لي قوانغ بين
  • الدكتور لي قوانغ بين (الصين).
  • ولد عام 1936 في تشيفونغ.
  • حاصل على ليسانس في اللغة الإنجليزية, وبكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بكين.
  • عميد قسم اللغة العربية في مكتب ترجمة مؤلفات ماوتسي تونغ, وقد سبق له العمل سكرتيراً في السفارة الصينية بالكويت 1971 , وعُمان 1979 , وصنعاء 1981 , ويعمل الآن مترجماً في السفارة الكويتية لدى الصين.
  • عضو جمعية البحوث والدراسة للأدب العربي في بكين, ومعهد البحوث والدراسة عن تسمية أماكن العالم في عموم الصين, ومستشار اللجنة المعلوماتية الصينية, ومستشار التحرير لمجلة جغرافيا العالم, وعضو لجنة الترجمة في عموم الصين.
  • نشر بعض قصائده في جريدة صوت الكويت 1991 .
  • مؤلفاته: بعضها باللغة الصينية مثل: سبع لآلئ في بحر النفط - رحلة إلى اليمن - موجز أحوال سلطنة عُمان - السعودية: إنجازاتها العظيمة في تطوير اقتصادياتها. وبعضها ترجمات إلى العربية مثل: مؤلفات ماوتسي تونج, وبعضها ترجمات من العربية إلى الصينية مثل: تاريخ الكعبة ـ رحلة ابن بطوطة ـ سيرة سيف بن ذي يزن ـ مجموعة دواوين سعاد الصباح ـ الكويت حقائق وأرقام .
  • ممن كتبوا عنه: عبدالستار ضيف, وسليمان الفليح .
  • عنوانه: 38 شارع واي جياو بوجيه ـ بكين ـ الصين ـ الرمز البريدي 100005 .


أغنـــيــــــة النخـــيــــــل

شامخة هي شجرة النخيل,

بنت الأرض

تقفين على شاطئ القرين,

تلوحين بأيديك الجميلة,

ترحيباً بالضيوف من بعيد

فضيلة هي شجرة النخيل,

بنت الأرض

أغصانك الخضر تتموج مع الرياح,

كفتاة ترقص رقص الشعر,

أمام الأصدقاء الأحباء

نبيلة هي شجرة النخيل,

بنت الأرض

ولدت في بلاد القرين,

مستقيمة الجذوع عميقة الجذور

لن تتزعزعين أمام كل التحديات

سخية هي شجرة النخيل,

بنت الأرض

امتصصت الماء من جوف الأرض

أعطيت البلح دون المقابل

ولا تطمعين في شيء

رافعة هي شجرة النخيل

بنت الأرض

أنجبت الأثمار الشهية الممتلئة

ومن بعيد تلمع كالذهب

أو كعين الغزال

جميلة هي شجرة النخيل

بنت الأرض

عززتِ على سائر البلاد,

خرجتِ من بحر النار,

كأنكِ طائر الفينيق

شجاعة هي شجرة النخيل

بنت الأرض

تهاجمين كالصقر,

بلا خوف من الرعد والنار

تبقين واقفة ولو بعد الاستشهاد

أنت يا بنت الأرض

فضيلتك وطهارتك,

تضارعان ما في السماء من فضيلة وطهر

سأظل صديقك الأبدي

أشاركك السراء والضراء

إلى الأخ سليمان الفليح

لكل منا أسرتان

الذاتية والوطن

ثلاث أسر لي أنا

والثالث هو القرين

عبرت جسراً طويلاً

إلى أبراج الكويت من النهر الأصفر,

بنيت جسْراً فيما بين الأحباء, سنينا

ها هنا وجدت خُردة صينية قديمة

في متحف الكويت الوطني

وفانوساً صينياً ماضيا

في متحف فيْلكا

إنما هي دليل ساطع على المحبة

بين الأمتين الأخويتين,

وليست مشاعر خاصة تجاهنا من الكويتيين

لا تسأل أين الآن قوانغ بين?

يا أخي العزيز سليمان:

إنه بينكم على الطول ليلا ونهارا

وابنه رضوان متواجد بينكم الآن .

ويقول للكويتيين في إحدى قصائده:

يقولون لست بشاعر عربي,

لا تفهم قاعدةَ الأوزان للشعر العربي,

فكيف تحاول فجأةَ كتابة ما لا تتقنه?

ويقولون لست. يا السيد لي ـ لنا وأنت

صيني,

صحيح, أنني لست بشاعر عربي,

أيضاً صحيح, أني صيني عادي.

ولكن, أمام الحق والباطل,

أمام العدالة والظلم,

هل ثَـمّ فرقٌ بين الجنسيات والأجناس?

أيها الأصدقاء الأحباء,

أنتم على الطول في قلبي,

أشاطركم في السراء والضراء,

أيها الأعزاء

إن الكويت في قلوب الجميع,

في قلوب الشعب الصيني بعدده الكبير

في قلوب كافة الأجناس في العالم,

مهما يكن من أسود أو أبيض أو أسمر

أو أصفر أو أخضر,



لي قوانغ بين       
الدكتور لي قوانغ بين لي قوانغ بين الصين 1936 ذكر أغنية النخيل , إلى الأخ سليمان الفليح , ,