ريكان إبراهيم
  • الدكتور ريكان إبراهيم خلف الخطيب ( العراق )
  • ولد عام 1952 في الأنبار.
  • حاصل على بكالوريوس في الطب .
  • عمل طبيبا مختصا بالطب النفسي , وخبيرًا للطب النفسي في وزارة العدل العراقية , ومدرسًا محاضرًا في العلوم النفسية بجامعة بغداد .
  • عضو نقابة الأطباء العراقية , وجمعية أطباء النفس العراقية , واتحاد الأدباء والكتاب العراقي , والجمعية الطبية الأمريكية بالنمسا .
  • تولى الإشراف على عدد من الصفحات الثقافية في الصحف العراقية .
  • دواوينه الشعرية : الأشرعة الممزقة 1977 ـ قبض على جمر 1986-حل الطلاسم .
  • مؤلفاته : نقد الشعرفي المنظور النفسي - الرحام (الهستريا) - مقدمة في الباراسايكولوجي - النفس والعدوان - علم النفس والتاريخ - النفس والقانون.
  • عنوانه : اتحاد الأدباء في العراق - بغداد .


منـاقـشــــة أوراق قـديـمــــة

إن كنتُ متهما بأني لا أجيد الرقص ..

في وسط المدينه

إن كنت متهما أمام البارعين

بهزِّ أرداف القوافي

أو كان لي ذنب بأني سيدُ الحزن النبيل

وصاحب الألم المقدس في القصيده

إن كان ذلك كافيا أن أستحيلَ

إلى قضيه

أو ملزما أن يغلقوا أبواب

رائعتي الجديده

إن كان يلزم - كي يعيش بداخلي الشيطان -

أن يفنى وينتحر الملاك

أو أنني , حين اغتسلت بزمزم الكلمات ,

أخطأت الطريق إلى القيامه

إن كان ذلك , كلُّ ذلك , ما يشير إلى جريمه

فأنا , ومنذ الآن , مجرمكِ المفضل .

وإذا سُئلتِ عن الذي أحببت فانتشري

على سطح السؤال

وقدِّمي أوراق فارسك المعطّلْ

فأنا غبي في دروس الكذب,

أدخلني أُولو أمري مصحَّات الخلاص ..

من الصراحه

وأنا عصيّ أن ألين لقطعة الحلوى

وذيلي لا يهشّ ولا يبشّ

ولا أجيد الرقص في وسط المدينه

والله

لو أني أجيد الرقص ما قصَّرتُ

لكني غبيّ

في قضايا الاتفاق مع البدن

أنا لا أمانع أو أعارض

إن كان في هذا الحُطام الآدميّ

كفاية للرقص والدبكات والليِّ..

العنيف على الخشب

فخذوه , إني لا أرى لي حاجة فيه

خذوا جسدي وخلُّوني

أعيش على غبائي

قصيدة الرفض

أقسم بالدود

ينتظر الضيف المرحوم بقلب معمود

يستعجل حفار القبر بالقاء المقسوم

من الرزق

أقسم إن الأخدود المحفورَ على

وجه الصدق خرافه

وتجاعيد الأفكارعلى خارطة التفكير

سخافه

هل ينفع هذا الإنسان

أن يصنع فكرا للدود وللنسيان?

أقسم بالعصر

إن الشعراء لفي خُسر..

في الشعر

ومن جيل كذاب

جيلٍ يحترف التنجيم , يجيد الرقص

بدون ثياب

جيل لا يعرف إلا هز البطن الشعريِّ

على الأبواب

أقسم بالتين وبالزيتون

لو كنت الحوت لما آويت ببطني ذا النون

لو كنت البحر لقاومت عصا موسى

من أدرى موسى أن القوم الناجين

من فرعون

قوم أرحم من فرعون ?

أَوَ لسنا ندفع حتى الآن

من أجل البحر المنشق الثمنا?

أقسم بالزمن المعتل

أقسم بالشرف المنحل

أقسم بالبيت الشعري المختل

أقسم بالباكين على كلب القاضي ..

لما مات

أقسم أني لن أبكي أيام الأزمات

ماذا ستريني الأزمات ?

الجوعَ ? لقد جربت الجوعا

الأمرَ إليّ بأن أمشي بالمقلوب ?

منذ زمان وأنا أمشي بالمقلوب

قطْعَ لساني ?

مقطوع لا يؤذي أحدا

صلْبَ القدمين ?

القدمان تعودتا الصلبا

تجريعي السم ?

أكلت الأفعى بالكاملْ

قتلي ?

مقتول مذ كنت أقاتلْ

سلخي ?

لا يخشي المذبوح السلخ

من قصيدة: الانـتــحـــــار

على مسرح العُري في الذاكرهْ

وفي ساعة صار فيها الرقيب

صديقَ المراقب في لغوه

على مسرح العُري من خوفه

أمام عيون براها الظمأ

إلى غرفة من وراء التطلع

في العورة الغائره

تجرد من ثوبه شاعر

تخلص من جلده شاعر

وعاقر كلَّ كؤوس الخطأ

ليمنحه سُكره لذةَ الاقتدار

على قول شيء لديه اختبأ

وعبّ ولما طواه الخَدر

تهادى أمام جموع التشهي

وراهق أنظارهم بالجسدْ

ونادى : هلموا بما تكنزون

من الحيرة المرة القاتلهْ

ويعرف أمثالكم أنني

لأجل عيونكمُ القاحلهْ

خلعت ثياب النفاق القديم

وجئت أجيب عن الأسئلهْ



ريكان إبراهيم       
الدكتور ريكان إبراهيم خلف الخطيب ريكان إبراهيم العراق 1952 لأشرعة الممزقة 1977 , قبض على جمر 1986, حل الطلاسم . ذكر مناقشة أوراق قديمة , قصيدة الرفض , من قصيدة: الانتحار ,