حزّام العتيبي
  • حزّام عبدالرحمن العتيبي (المملكة العربية السعودية) .
  • ولد عام 1379 هـ /1960 م, في نجد.
  • حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية والأمن الداخلي من كلية الملك فهد الأمنية 1981, ويعد رسالة ماجستير في الإعلام.
  • عمل في جريدة الجزيرة, ومراسلاً لمجلة الرياضة والشباب (بالإمارات), ومحرراً ثقافياً في جريدة الرياض 1988, ويعمل في القطاع الخاص منذ 1986.
  • دواوينه الشعرية : استراحات على سطح الثريا 1985 - قصائدها 1993.
  • ممن كتبوا عنه: محمد ناصر أبو حمرا في دراسة بعنوان: (بشارات الصهيل), وأمجد ريان في دراسة عن قصيدته: (تحية لصاحب النوق), وراشد عيسى في دراسة بعنوان: (كيف استراح حزام على سطح ثرياه), وعبدالله الحامد في كتابه عن الشعر في المملكة العربية السعودية, بالإضافة إلى دراسات وآراء متفرقة أخرى.
  • عنوانه : الرياض 11662 - ص.ب 88162 - المملكة العربية السعودية.


ضبـــــاب

عذرت الذي أَغْضَى وكانت له يدي

شمالاً

ولن يرتاح إلا شمالها

كتبت الصراطَ الحُرَّ في عين مُهرة

تعدّت حدودَ الكون من ساحل اليد..

كان/

لن ...

امتشق سيدي لعنة البائسين وغن لنا:

(كل شيء يهون و....)

بحْرنا المرُّ أغرى الليالي

فعاثت بنا/

فمتى سَيَعُون?!

فيك بعضُ الثرى

والجواري يداعِبْنك السر والحفلة القائمة

اشتعل/ سترى

لغةُ القائمين على الحفل

موتٌ ولكنه لا يُرى..

كيف للموت هيأتنا/ وانتهيت..

السؤالُ انتهى عند بابك

واشتعلتْ في ثيابكَ/ رعْشَتُنا للمسير/

الغيابْ

وأبوابك الآنَ مشرعةٌ

رغم أنفك لكنها تستجيرْ

تجيرُ

بمن لا يُجَار

تجورْ

فيك إطلالةٌ والغناء لذيذٌ ولكنه مستحيل

أضعناكَ في الحفِل عمداً فغافلْتنا واشتريتَ الضميرَ

الذي لا يباع انتهى :

كُتِبَتْ آيةُ الضيق فوق الجبينْ

وتعاليت

مظلم ٌعمرُك الأزليُّ

حرباً تقود وحربٌ تُقَاُد عليك

سماءٌ, غيوم,ٌ تناديك في الليل عن كل دَينْ..

بحار تجاريكَ مملوءةٌ بالحسانِ, وأيْن?

فتنةٌ في شمالكَ تبكي علينا لنبكي عليكَ,

وهذي مضاجعُ زوجاتنا في الزمانينْ

تحكي لنا كيف كان السُّلَيْك.

غـبــــــــار

بين ماءيْنِ

دمع العيون وماءِ المطر

عطرُنا فاح بين الفراش, وبين الحجْر..

زهرةٌ في الجبل

عرقُها في الرمالِ البعيدةِ

يكتب مالم يُحطه القلم..

فرح وخبر

والذي كان بين الحجابين

ينسيك سطراً قرأت

وسطراً عبر

غيمك الآن أشهى من الغيم

من قبلة تحتضر..

امش والعشب ينمو على ساعديك

وضيف كريم نحييك

في حفلنا المعتبر

نقصّ عليك الأثر

نتوغل في الليل سبعاً وسبعين خيمة..

ملحُنا بيِّنٌ في كفوف الصبايا ولكنه ضائع في عيون البشر

أمطرت زهرةٌ في الجبين

شكها ويقين

وتلك عروسة أيامنا

عطرها فاضح

للدماء النبيلة من أي عرش

تكون..

ليلة العرس مشغولة أمها بالهدايا

وما زالت الأرض تمشي

علينا ولكنها لاتدور

بين ضحكتها وتورم أجفانها

لذةُ الصائمين

عن العشق في ليلة تُشترى بالبخور..

حلوة وطهور

تراتيلها عذبة وغبار الشتاء يزكي فواصلنا

لحظة في الغروبْ

أقمنا غناء عريضاً ولكن قاماتنا لن تطول

عمالقة بين أصحابنا لن نتوب

من قصيدة: صـيـــــــف

هو الصيف مشتبك بالعيون التي مسَّها وجع الماء

في لحظة من جنون

ظمئنا وما مسنا عطش وانتشى بعضنا برياح السَّموم

هو الصيف مرتفع فوق أعناقنا

أشعل النار بين الجياد

يا صيف قف

حيث أنت

فلم يبق إلا الرماد..

... براً وبحراً لنا

ورقصتنا الأم

قهوتنا في الصباح

ابتسامات أطفالنا

.. إيقاعنا الحر نأوي إلى (حرِّك) الذهبي

تفك القيود لأغلالنا

تسامرنا فرحاً أبيضاً وسؤال..

أعرناك مفتاح كل القرى

وكتبنا لك أيام فسّاقها

بالسواد

فكيف لهم تكتب البيعة الخالده

كيف أضحت لياليك مملوءة بالغبار

ونجمك يهوي

جدار قصير لنا

مزقته القبل



حزّام العتيبي      
حزّام عبدالرحمن العتيبي حزّام العتيبي المملكة العربية السعودية 1960 ستراحات على سطح الثريا 1985 , قصائدها 1993. ذكر ضباب , غبار , من قصيدة: صيف ,