سليمان الخليفي
  • سليمان محمد علي الخليفي (الكويت).
  • ولد عام 1946 في مدينة الكويت.
  • حاصل على بكالوريوس في النقد من المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت.
  • رئيس قسم بمجلة الثقافة العالمية بالكويت.
  • عضو مسرح الخليج العربي 1964, ورابطة الأدباء 1972, وشارك في عضوية مجلس الإدارة في كليهما, وشغل منصب سكرتير تحرير مجلة البيان التي تصدر عن رابطة الأدباء.
  • اشترك في الأنشطة المختلفة لرابطة الأدباء, كما أشرف على معرض رابطة الأدباء للكتاب, ونشر في (البيان) معظم قصائده وقصصه ودراساته ومقالاته.
  • دواوينه الشعرية: ذرى الأعماق 1984.
  • أعماله الإبداعية الأخرى: متاعب صيف (مسرحية) 1972 - هدامة (مجموعة قصص) 1974 - مجموعة قصص ثانية 1978 - الشارع الأصفر (قصص) 1997.
  • مؤلفاته: صقر الرشود والمسرح في الكويت.
  • ممن كتبوا عن إنتاجه الشعري والقصصي: سليمان الشطي في مجلة البيان, ومحمد حسن عبدالله في كتابه: الحياة الفكرية في الكويت, وإبراهيم غلوم في رسالته للماجستير, ووليد أبوبكر في جريدة الوطن, وكمال نشأت في مجلة البيان, وفيصل السعد في مجلة البيان.
  • عنوان: منزل 15 شارع 9قطعة 11 سلوى - الكويت.


تـكـــونـيــــــــــــن

أنتِ مَنْ أهوى وأنتِ شجني _________________________

ما تبدَّى فيك لي قد هزّني _________________________

فأنا محْضُ انفعالٍ راعشٍ _________________________

من طباع الأمس, طفلُ الزمن _________________________

نام في جفنِكِ فجرٌ غامض _________________________

واكتوى منكِ بطبع السّوسن _________________________

وأنا بحر وقد صيّرتِني _________________________

موجَ جمرٍ يتّقي ما هاجني _________________________

كان في ذاتي طريق رامزٌ _________________________

أدَّريهِ دعوةً تنتابني _________________________

كل هذا العمر مما صِرتُني _________________________

تحتوي اللهفة عقلي بدني _________________________

فإذا غبتِ أسوِّي قصصًا _________________________

وإذا كنتِ حضورًا سادني _________________________

أقرأ الليلة دهراً والذي _________________________

بين عينيكِ شفيفاً عادني _________________________

كلما أصغيتُ للحرف وقد _________________________

رفّ فيه طيف معنًى شاقني _________________________

نسَجَ الصوت ظلالاً حلوُها _________________________

مُرّ ما أحدِسُهُ أقلقني _________________________

أي سرٍّ ذاب في ضدّيه لا _________________________

يتنزّى في دمي مِن فِتَني _________________________

فأنا الوحدة والشوق إذا _________________________

بتّ نسْيًا وإذا علّلتني _________________________

فمتى أُصبح شيئًا غامضًا _________________________

وتكونين شموخًا ينحني _________________________

لعينيــــــك وعــــــــودا

سادت الشمس

الجليدا

فتردّى كِسَفاً, سيلاً

شديدا,

لا يُلامُ الثلج إن أعيا

صمودا.

صارت البذرة ساقا

ونما البرعم أوراقا

وتساميتِ إلى الغيم

صعودا,

وابتسمتِ, لعبة الدنيا

على ثغرك

ما أبقت على عوديَ

عودا,

فانثنيتُ..

أيلام القلب إن أصغى

لعينيك

وعودا!

واءةٌ تلمع في الأحداق

تنشقُّ إلى العطر

جديدا,

تغزل السمع

ورودا,

لا يلام البذر إن عاف

الجمودا.

غاص في نافورة الليلاء

ليل

فاعترتها زرقة البحر

بضوء اللؤلؤ الغافي

فأخْلَتْها

القيودا,

من يلوم الليلة الليلاء

إن غيَّبها الصبح

وجودا.

فأتيتِ وتخطَّيتِ

حدودا,

وعلى ترنيمة الصوت

نشيدا,

وهياوينُ إذا أحْرَمَنا الدهر

تُوفِّينا

العهودا,

من يلوم اليأس

إن صيَّره الشوق

مدى الأحلام

إرهاصا

أكيدا.

من قصيدة: الغـــــــزال

هل صحبتِ النفَسَ الجائر

أجيالا, من العشق الغيور

كيف يمضي

نسق الأوجاع والحلم الكفيف.

سائقاً, في الصبح, أشلاء

من الليل المعنَّى

ساهماً, يجمع أسرار الحياه

ويغذي الجرح, طعم الكبرياء.

يستحيل الشيء ثقبا

وبكل العقل يشقى

حين لا ينسغ, عن خلخلة الأشياء

ظل,. يستفاء

حين تعتل الغصون

ويتوه الطفل في أروقة الحس القديم

ويقول الطفل, أواه

خذوا قلبي, خذوه

وامضغوه

سأعرِّي بشفيف الذنب, عن فحواه

عن طيب الندى.

هل عرفتِ

كيف, يُغتال الندى!

ويطير القلبُ

أسراباً من الأحرف

فوق الرهج المجنون, في قلب اللظى.

لستِ سر البحر

أو طبع الحريق

لستِ شيئاً, لا نهائياً, تقرّاه, الطريق

لستِ غيباً, لستِ حربا

فلماذا جئتِ

قد, حيّرتني!

ولماذا عُدتِ, قد أيقظتني.

وبقاياكِ, وقد أُلهمتُها

تَنهشُ الأجفانَ بالطيفِ, المدى

تذبحُ الصبح, كما تلوي الصدى

أنتِ جرح فاشل

وبه جرّحتني!



سليمان الخليفي       
سليمان محمد علي الخليفي سليمان الخليفي الكويت 1946 رى الأعماق 1984. ذكر تكونين , لعينيك وعودا , من قصيدة: الغزال ,