عمار مرياش
  • عمار مرياش (الجزائر).
  • ولد عام 1964 في الأربعاء.
  • حاصل على ليسانس في العلوم الاقتصادية ـ فرع التخطيط.
  • يعمل منتجاً إذاعيّاً, ورئيساً لتحرير مجلة القصيدة.
  • بدأ النشر مع بداية الثمانينيات في الدوريات الجزائرية.
  • شارك في العديد من المهرجانات الوطنية, وأحيا عدة أمسيات شعرية فردية وجماعية.
  • حصل على الجائزة الثالثة في مسابقة اتحاد الكتاب الجزائريين 1983, والجائزة الأولى من مجلة الوحدة 1984, 1986, والجائزة الثانية في مسابقة مفدي زكريا 1991.
 عنوانه:Multi Service
9.8d Said Hamdine P.B 46 Hydra
Alger - Algerie.


المسـألـــــة

(1)

حينما نقشتْ إسمه ذات يوم على حجر الجامعه

ثم قالت له ـ وهو منهمك في اغتنام الزمن ـ :

لا لأني...

ولكن لأني أحبك أرجوك ألا تحب, وأن تفهم المسأله

ظن هذا الفتى أنها طفلة رائعه

(2)

مرة سألت وهو يحدق في مقلتيها:

- تقولان ماذا?

- تقولان لا شيء, جاوبها

وهو يعلم أن العيون التي لا تقول,

أعين قاتله.

(3)

حين أخبرها أنه ذاهب ليرى والديه

أمسكت بيديه

وكي تمسك القلب قالت له

لو رأت أمه هنأتها كثيراً وهنأت القابله

(4)

لم يكن ذاهباً ليرى والديه

أوصلته إلى (......) ثم عادت,

وفي ظنها أنه ذاهب ليرى والديه

حين عادت ولم تكتشف لغة المرحله

أصبحت كل شيء لديهْ

(5)

مرة هو أوصلها

ثم عاد وفي ظنه أنها (...)

حين راحت وفي ظنها أنه (.....)

اكتشفت لغة المرحلة

فهم المسأله

(6)

ما الذي يقلق الآن هذا الفتى?

لم يسلها متى?

أكدت أنها سوف تأتي,

وحين أتى..

لم يجد غير لحن عتيق وأنشودة ذابله.

من قصيدة:
لـو يساعفني الحظ...

في البداية كان السفر

والسماء التي كلما امتد سهوي إلى أفق نهرتني

ولا شيء في جبتي غير رب المجوس

فاحرقوا جثتي

اقتسموا غلتي

واصنعوا من رمادي الكؤوس

بلدي غربتي

هي ذي خمرتي عقرتها العروس

ولو أنها دفنت

لبكيت على القبر

حتى تشق التراب وتخرج

أحضنها

وأقبل من شعرها الهمجي إلى قدميها

الخلايا التي قومت قدها الوثني

ولكنها....!

ثم أني....!

ويلزمني...!

أيها الطين من عبث تصنع الآلهه

كي تقدمها في المساء

قرابين لامرأة

ثم لا تلبث أن تدّعي أنها تافهه

ثم حين تغيب ويشتد شوقك

تصنع من كلمات الحنين لها فاكهه

لو يساعفني الحظ

لا أشتري خاتماً ذهبيا

ولا أستعير الطريق إلى قلبها

أشتري غيمة وقليلاً من الريح

شمساً , وهلالاً, تراباً , وماء

واسفنجل, أسوية وابتياقاً

وأبني لها كوكباً مستقلا

عالماً ليس فيه ألم

عالماً دون لا ونعم

أسمى الشوارع فيه بأسمائها والمدائن

نون من العمر

مدّ على الصدر

دال إلى القبر

ياء من السحرّ

هاء على الحكماء

الذين إذا أبصروا غيمة

أجهشوا بالبكاء

لو يساعفني الحظ

أغزو النجوم

النجوم على شيبها حجة لبقاء السماء

والسماء

قفص لجميع الطيور

والطيور

الطواويس والبوم والسندباد

والبلابل والحجل

والنجوم إذا كبرت خرفت

هكذا أينع الدجل..

ومن قصيدة: النـــبــي

أنزع العقرب المتدلي من القلب

أمسكه كالفراشة بالأصبعين على نار شمعة

عذابك دمعة

ثم أمسكه كالغزالة من رجله وأدق به الأرض

يا خائناً أين كنت.. لماذا تواطأت ضدي..

وعبأتني جثثا من فراغ على حدّ بدعه?!

وأهديت شيبك شوق العذارى

فأوهمتني بالنبيذ وجازيتني بالندم

هب لعنتك يا عرة الوقت...

تتركني عرضة لنقيق الضفادع والنمل..?

هل أنت إلاي..

تذبحني وتقيم المنادب

تصنع من شبح الوهم أعداء لي?



عمار مرياش       
عمار مرياش عمار مرياش الجزائر 1964 ذكر المسألة , من قصيدة: لو يساعفني الحظ... , ومن قصيدة: النبي ,