محمد ناصر
  • محمد ناصر محمود ناجي (مصر).
  • ولد عام 1965 في قرية دست الأشراف, مركز كوم حمادة ـ محافظة البحيرة.
  • أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية بقريته, والثانوية في مدرسة ناصر الثانوية بمدينة كوم حمادة, ثم التحق بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة وحصل على الليسانس 1987 , وواصل دراسته المتخصصة في قسم التاريخ الإسلامي فحصل على السنة التمهيدية 1989.
  • التحق بالإذاعة عقب تخرجه, فعمل مذيعاً, وقارئاً للأخبار بإذاعة جمهورية مصر العربية. كما قام بتدريس اللغة العربية والتربية الدينية في المرحلة الثانوية لمدة ثلاث سنوات.
  • له اهتمامات صحفية, وقد قدم العديد من التحقيقات الإسلامية في صحيفة الشرق الأوسط السعودية, والرأي العام المصرية.
  • دواوينه الشعرية: كوني مثلما كنت 1992 .
  • حصل على جوائز في الإلقاء في مرحلة الصبا.
  • عنوانه: مبنى الإذاعة والتليفزيون ـ الشبكة الرئيسية ـ إدارة التنفيذ (المذيعين) ـ ماسبيرو ـ القاهرة.


مرثيـــة الحلـــم الجميـــــــل

القلبُ نشوانُ, والأحلامُ تجذبني _________________________

سكرى بعينيك تُؤويني وتسْكُنُنِي _________________________

من أمسي اليومَ لا يبقى سوى أملٍ _________________________

لقيتُه الآن بعد النأي والحَزَن _________________________

فالعشقُ عندكِ خمرٌ لست أعهدُهُ _________________________

والنهرُ عندك غير النهر في وطني _________________________

اليومَ يومك, والأحزانُ قد ذهبت _________________________

لن أسألَ الآن عن وقتٍ ولا زمن _________________________

قد كنتُ أعلمُ أن الحلمَ مهترئٌ _________________________

يقسّـمُ الناسَ بين الشدو والشجَنِ _________________________

لكنّهُ الآن في عينيّ مكتملٌ _________________________

كتائبُ الشوقِ في كفّيه تعرفني _________________________

قد كنت أعرفُ أن الحلمَ أغنيةٌ _________________________

تحكي الأماني على الأسماعِ والأُذُن _________________________

لكنه الآن في قلبي يداعبُها _________________________

وإنه الآن ساقٍ منك يُسكرني _________________________

قد كنت أحسبُ أن الحلمَ أمنيةٌ _________________________

من ساحةِ الخلدِ أبغيها وتهجرني _________________________

لكنه اليومَ إنسان أقبِّلهُ _________________________

وإنه الآن مشتاقاً يقبِّلني _________________________

أو كنت أحسب أن الحلم أمنية _________________________

إن تأتِ يومًا فما للحلم من ثمن _________________________

لكنه الآن حلم غير ما لمسَتْ _________________________

يدُ الأماني من الآفاق والزمن _________________________

هذا هو الآن عمر منك يا أملي _________________________

هذا هو الآن حبٌّ منك يأسرني _________________________

هذا هو الآن حب مُلْكُ قصتنا _________________________

وإنه الآن في عينيك يؤنسني _________________________

هذا هو الآن عمر غير ما عمري _________________________

في ثورةِ العشقِ قد أضحى ينادمني _________________________

هيا تعالَيْ إلى العرّاف نسأله _________________________

في غفلةِ الشدو عن ذكرى تعاودني _________________________

ماذا علمتَ عن الأحلام مكرمَةً _________________________

في قرية العشق والآمال والشجن?! _________________________

هل يدرك المرءَ شيءٌ من عواقبها _________________________

حتى لو الحلم أدركناه كالبَدَنِ?! _________________________

ماذا يخبيءُ في طياته خَجِلاً?! _________________________

هل يخدعُ الحلمُ, مثل الناس تخدعني?! _________________________

من قصيدة: مملكـــــة الخلــــــــــد

في حفلٍ كان لمملكة الخلد

وأغاريدُ الذكرى

في كل الجنبات

طلعت لؤلؤةٌ.. من نوعٍ خاص.

صعدت وارقةً.. بين الأضواء

واعتلت المسرحَ.. وسْط ذهول الكون

مكثت.. سبعة آلاف سنة

والعالم يرقب كل الأحداث

يعجبُ,

كيف تميل لمصر صروفُ الدهر?!

فتحطم كلَّ قيودِ الزمن المذموم

في حفل كان لمملكة الخُلد

وقفت لؤلؤةٌ.. من نوع خاص

سلبت بسمتُها.. كلَّ الأذهان

ما كانت تفتُرُ بسمتُها طولَ الأوقات

فإذا ما صارع بسمتَها, إحدى النكبات

تنتفخُ الأوداج,

وتهيجُ كراتُ الدم,

ويحال الثغرُ الباسم.. أنياباً تقرض

والريق العذب.. سمومًا تودي

لكن سرعان تعودُ البسمةُ ثانيةً,

ونراها في وجهك يا مصر.

في حفل كان لمملكة الخلد

عجب العالمُ منك,

عيناك تشعُّ النور.. لكل بقاع الأرض

وأكفُّ العالم..

لا تجرؤُ.. أن تلمسَ صدرَك

إذ يحملُ بين ثناياه الأهرامات

ورداؤُك, تقذفُه الطلقات

فيصوِّبُ تلك الطلقات,

حيث تجيء

تلمعُ بين ثنايا ثوبك.

قطراتُ النيل

وتلألأَ في عين البشرية,

ذاك العلمُ..

المرسومُ على ثوبك

قد سطعت فيه..

حماماتٌ ترقص

تبدو معها أنغامُ المبتسمينْ

في كلِّ الأرجاءْ

في حفلٍ كان لمملكة الخلدْ

أخذت لؤلؤةٌ

من نوع خاص

تعزفُ أنشودَة تاريخٍ

تزهو بالأنغامْ

جذبت كلَّ الآذانْ

فعلى أوتار الموسيقى الشرقيهْ

كانت ألحانُك

يا مصر

نبضاتُك تصقُلها,

فتذيبُ ترانيمَ الجهلْ

كي تُرْهِفَ أذنيْها

أكذوباتُ الكونْ

وتعودُ أصابعُك العليا,

لتحرك أوتارَ الموسيقى الشرقيهْ



محمد ناصر       
محمد ناصر محمود ناجي محمد ناصر مصر 1965 وني مثلما كنت 1992 . ذكر مرثية الحلم الجميل , من قصيدة: مملكة الخلد ,