محمد مقدادي
  • الدكتور محمد علي مقدادي (الأردن).
  • ولد عام 1952 في بيت إيدس ـ محافظة إربد.
  • حاصل على الماجستير في الاقتصاد الزراعي من الجامعة الأردنية 1989, والدكتوراه في الاقتصاد الدولي من الولايات المتحدة الأمريكية 1993.
  • عمل مديراً لدائرة الإقراض في اتحاد المزارعين الأردنيين, ورئيساً لفرع رابطة الكتاب الأردنيين في محافظة إربد.
  • له قصائد كثيرة منشورة في الصحف والمجلات الأردنية والعربية.
  • شارك في فعاليات ثقافية كثيرة منها: مهرجان جرش, مهرجان المربد, مهرجان عرار, الأسبوع الثقافي الأردني في إربد, مهرجان مجمع النقابات المهنية في عمان.
  • دواوينه الشعرية : أوجاع في منتجع الهم 1984 ـ أحلام القنديل الأزرق (نصوص شعرية) 1984 ـ حالات خاصة من دفتر العشق 1988 ـ الإبحار في الزمن الصعب 1989, ومسرحية شعرية بعنوان : الانفجار 1985.
  • عنوانه : ص .ب49 - المشارع - الأغوار.


وشم على وجه امرأة ما

بدائية أنت , في العشق والأغنيات

وجاهلة في الهوى والغزل

كتبت إلي

على سعف النخل يوماً :

بأن الهوى بيننا قد رحل

وأن أغانيّ قد أجدبت

وأنك ما عدت تحتملين انتظاري

على شرفات الندى, والأمل

كتبت إليَّ,

وفيك من الحزن والانفعال

ركـام

وفيك كهوف من الخوف,

فيك احتراقات نجم أفل

كتبت فشكراً..

لعينيك شكراً,

(وأحلى الكلام الذي لم يقل!!)..

في الطريق إلى المنتجع

متعبٌ هذا السفر

والمسافات بعيده!!

وأنا أبحث عن صدر أغني, فيه موالاً,

وأقتات قصيده!!

تضرب الريح جبيني,

والهزيمه,

فوق طاقات البشر!!

والعزيمه,

تتنامى تحت زخات الرصاصْ

وهتافات المطر!!

في المحطات البعيده

يتعرى, زنبق الحقل وتأتي

حلوة العينين في الغيم المضاء!

مثل موال من العشق, وحلم, واشتهاء!!

في ضباب الليل تأتي

في رحاب المتعة ـ الذكرى ـ ...

وفي نهد المساء!!

مثل ينبوع من الدفء..., فتمتد ذراعي

كذب الحلم,

فما زالت بعيده...

نصف هذا العمر يكفي

بين أحضان صبيه!!

عمرها, عشرون عاماً

رحلت قبل الولاده!

وأبوها,

جعل الذكرى قلاده

وترابَ الأرض فرشاً, وغطاء, ووساده!!

شريد أنت,

ممزوج من الإعصار والضجه

وترحل,

فوق سقف الغيم,

لا سفن ولا موجه!

وتبقى يا وحيد الوجه,

تبقى,

يا وحيدَ اللون, تبقى

تقرأ الفنجان, تبقى ,

تعشق الأوطان ,

تذكر حبك الأول

وكم تشتاق أن تبكي

وكم تشتاق أن تسأل!!

وكم تبكي!!

بصمتٍ ثم لا تسأل!!

سمراء من برد المخيم ,

لا يفارقها الشتاء!!

والقهر يورق في مفاصلها

وأوردة الشقاء!!

تمتد في جبل الهزيمة,

والسقوط, والانحناء!

وتظل تحملها مراكبنا الهزيلة,

في أزقتنا الخواء

فتموت يا وطني حياء!

وعلى جدار خلودها يبقى يعيش الأغبياء!

وبلا حياء!!!

آخر الأخبار تحكي

ـ والتفاصيل قليله

عن قتيل ... وقتيله!!

عانقا صوت الرصاصات, ومالا ....

فنما الزهر على وجه الخميله!!

أرجوانا, دموي اللون,

وَرْديّ الجديله!!

قتلوني مرتين!

مرة حين التقينا...

في ضفاف الأقحوان

ولأني قلت مره

لا يعيش المهرجان

قتلوني!! يا أميره!!

حين قبلت جبيني,

صاح قلبي:

أين تمتد بنا غربتنا?

فاحتواني, جفن عينيك

وغطتني ضفيره

واتحدنا, مثل طفلين اتحدنا

وافترقنا

مثل نهرين افترقنا...

ظل في بيتي حصيره

نبضها الآن ينادي,

أين يا قلب, أميره?..

فوق أوراق الرماد

وطني ,

يكتب للشمس قصيده

والدم القاني مداد

فوق أوحال الجريده

آه يا أمي , متى ,

يستأنف الصبح نشيده?

تائه هذا الطريق

لا يؤدي للمدينه!!

ودمي يمتد في كل الحدائق

وعلى كفي نما شوك,

وفي صدري حرائق

تائه هذا الطريق,

وأنا لست أوافق!!



محمد مقدادي       
الدكتور محمد علي مقدادي محمد مقدادي الأردن 1952 وجاع في منتجع الهم 1984 , أحلام القنديل الأزرق (نصوص شعرية) 1984 , حالات خاصة من دفتر العشق 1988 , الإبحار في الزمن الصعب 1989, ومسرحية شعرية بعنوان : الانفجار 1985. ذكر وشم على وجه امرأة ما , في الطريق إلى المنتجع ,