أحمد سويلم
  • أحمد محمد محمد سويلم (مصر).
  • ولد عام 1942 في بيلا - كفر الشيخ - مصر .
  • حصل على بكالوريوس التجارة 1966 .
  • يعمل مديراً للنشر في دار المعارف , وأستاذاً غير متفرغ لمادة أدب الأطفال في كلية التربية بجامعة حلوان.
  • عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة, ومجلس إدارة اتحاد الكتاب, واتحاد الأدباء , ونقابة الصحفيين.
  • دواوينه الشعرية: الطريق والقلب الحائر 1967 - الهجرة من الجهات الأربع 1970 - البحث عن الدائرة المجهولة 1973 - الليل وذاكرة الأوراق 1977 - الخروج إلى النهر 1980 - السفر والأوسمة 1985- العطش الأكبر 1986 - الشوق في مدائن العشق 1987 - قراءة في كتاب الليل 1989 - الأعمال الشعرية 1992, الزمان العصي 1996 - الرحيل إلى المدن الساهرة 1997 - لزوميات 1997 - مختارات شعرية 1999 . ومسرحيات شعرية: أخناتون 1982 - شهريار 1983 - عنترة 1991 - الفارس 1997.
  • أعماله الإبداعية الأخرى: مجموعة من الحكايات والروايات والمسرحيات الشعرية للأطفال.
  • مؤلفاته منها: شعرنا القديم: رؤية عصرية - المرأة في شعر البياتي - أطفالنا في عيون الشعراء - محمد الهراوي .
  • نال جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب 1965 - 1966 , وكأس القباني 1967 , وجائزة الدولة التشجيعية 1989, والدكتوراه الفخرية من كاليفورنيا 1990, وجائزة (أندلسية) للشعر 1997.
  • ممن كتبوا عنه: عبدالقادر القط, وصلاح عبد الصبور, وشكري عياد, وعز الدين إسماعيل, وأحمد كمال زكي.
  • عنوانه: 7 شارع عبدالواحد فهمي - مصر الجديدة - النزهة.


امـــــــــــــــــرأة

امرأةٌ في ثوب النمرِ..

وأخرى.. في ثوب الذئب

وثالثةٌ.. أفعى..

وأنا راعٍ في بيداء العشق

تهشُّ عصاي..

ولا أملك أن أجعلها تسعى..

ـ شـتَّـتـني النمر..

وبددني الذئب

وعضتني الأفعى..

لكن الحب امتلك البيداء

ففرّت عني النسوةُ.. والليلُ انقشعا

- أتوحدُ في اللا لون..

اللاصوت..

اللاحلم.

وأنقشُ في الصخر اللفظَ المتوهج..

واللفظَ المسنونَ.. معاً.

- فإذا راعي البيداء.. نبي

بين يديه..

يعترفُ النمرُ

ويبكي الذئبُ

وتخلعُ مئزرَها الأفعى

- باسمك ناديت الآن..

فتعاليْ.. يا امرأةٌ

يصنعها الرب على عينيه..

تحمل ما لا تحمله النسوةُ..

وأنا..

بين يديها.. أسعى!.

المـهـــــــرج

جاء يبحثُ عن دوره

فاستحال صدى..

واستراح على وهمه.. أَغْيَدا

وارتدى..

جبةً من نسيج الندى

فبدا.. هُدهدا..

وغدا..

يُوهم السفهاء بأن الذي في يديه

كتاب الهدى..

أنه جاء يصنع للشعر

جلداً جديداً

ووجهاً على متنه.. أوحدا

والذي قبل مقدمه كانَ

ثرثرة.. وقذى..

وصدى.. أسودا..

جاء يعطي مسيلمةَ العهدَ.. والمحتدا

فبماذا يتيه غدا

حين يدعو الطيور التي انفرطت

فوق تلك الربى..

أن تعود إليه.. فتأبى الندا

ويضيع الصدى.!

من قصيدة: الـــزمــــان حــين لا يجـــيء!

يأتي زمان ينطق الحجر..

يقول: من ورائي اللصُّ.. وخلف ذلك الجدار

يكمن الخطر..

يأتي زمان نستعيد فيه لحظة الإنشاد

تصدق النبوءة القديمه

ونصحب الشمس إلى عيون الحلم والميلاد.

ننتظر الزمان لا يجيء..

نستنطق الأحجار والجدران.. لا تبوح

اليوم يا رفاقُ.. همّت الفلك تقل موكب العروس والمهنئين

ـ ما احتواها الماء..

ـ وما حداها الحلم والرجاء..

بكت بها العروس.. مزقت مفاتن الفرحة

أسدلت ملابس الحداد..

لكنما المهنئون.. يشربون..

في صحَّة الحصار.. والزمان حينما يجيء..

خدعونا بقولهم حسناء

كثرت في غرامها الأسماء

عبقر أرضها.. عريق ثراها

ساحرٌ شطُّها.. خلود.. بقاء

سائلوها عن صمتها وتعالوا

نكسر الصمت أيها الشعراء

قلنا عن موت الكلمات حكايات وقصائد

أنكرنا زيفَ الكلماتِ.. وكذبَ الألسن..

لكنَّ الأقوال لها في الصدق مواسم..

لا تأتي كلَّ أوانٍ عفو الخاطر..

ـ يا وطني الراعشَ في قلبِ القلب..

يا لونَ الحب..

أتمنى لو نملك أن تشدو شعراً أو نتحدث

لنحدّث عن جرحك في أيدينا..

لنسائل: أين ملامحك الأولى

بين خطوط العرض.. وبين خطوط الطول..?

أين يداك القابضتان على الشمس إذا طلعت

وإذا غربت في قلب الماء..?

وقلبك يا وطني في الصحراء.. يئن أنين الموت

تتسرب منه نبوءات الأمس



أحمد سويلم      
أحمد محمد محمد سويلم أحمد سويلم مصر 1942 لطريق والقلب الحائر 1967 , الهجرة من الجهات الأربع 1970 , البحث عن الدائرة المجهولة 1973 , الليل وذاكرة الأوراق 1977 , الخروج إلى النهر 1980 , السفر والأوسمة 1985, العطش الأكبر 1986 , الشوق في مدائن العشق 1987 , قراءة في كتاب الليل 1989 , الأعمال الشعرية 1992, الزمان العصي 1996 , الرحيل إلى المدن الساهرة 1997 , لزوميات 1997 , مختارات شعرية 1999 . ومسرحيات شعرية: أخناتون 1982 , شهريار 1983 , عنترة 1991 , الفارس 1997. ذكر امرأة , المهرج , من قصيدة: الزمان حين لا يجيء! ,