عبدالقادر الحصني
  • عبدالقادر محمد الحصني (سورية).
  • ولد عام 1953 في حمص.
  • بعد إتمام دراسته الثانوية انتقل إلى دمشق للدراسة بكلية الهندسة, ولكنه تركها في السنة الأخيرة.
  • نشأ في أسرة تهتم بالأدب والتصوف, وفيها قرأ على عمه مصادر التراث العربي في اللغة والمعاجم والأدب والتراجم.
  • عمل مساعد مهندس, ثم سكرتير تحرير لمجلة الثقافة السورية, وعمل منذ 1980 وحتى 1992, مديراً للشؤون التعليمية بسفارة الجمهورية اليمنية بدمشق, اعتزل بعدها العمل.
  • اضطلع بأمانة سر جمعية الشعر باتحاد الكتاب العرب بدمشق 89 - 1990م, وهو عضو فيه منذ 1980م.
  • نشر عدداً من الدراسات المتفرقة, إلى جانب ما نشره من شعر في مختلف الصحف والمجلات.
  • دواوينه الشعرية : بالنار على جسد غيمة 1976- الشجرة وعشق آخر 1980.
  • أعماله الإبداعية الأخرى : علاء الدين وسر المدينة النائمة (قصص للأطفال) 1985.
  • حصل على جائزة الشعر الأولى لثانويات حمص 1970, ولجامعة دمشق 1974.
  • تناول شعره بالنقد والدراسة أكثر من ثلاثين ناقداً وشاعراً منهم: يوسف سامي اليوسف, وشوقي بغدادي, وأحمد يوسف داود, وعبدالكريم الناعم, ونوري الجراح ..
  • عنوانه : قسطل المعاف - اللاذقية - سورية.


قصيـــــدة حـــــــــب

ومتحدٌ مع الزيتون

متحد مع الزيت/ النزيفِ..

أضيء في ليل الملاحم هضبة الجولانْ

دمي : كل النذور تمر عبر دمي

وصدري عامر بطفولة الليمون

في (بيسانْ)

وعمري : عمر مجزرةٍ

هديل حمامة في الغور

سوسنةٌ

وألف رصاصة في الرأسِ

طعنة خنجر في الظهرِ/

يا أهلي.

لكل قصيدة أم وأطفال وفأسٌ

تعزق الأعصابْ

لكل قصيدة وجع يشرِّش في ضلوع الصخرِ

يلبس ثوب أغنية ووجه كتاب

لكل قصيدةٍ قلبٌ وشُبَّاك على الأحباب

ومتحد مع الزيتون

ســــلامــــــا

سلام على القادمين إلى القلب من كل فجر عميق

أناشيدَ مفرحةً

وعطاءْ

سلام على وقتهم,

أخضر الخطو سوف يجيء,

وممتلئاً بالسماء

سلام على القادمين حقولاً بيادرها لا تلص..

مصانع لا تظلم الفقراء

سلام على وجه (فيحاء) حين يعود جميلاً

سلام على راحتيها : اتساعهما يأسر البحر

ثم يضيق على وجهها في المساء.

سلام عليَّ..

لقد كرستني جذور البلاد العميقة في الله

أغنية النسغ والشمس,

حين انتشرتُ قصائد خضراء..

خضراء..

مفعمة بالطفولة والحب

قلت : الشوارع, لابد, تعرفني

وانحنيت.. على حجر..

وبكيت

وصوت عميقٌ .. عميقْ

إلى قاع قلبي ترامى

تمزق من حجر في الطريق

يقول : سلاما

من قصيدة: مفـــرد مثـــل قلبــي

أنا مفرد مثل قلبي

وحمص التي أيقظتني على الحب والله

لـمّـا تزل في المساءِ

تذوب حناناً

وتهمي طيوفاً ملونةً

من عيون النساءِ

وهنَّ يطرّزن أغطية للصلاةِ

ويمنحنها للصبايا

أنا مفرد مثل قلبي

ولي زمن فيه كل الذين أحب

ولي زمن ليس فيه سوايا

أَلِكْني إلى (الوعر):

أنسامِه الزرق

أحجارِه السود

سوسنِه.. بالسلام

وخل البساتين غل الشتاء عصافيرها في

سقوف البيوتِ, وأصحابها في ضلوع

الحواري القديمات, تنشر أطياف (وردٍ)

على مقلتَيْ (ابن رغبان)

زخَّات نار

تسحّ دماً في بياض المرايا

ترى يا بن رغبان?

لم يبق غير الفراغ

وطاغٍ على الخمر طعم الرماد

فَلَوْلا استعنت بماء الوداد

على هاجسات النوى في هجير الخلايا

لشفّ شتاء البساتين, حتى رأيتَ..

شتاء البساتين : كيف يدير شمولَ السكون

بقلب (الحكايا)

حنينٌ .. حنينْ

أنا مفرد وحنينْ

ومثلي النوافذ : هذا الحوار المحِّيرُ

يعقد قوساً على مستطيل الكلام

ويستدرج المطلقات إلى عتبة الظلِّ..

بينا يسيل المدى غامراً كلَّ حيثٍ

إلى موعد لايحين

حنين .. حنين

ومثلي النواقيس : قدوس

قدوس

قدوس

أشهد أن لها في النوائي نواقيس أمثالها,

تيَّمتْها..

تلاشت , هناك,

وظل المدى, بعدها, مجهشاً بالرنين.,

حنين .. حنين

ومثلي عيون الأيائل: مخطوفةٌ, لا تقرُّ

عيون مثيلاتها مزقتها الجهاتُ, هناكَ,

وما من قرار مكين.

فقل يا بن رغبان: عن أي شيء رغبت?

وفي أي شيء رغبت?

هو الأمر أوسع من رغبتين

وأضيق من رغبة لا تريد سواها

احتملْ مُرَّ عتْبي

أنا مفرد مثل قلبي

احتملْ ليلة يصحل الشرب صوت

المغنين فيها, وتسهر أنت

المعطَّش وحدك

في ليلةٍ قربَها!

واحتمل لغة تستضيف المنى

في سواء المنايا



عبدالقادر الحصني       
عبدالقادر محمد الحصني عبدالقادر الحصني سورية 1953 النار على جسد غيمة 1976, الشجرة وعشق آخر 1980. ذكر قصيدة حب , سلاما , من قصيدة: مفرد مثل قلبي ,