هاشم السبتي
  • هاشم حسين السبتي (الكويت).
  • ولد عام 1946 في مدينة الكويت.
  • حاصل على دبلوم معهد المعلمين 1968.
  • عمل بالتدريس عشر سنوات, وسكرتيراً لتحرير مجلة الرائد التي تصدر عن جمعية المعلمين أربع سنوات, ونائبا لرئيس تحرير مجلة اليقظة, ثم عمل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتدرج في الوظائف حتى صار مديراً لإدارة المشاريع الثقافية, ومديراً لمعرض الكتاب العربي قبل تقاعده عام 1994.
  • مارس الكتابة الصحفية السياسية والأدبية.
  • دواوينه الشعرية: ليالي الألم 1992.
  • مؤلفاته: من آلام الغزو .
  • كتب عن شعره كل من: محمد حسن عبدالله في مجلة (الكويت), وفيصل السعد في (الوطن) وعبدالله الشيتي في (الرأي العام).
  • عنوانه: مشرف ق1 ش 1 منزل 6 الكويت.
  • توفي عام 2000 (المحرر) .


لـــيـــــــــالي الألــــــــم

تحملني عيناكْ

وشوقيَ الربيع

ينساب نحو القلب دفئا عاطراً..

عبير..

وواحة للحب

أخشى حبيبتي الفراقْ

منفايَ لو تدرين يا فاتنتي

احتراقْ

ما بيننا قد يسقط الصمت

حيث الدم المسفوح .. والموت

هواك في دمائي قد سرى

المجد للدمِّ

.. المجدُ

قد أصبح الليل نهارا مشمسا

يا حائط البعد

أواه!! لو تنهار

لاستنشقَ الهمسُ المخيف

همسة السكوت

فالصوت قد يموت.. قد يموت

الشمس والأفكار ليليه

تخبرنا عن ذلك النهار

سوف يعود للكويت

قلبي الذي خالطه الغبار

ينتظر الريح التي تهب من بعيد

فالمجد للكويت

والنصر عندما يجيء

عرائسا تبدد الظلمه

منشدة .. في سطوة الرعود

الليل ولَّى

الليل ولَّى لن يعود.

قراءات في عيون حبيبتي

الأولى : -

قلبي لكم إضاءة وشمعةٌ

أطفأها العذاب

خافقي تَعِب

فلتمنحوني دفئكم..

ونحو آفاق الليالي كم صَرَخْتُ,

أواه ما نسيت

مَنْ ضيَّعَ الدروب

كي يعلن الفراقْ

ويفقأ الأحداقْ

الثانية : -

حين اشتقتُ, حين اشتقت

وبصوتي العالي كم غنيت

إني يا بدرالعمر أحبك

لكن الغدر يحاصرني

غاص بقلبي خنجر صحبي

عربيا كان الطعن فأبكي نور عيوني

أدماني .. آه يا همس حياتي!

في تلك الوهلة ناشدْتُ رياحاً

كي تحملنا ونهاجر

الثالثة : -

كنتِ في البدء إشاره

أرشدتْ قلبي وحبي

مثل ليلي ونهاره

وفؤادي لك عنوان .. مناره

الرابعة : -

مسكونٌ فيكِ.. بخطوة صدك .. فالتفتي

سأظل .. برغم ظلام الليل

أفيض كإشراقات الضوء.

نوراً .. حباً .. عشقًا..

وأظل.. بكل متاهات الأرض,

أهتف, أعشقْ

وأموت على خط سواحلك الدافئ

وإليك تراتيلي.. وإليك صلاتي

أبداً أبقى في دفء حكاياتك وحكاياتي أنشودهْ..

أغـنــيـــــــة لمـــــصــــر

من ضوئها أنا ارتويت

ومن عبير دربها قد انتشيت

أعود ... في الفؤاد ضحكها

غمامها يلامس الأجفان

وإذ رأيت نور مصر قد بدا فرحتُ..

ثم فوق صدرها بكيت.

ألم تكن بلاد كل العرب

والظلَّ والفردوس, كل الأربِ

ونيلها يسامر العشاق

يهفو إليه العاشق المشتاق

وتزدهي الدنيا بضفتيه

تنام في أحضان راحتيه.

يا نيل مصر ليلك السعيد

يأتي إليك من بعيد

يأتيك مقبلاً وطائعاً وهانئاً

في حضرة التاريخ يستعيد

أمجادها وترقص الذكرى

لقد رأيت كل ما يسرني.. ما هزني

وفي هبوب الريح قد أعادني كطائر مختال

أواه .. مصر ليلها نجوم

وفجرها منير

تحيا لكل مجدها

تحيا بكل دربها

وهي بلا بُعدٍ يحدها ولا تخوم

حدودها نيل له قاهرة

لا حزن فيها, لا مكان للألم

انتزعتْ مخاوف العروق

ونفضت غبارها

وملأت سماءها الغيوم

ها هي مصر حولنا تحوم



هاشم السبتي       
هاشم حسين السبتي هاشم السبتي الكويت 1946 يالي الألم 1992. ذكر ليالي الألم , قراءات في عيون حبيبتي , أغنية لمصر ,