماعية والثقافية .


واضاف : ان الجانب العربي والاسلامي لديه شعور موروث بانه "الضحية" وفي الجانب الغربي تتعارض القيم مع اندفاعهم العاطفي، بينما انفتاح العرب وتحملهم يتعارض مع انغلاقهم وعدم تحملهم .

حيادية
ومن جانبها، قالت الصحفية الهولندية برناديت موفيسير ان جمع الاخبار لعرضها على القراء بصيغة حيادية صعب جدا، بحيث ان المعلومات المتكاملة في الخبر الصحفي وحقلها يعتبر مستحيلا، مشيرة الى ان النزاعات بين دولتين امر مهم، الا ان الصراع بين الدولتين يتطلب منا كصحافيين ان نقف الى جانب احداهما، وهذا مستحيل، لأن وظيفة المحرر هي نقل الاخبار فقط من دون ابداء الرأي فيها .


واضافت ان من الصعب جدا تقبل الفرد الاوروبي لموروثات العرب في جلسة واحدة، لأنها كبيرة، ومعرفة طباعهم وتراثهم مهمة جدا وتأخذ وقتا لاستيعابها، وان ردتهم الاولية مقبولة، حيث لم يتم التعامل معهم من قبل .
وقالت ان وظيفة الاعلام والصحافة صعبة جدا، وان التدخل المالي اصبح يضر بالمهنة، حيث تقوم المؤسسات الاعلامية الصحفية باثارة المواضيع الساخطة وبعض المعلومات غير الصحيحة احيانا، وذلك من اجل ارتفاع اسهم المؤسسة الاعلامية الصحفية، ومركزها بين المؤسسات الاخرى .

الجلسة الثانية
وفي بداية الجلسة الثانية، قال الكاتب والصحافي الانكليزي بول هالوران ان الصحافة العالمية بدأت تعاني ضعف اخلاقيات المهنة، بالاضافة الى استهداف الصحافيين، حيث ازداد اخيرا عدد قتلى الصحافيين اثناء اداء مهامهم، لافتا الى ان السبب الرئيسي لقتلهم هو مهنتهم وليس بسبب كتاباتهم .


واضاف خلال كلمته انه في العراق وروسيا وكولومبيا يقتل الصحافيون بكثرة، مشيرا الى ان الصحافي هو انسان لديه عائلة واطفال ايضا يعولون عليه، موضحا انه لا توجد اي قوانين صارمة ضد هؤلاء .


وانتقد اداء جمعية الصحافيين الدولية لعدم اخذ موقف من ذلك، واضاف "ان المطلوب التركيز على القتلى من الصحافيين غير المشهورين، وذلك لأن الناس لا يعرفونهم ولا يبث الخبر على غرار ما يحدث عند مقتل المشاهير .


وذكر ان الصحافة البريطانية تعاني انحدار المستوى الاخلاقي، موضحا ان الصحافيين بدأوا برفع قضايا متعددة على الصحف تتعدى الملايين من الجنيهات الاسترلينية، مما ادى الى افلاس العديد من المؤسسات الاعلامية الصحافية، بالاضافة الى قيام العديد من الدول الخارجية برفع قضايا داخل بريطانيا على الصحف وتأخذ تعويضا مبالغا فيه .


ومن جانبها، قالت منتجة البرنامج في الــ "بي بي سي" فافا فيسالوفا ان الاعلام بدأ يؤثر في الناس بشكل مباشر، خصوصا مع كثرة الفضائيات، موضحة ان الناس بدأوا بــ التقسيمات الطائفية، مستدلة بتعرض العراق للفتنة الطائفية، مما جعل الناس يستعرضون الفروق بين السنة والشيعة .


وبدورها، قالت المدونة الاميركية اندريا فيكزكو ان "ظاهرة المدونات بدأت تنتشر في جميع انحاء العالم" مشيرة الى ان الشباب في العالم لم يعد يريد مشاهدة الارهاب ومتابعة مشاهد القتل الدامية، إذ بدأ يتلهف الى اخر اصدارات الاغاني ومعرفة حياة الآخرين، موضحة ان المدونات السياسية بدأت تهز اركان الجميع في الولايات المتحدة بسبب تعدد الآراء واتساع ثقافة الناس، مشيرة الى ان اوضاع لبنان الاخيرة جعلت بعض المدونين يتحولون الى سياسيين محنكين من خلال الحوار ما بين الاميركي وغيره من الجنسيات من خلال المدونات واستبدال الروابط الالكترونية .


وبدوره، قال الخبير الاعلامي البلجيكي بيتر مايكل ان الاعلام الحقيقي في الوقت الحالي يتمثل في التكنولوجيا، وان المستخدم للتكنولوجيا هو المنتج الحقيقي لها لأن افكاره هي التي تخلق التكنولوجيا الحديثة .

القبس 1 /4 /2008

--------------------------------------------------------------------------

مؤسسة البابطين أعلنت البرنامج النهائي للجلسات وأسماء الضيوف

 

إعلاميون وصحفيون من 12 بلداً أوروبياً وامريكياً وعرب يتحدثون في

 "ندوة دور الإعلام في حوار العرب والغرب" الأحد والأثنين القادمين  

دعت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري إلى حضور "ندوة دور الإعلام في حوار العرب والغرب" يومي الأحد والأثنين القادمين (30 و 31  مارس الجاري) في قاعة مسرح مكتبة البابطين المركزي للشعر العربي، وأعلنت المؤسسة رسمياً البرنامج النهائي للندوة مشيرة إلى أن المشاركين في جلساتها ينتمون إلى 12 بلداًً أوروبياً وأمريكياً عدا المشاركين من أنحاء مختلفة من الوطن العربي .

ويبدأ اليوم الأول للندوة الساعة التاسعة صباحاً بكلمة رئيس مجلس أمناء المؤسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، ثم تبدأ الجلسة الأولى وعنوانها "11 سبتمبر والإعلام الغربي.. وسوء الفهم"ويتحدث فيها كل من :

كريستوفر ديكي (مدير مكتب نيوزويك في أوروبا) من الولايات المتحدة الأمريكية. مايكل بنيون (جريدة التايمز) من المملكة المتحدة، فيرجيني ساندروك ( خبيرة إعلام وعلاقات دولية) من فرنسا، ويرأس الجلسة الدكتور سعد بن طفله.

 

ويتحدث في الجلسة الثانية وعنوانها "فهم المسلمين للغرب وفهم الغرب للمسلمين" كل من: روجر هاردي (شبكة BBC)، د. فرحان نظامي (مدير مركز اكسفورد للدراسات الإسلامية)، كريس دويل (مدير مجلس التفاهم البريطاني العربي)  من المملكة المتحدة،جهاد الخازن (كاتب وخبير إعلامي – جريدة الحياة) من لبنان.  ويرأس الجلسة الدكتورة زهرة حسين.

 

وفي اليوم الثاني تبدأ الجلسة الأولى الساعة التاسعة والنصف صباحاً وهي بعنوان "دور الحوار في حل الأزمات العالمية.. ومسؤولية الإعلام" ويتحدث فيها كل من : بار ستينباك (وزير الخارجية السابق – كاتب) من فنلندا، آلان غريش (نائب مدير جريدة لوموند دبلوماتك) من فرنسا، غيث أرمنازي (مدير بعثة جامعة الدول العربية سابقاً في لندن) من سورية، برناديت دو فيسير (صحفية) من هولندا. وترأس الجلسة الدكتورة هيلة المكيمي.

 

ويتحدث في الجلسة الثانية وعنوانها "الحوار .. ودور الصحفيين ... ووسائل الإعلام الجديدة" فيها كل من بول هالوران (كاتب وصحفي) من هولندا،فافا فيسالوفا (منتج برامج BBC) من المملكة المتحدة في محور "دور الصحفيين والإعلاميين في حوار الحضارات. كما يتحدث بيتر ميكل (خبير في تكنولوجيا الإعلام) من بلجيكا،أندريا فيكزكو (كاتبة مدونات) من الولايات المتحدة في محور "وسائل الإعلام الجديدة وحرية التعبير والحوار.

وإضافة إلى ذلك يشارك في الندوة عدد آخر من الضيوف وهم:

د.شاميل سلطانوف (عضو مجلس الدوما، محلل) من روسيا، اليكس  كوروس (رئيس تحرير جريدة هلسنكي تايمز) من فنلندا،جورج نوفل (رئيس تحرير مونتي كارلو الدولية) من فرنسا،عرفان نظام الدين ( صحفي) من   المملكة المتحدة،اسيغول ايكينسي (مذيع تلفزيوني وكاتب) من تركيا، ادواردو مارتينيز ريكو ( صحفي) من اسبانيا، فرانسيسكو دو انديراس (صحفي من جريدة الـ ABC) من  اسبانيا، محمد سليمانوف (صحفي) من روسيا، سيسيليا أدن (صحفية من  شبكة التلفزيون والإذاعة السويدية) من السويد، د.فاروق أبو شقرا (أستاذ جامعي محاضر – كاتب) من فنلندا، د. زاهرة حرب (أستاذة محاضرة في الإعلام – جامعة نوتنغهام) من لبنان، ميراي دوتوي (صحفية "مجلة لوبوان") من فرنسا، ديزري مكورت (صحفية) من المانيا، نيغار حسن زادة (شاعرة وصحفية) من اذربيجان، سهير سليمان  (صحفية) من المملكة المتحدة، جيرمي برادشو (صحفي) من المملكة المتحدة، ناتنيال دودريتش ( صحفي) من كندا .

 

--------------------------------------------------------------------------

 

 

عقد مؤتمراً صحافياً بشأن مهرجان الشعر وندوة الإعلام:-
البابطين: تضافر جهود المثقفين والإعلاميين يقود العالم إلى السلام


أكد رئيـــس مؤسســـة جائـــزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري عبدالعزيز البابطين دور الاعلام في الحوار بين الشرق والغرب، وقال البابطين في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس وحضره أمين مؤسسة جائزة البابطين عبدالعزيز السريع بشأن الاستعدادات التي تجريها المكتبة لاستضافة مهرجان ربيع الشعر العربي يوم الاثنين المقبل وندوة «دور الاعلام في الحوار بين العرب والغرب» في 30 و 31 مارس الجاري: لأن الاعلام هو الركيزة الاساسية في اي منطلق للحوار، ولأنه ايضا سلاح ذو حدين، فقد حرصنا على أخذ الجانب المضيء منه وجعله همزة وصل ايجابية بين الشعوب وذلك بدعوة عدد من الإعلاميين الغربيين للتحدث بشأن سبل تحقيق هذا التوصل، والمعوقات التي تعترض طريقه، وكيفية تذليلها من أجل الوصول الى أرضية مشتركة للحوار السلمي، كي ينعم العالم والأجيال الحالية والمقبلة بالأمان والطمأنينة .

مهرجان الشعر
وذكر البابطين بشأن مهرجان الشعر ان المؤسسة تعتزم تنظيم مهرجان «ربيع الشعر العربي» يوم الاثنين المقبل ولمدة 3 ايام .
وقال: تأتي إقامة هذا المهرجان مواكبة لاحتفاليات العالم بـ «يوم الشعر العالمي» الذي يناسب يوم 21 مارس من كل عام، وتنسجم مع اهتمامات وأهداف مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري في رسالتها الثقافية التي تؤديها خلال مشوارها الثقافي، وتعنى بالشعر العربي لكونه ديوان العرب وسجل حياتهم والمؤرخ لمجرياتها، فضلا عن كونه منهلا نقيا وعذبا من مناهل اللغة العربية التي تشكل أساس وجودنا الحضاري .
وأضاف: قد دعا هذا المهرجان كوكبة من الشعراء العرب من داخل الكويت وخارجها، وروعي في هذا الاختيار التنوع من مختلف الاقطار العربية كي تتم تغطية اكبر مساحة جغرافية ممكنة من الوطن العربي، فهناك شعراء من مصر وسورية والسعودية والسودان والجزائر والعراق والامارات، الى جانب الكويت .
وأوضح انه قام على هامش المهرجان معرض لإصدارات «الشعر العربي في سورية» ويتضمن آلاف الإصدارات المتعلقة بديوان العرب وكتب النقد التي سجلت في مضماره والرسائل الجامعية التي كتبت بهذا الخصوص .

وأشار الى انه دعا الى هذا المعرض كوكبة من المثقفين
السوريين والمسؤولين في وزارة الثقافة السورية لحضور هذا المعرض لكونه يأتي مساهمة من المؤسسة ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في احتفال دمشق عاصمة للثقافة العربية للعام 2008. وقد دأبت المؤسسة على مشاركة عواصم الثقافة العربية والاسلامية احتفالاتها بمختلف الأنشطة .

وستقام الأمسيات الشعرية ومعرض الإصدارات في
مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي. وقال البابطين: ان هذا النشاط الجديد المتمثل في «مهرجان ربيع الشعر» العربي يصب في بحر الأهداف التي انشئت من اجلها مؤسسة جائزة البابطين للإبداع الشعري، في رفد حركة الشعر العربي من خلال اقامة ملتقيات وأمسيات شعرية وندوات أدبية .

دور الإعلام

وعن ندوة الإعلام قال البابطين: كما تعقد المؤسسة ندوة بعنوان «دور الإعلام في الحوار بين العرب والغرب » ، يومي 30 و31 مارس الحالي وهي امتداد للندوة التمهيدية التي اقيمت في شهر مارس من العام الفائت 2007، وكانت بعنوان «العرب في الإعلام الغربي»، بمشاركة إعلاميين عرب على اتصال مع الإعلام الغربي، والندوة الجديدة هي تطوير لسابقتها وتأتي عملا بتوصيات الندوة الأولى لتجمعنا هذه المرة مع اعلاميين غربيين بشكل رئيسي، فقد ارتأت المؤسسة ان تفتح هذا الباب الجديد نسبيا في مسيرتها كتكملة لرسالتها في نشر حوار الحضارات التي بدأتها عام 2004، في قرطبة بإسبانيا بالتزامن مع عقد دورة «ابن زيدون» ثم تابعت اداء هذا الدور عام 2006 ضمن دورة «شوقي ولامارتين» التي اقيمت في باريس، وكلتا الندوتين دعي اليها مفكرون ومثقفون من مختلف دول العالم، وحرصنا حينها على ان يكون الحضور من شتى الديانات والاتجاهات الفكرية، وكنا نرمي من وراء ذلك مد جسور التواصل الحضاري والفكري والثقافي مع الغرب، وتعزيز مصطلح «حوار» الحضارات بدل «صراعها»، لذلك كانت ندوة مارس العام الفائت لبنة اخرى نضعها في هذا البناء تحضيرا للندوة القادمة .

وأضاف: لقد دعي الى هذه الندوة نحو ثلاثين ضيفا اعلاميا من
دول غربية (أوروبا وأميركا) ليتحدثوا على مدى يومين عن مجموعة من المحاور المهمة وهي :
التغيرات في الإعلام الغربي بعد 11 سبتمبر 2001 وتأثيرها على حوار الحضارات، دور وسائل الإعلام الجديدة، ومنتديات الانترنت في حرية التعبير والحوار، فهم الغرب للاسلام وفهم المسلمين للغرب ودور الإعلام، دور الصحافيين والنقابات المهنية للاعلاميين في حوار الثقافات، مسؤولية المؤسسات الإعلامية في اوقات السلم والحرب، مساهمة حوار الحضارات في حل الأزمات. وختم البابطين بقوله: تشتد الحاجة الى هذه الندوة يوما بعد يوم بسبب ما نراه من صراعات تنشب في شتى اصقاع العالم، مما يجعل غدنا اكثر غموضا، وحاضرنا اشد قلقا، ومستقبلنا يغوص في المجهول، وبالتالي فإن تضافر جهود المثقفين والإعلاميين كفيل اليوم بعقلنة العالم والأخذ بيده الى فضاءات رحبة تحلق فيها طيور السلام .

ان العالم اليوم يزداد تأزما بسبب الاختلافات
الثقافية داخل البلد الواحد، فكيف به والتباين تزداد هوته بين الدول، لذلك نأمل من هذه الندوة ان تحقق المراد منها وأن يصل صوتها الى اصقاع المعمورة، وكلنا يقين ان حضوركم سيثري ويعزز الطرح الذي ننشده (الوسط:19/3/2008) .

 

--------------------------------------------------------------------------

البابطين يتحدث للصحافة عن ندوة
دور الإعلام في حوار العرب والغرب ومهرجان ربيع الشعر

دعت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري السادةالصحفيين ومندوبي وسائل الإعلام الخليجية والعربيةوالأجنبية في الكويت إلى حضور المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس أمناء المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين والذي سينعقد في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي وذلك في تمام الساعة 11 من صباح يوم الثلاثاء والواقع في 18/3/2008.
سوف يتحدث البابطين خلال اللقاء عن ندوة "دور الإعلام في حوار العرب والغرب" التي تنظمها المؤسسة في  30 و 31/3/2008 مارس الجاري وعن مهرجان ربيع الشعر في 24/3/2008.

--------------------------------------------------------------------------

وسائل الإعلام العربية والأجنبية
تتابع ندوة دور الإعلام في حوار العرب والغرب

أولت وسائل الإعلام العربية على اختلافها خبر إنعقاد ندوة "دور الإعلام في حوار العرب والغرب" اهتماماً واسعاً، حيث بدأت العديد من الصحف ومواقع الانترنت بإبراز البيانات الصحفية الصادرة حول الندوة ومحاورها والمشاركين فيها.

--------------------------------------------------------------------------

أعلنت برنامج الجلسات ومحاور الأبحاث
مؤسسة البابطين تطلق على الإنترنت موقعاً باللغات الثلاث
لمتابعة ندوة دور الإعلام في حوار العرب وال
غرب

أعلنت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البايطين للإبداع الشعري عن انطلاقة موقع على شبكة الإنترنت خاص بندوة " دور الإعلام في حوارالعرب والغرب " باللغات الثلاث ، العربية والانجليزية والفرنسية ، كما أعلنت المؤسسة برنامج هذه الندوة التي ستعقد يومي  30 و31 مارس الجاري في قاعة مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بمشاركة إعلاميين وصحافيين من أوروبا وأمريكا إلى جانب خبراء عرب في الإعلام الغربي  ..

وقال بيان للمؤسسة إن اليوم الأول من الندوة سيفتتح صباحا بكلمة لرئيس مجلس الأمناء الشاعر عبد العزيز سعود البابطين ويلي ذلك ثلاث جلسات ، حيث تناقش الجلسة الأولى  التغيرات  في الإعلام الغربي بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 وكيفية تأثير ذلك على الحوار بين الحضارات بما في ذلك ظهور المفردات الجديدة التي تعكس علاقة صدام بين الثقافات ، في حين تناقش الجلسة الثانية وسائل الإعلام الجديدة ، كمنتديات الانترنت وغرف المحادثة الصوتية والمرئية والإعلام التفاعلي ، ودورها في حرية التعبير والحوار . أما الجلسة الثالثة فتناقش " فهم المسلمين للغرب وفهم الغرب للإسلام " ودور الإعلام في هذه العملية ..

وفي اليوم الثاني تناقش الجلسة الأولى دور الصحفيين والاتحادات والنقابات المهنية للإعلاميين في حوار الحضارات بما في ذلك دور المراسلين الأجانب في أوقات السلم والحرب . وتناقش الجلسة الثانية موضوع " المغالطات في وسائل الإعلام وتأثيرها على حوار الحضارات بما في ذلك مسؤولية المؤسسات الإعلامية في توخي الأمانة  والدقة وعدم التحيز في نقل الأحداث والأخبار في أوقات السلم والحرب على حد سواء .

وتبحث الجلسة الثالثة والأخيرة في آفاق حل الأزمات في العالم وما إذا كان متاحاً من خلال الحوار وكيفية مساهمة الإعلام في إغناء هذه العملية وجعله أكثر فهماً وإدراكاً لحقيقة هذه الأزمات وخاصة  قضايا الشرق الأوسط والحروب في العالم مع دراسة حالات خاصة .  
أما عن موقع الندوة على الإنترنت فهو :
للغة العربية :         http://albabtainprize.org/Seminar.html
وللغة الإنجليزية  : http://albabtainprize.org/Seminar-e.html
وللغة الفرنسية   : http://albabtainprize.org/Seminar-f.htm
l

--------------------------------------------------------------------------

بمشاركة واسعة من صحافة أوروبا وأمريكا
مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين
تُقيم في 30 و31 الجاري ندوة "دور الإعلام وحوار العرب والغرب"

أعلنت " مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري " عن إقامة ندوة في 30 و31 مارس الجاري تحت عنوان " دور الإعلام في حوار العرب والغرب " وذلك بمشاركة واسعة من إعلاميين وصحافيين من أوروبا وأمريكا إلى جانب نخبة من إعلاميين ومتخصصين عرب ومسلمين خبروا الإعلام الأجنبي عن قرب  ..

وقالت المؤسسة في بيان صادر اليوم إن هذه الندوة تأتي عملاً بتوصيات الندوة التحضيرية التي سبق وعقدتها في مارس من العام الماضي تحت عنوان " صورة العرب في الإعلام الغربي " ، حيث تضمنت تلك التوصيات تنظيم لقاءات مباشرة وندوات دورية مع صحافيين ورجال إعلام أوروبيين وأمريكيين ..  

وتوقع البيان أن " تتحول الندوة القادمة إلى تظاهرة إعلامية كبيرة تضم شخصيات من مختلف الثقافات والجنسيات ، وهي تكتسب أهمية إستراتيجية في توقيتها حيث تأتي في ظروف بالغة الدقة نتيجة تعاطي بعض الإعلام الغربي في شؤون حساسة للغاية " وأضاف : " وبينما تتواصل منذ سنوات عدة محاولات جهات وأطراف مختلفة لجعل حوار الحضارات حقيقة معاشة إلا أن ثمة فجوة كبرى ما تزال تباعد بين الشعوب والثقافات ، مما يؤشر على ضرورة البحث عن مداخل أخرى لم تطرق حتى الآن في معالجة هذه القضية " .

وأكد البيان أن المؤسسة  " إذ تحاول المساهمة في البحث عن مثل هذه المداخل ، ترى بأن الحلقة المفقودة تكمن في جعل الحوار بين الثقافات قضية شعوب ورأي عام بحيث لا يعود مقتصراً على شرائح وطبقات المثقفين والأكاديميين ، وهنا يكمن دور وسائل الإعلام في الغرب والشرق ، والمساهمة الكبيرة التي يمكن أن تقدمها على صعيد شرح أهمية الحوار ومفاهيمه للناس والجماهير".


 وأكدت المؤسسة في ختام بيانها أن الحوار بين العرب والغرب " يعتبر محكاً رئيسياً لحوار الحضارات وساحة إمتحان لجدواه وذلك نظراً لقضايا المنطقة الكثيرة والمستعصية والأبعاد التاريخية والدولية المحيطة بها " .

 


E-mail: kw@albabtainprize.org   Tel: +965 2406816 - Fax: +965 2455039

Copyright ©2008 www.albabtainprize.org