الغربي المسلمي
  • الغربي بن عمار بن حميد (تونس).
  • ولد عام 1949 في المهارة ــ جبنيانة ــ صفاقس.
  • تلقى تعليمه الابتدائي في المهارة, وتعليمه الثانوي في صفاقس, ثم التحق بمدرسة ترشيح المعلمين بصفاقس وتخرج فيها عام 1969 .
  • امتهن التدريس منذ عام 1969 , وانتدب للعمل كمدرس في الجماهيرية الليبية من 1974 ــ 1978 ثم عاد للعمل بتونس, وانتسب إلى المعهد الأعلى للتربية ــ شعبة العربية 1992 .
  • عضو اتحاد الكتاب التونسيين منذ عام 1985 , وعضو الهيئة المديرة لفرع اتحاد الكتاب التونسيين بصفاقس.
  • نشر قصائده الأولى بمجلة الفكر منذ 1974, ثم بالمجلات والنشريات التونسية الأخرى.
  • دواوينه الشعرية: الخمائل والحرف الأخضر 1984 ـ وطن العدن واللارحيل 1989.
  • أعماله الإبداعية الأخرى: (عائدة) سلسلة روائية للأطفال 1996.
  • ممن كتبوا عن شعره: علالة القنويني (جريدة الاخبار 1986), ومحفوظ الزعيبي (جريدة الصباح 1990), ولزهر النفطي (جريدة البيان 1991).
  • عنوانه: السلام 3046 جبنيانة ــ صفاقس ــ الجمهورية التونسية.


حديث ... وفعل

1 - الحديث

بات ليل المدينة أكبر منها

نبَحتْ كلّ أضوائها

تعباً وهزيمه

في الشوارع نلمح ظل نخيل عقيم

يداري وجوها عقيمه

حين أدركنا

تعبُ الليل كنا اكتشفنا به

خُطوات الرصيف الوئيده

فالمدينة قد أجهشت نَهَما

وبكت دورها ترفا

عندما ابتسمت غرفة

ضوّأتْها قصيده

2 - الفعل

سيدي...

حين نُمسك بالنور تفتح كلُّ الديار

سيدي...

حين نُمسك بالحرف يرقص كل الصغار

سيدي...

حين نُمسك بالفعل يولد عرس النهار

فبلادي التي نشَّزتها العواطفْ

ستكسِّر كأس الهزيمه...

وبلادي التي زَخَمتها العواصفْ

تجهل معنى الجريمه...

وبلادي إذا ما أحبّت

حسبتها الطغاة وليمه...

الـقــصــــيـــدة

سلُوها...

عن الوطن المستباح

وعن شاعر

ظل في المنحنى

يستقي غيمة

من رميم الرياح...

سلوها عن الأرض هل علمت

بما كان من جرحها... والصباح

سلوها... وإن سكتت

دعوها

سينسحب الصمت

عطرا على شفتيها

وينبت ورد الكلام...

سلوها... وإن ضحكت

تصير الرؤى نخلةً

وينتبذُ...النوء من حولها

العشب والاخضرار

سلوها... وإمَّا مضت

دعوها... ففي إثرها

يطلع الحب

كما ضحكات السحاب

سلوها...

وإمّا مضت

دعوها ... ازرعوا

خلف مسربها

في السّواني

أملا...

لا تخونوا الشذا

إثرها والتراب

شــــمـعــــة

هذه الشمعة...

من أوقدها...?

ضوَّأت الغرفة

ساعاتٍ

وما انحسر الضوءُ

ولا فترت

فُتِحتْ نافذة أولى

فما بهتتْ...

فُـتِـحَتْ نافذةٌ أخرى وما انطفأتْ...

فتح الباب وما انطفأتْ

دخلتْ عاصفة

تفَّت... نفختْ

وما انطفأتْ

العاصفة.. مدت يدها

نحو الشمعِة

العاصفة احترقت

والشمعة شامخة بسناها...

وسناها يوقدُ من لهب,

واللهب... في بياض الرؤيا...,

والرؤيا في قلب الشاعر

قــصـــــيــدة

متحفز لقصيدة

ومدائني

شوكا على أسوارها

نبت الكلام...

أسرجت في لغتي دما

فمضى بها

يستدرج الورد

لأنفاس

القصيدة في الزحام...

...الورد يأتي...

والقصيدة وحدها

ارتحلت

وخلَّت

خلفها مدنَ الزكام...

قلبي دم متحفز لقصيدة

ينزو بها/ لغة جديده/ قلبي وأوردتي بها

مدن جديده

سأطلّ/ أقطفني لها/ سأظل

أعصرني لها زمن الثمار

سأظل أسكنني بها

زمن القصيده



الغربي المسلمي       
الغربي بن عمار بن حميد الغربي المسلمي تونس 1949 لخمائل والحرف الأخضر 1984 , وطن العدن واللارحيل 1989 . ذكر حديث ... وفعل , القصيدة , شمعة , قصيدة ,