أحمد جامع
  • أحمد محمد علي جامع (مصر).
  • ولد عام 1959 بنجع حمادي من صعيد مصر.
  • حاصل على بكالوريوس من معهد التعاون والإرشاد الزراعي.
  • يعمل مهندساً زراعياً.
  • بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة, ونشر قصائده في العديد من المجلات المصرية والعربية.
  • مثل محافظة قنا في العديد من المؤتمرات الأدبية.
  • دواوينه الشعرية: أغنيات إلى بثينة 1980 - إنما أنت لي 1986.
  • مؤلفاته: كتب مجموعة من الدراسات الأدبية عن الشعراء محمد يوسف, ويس الفيل (بجريدة الجمهورية), ومحمد مهران السيد (بمجلة الرافعي).
  • حصل على المركز الأول في الشعر في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر 1991.
  • عنوانه: قصر الثقافة - نجع حمادي.


وهـــــج الأغنيـــــــات

شاركي وهج الأغنيات

التي تصطلي في دمي

شاركيني التوحد في صخبي

والسكوت

إنني مفعم بالذي لا يرى

مفعم بالزمان المرير

كل شيء يصور في صفحتي.. صورة للعذاب

ثم يصحبني للغات المريضة

في الزمن المعدني

سوّفي كل شيء

واسبحي في مدار الظنون

سوِّفي سوِّفي

فالقصائد صادقة

والهوى يملأ الأورده

غير أن الطيور التي كنت أعشقها

غادرت عشها

غير أن الذي

والذي... والذي

ليس غيرك في مهجتي

غير أن المدى مقلق

والجهات التي عودتك الصفاء

صاخب وقتها

(حكايه)

كان لي وردة

لونها من دمي

حرفها من حروف الإباء

بعضها من عبير الندى

والكثير الكثير

مثلما جذْرُنا غائر في التراب

كان لي وردة

كنت أحرسها في الشتاء

كنت أسكنها في الخريف

كان لي

غير أن الردى.. صاغ أحزانها

فانثنى عودها.. فوق متن الطريق

من يعيد لها الأغنيات

من يعيد لنا الوهج العاطفي

واللقاء المعبأ بالزعفران

آه يا وردة من دمي

آه يا فرحة غائبه.

رتبّي حرف أيامنا

زَمِّلي لغة في دمي

وانسجي من ردائك لي معطفا

وازرعي وردة للنجاة.. في مداراتنا

عَلّه الزمن الفوضوي

يستعيد النداوة للأغنيات

عله.. عله

وانتهــى كــل شــــيء
(1)

انتهى كل شيء

والشموس التي باركت حبنا

داهمت يومنا بالحداد

انتهى كل شيء

إنه الارتدادْ

إنه الزمن المستبد بأحلامنا

كالجراد

انتهى كل شيء

فالسرابُ السرابْ

والضبابُ الضبابْ

هل يجيء الهوى يا صِحاب

فالبلاد التي عانقت ظلَّنا

تسهرُ الآن من أجلنا

تأكل الآن من خبز أحزاننا

ثم تحسو الرماد

هل يجيء الهوى..

إنه حلمنا, إنه يومنا

إنه صبحنا المستمر بداخلنا

ثم غافلنا فجأة

ثم غاب

آه يا امرأة من عذاب

(2)

سيِّءٌ كلُّ شيء

الغناء الذي كنت أعشَقه سيءٌ

والدماء التي

تصرخ الآن بين العروق

أعطني نغماً مثلما كنت يا سيدي

أعطني فرحاً

أعطني لحظة لاجترارِ الهوى

أعطني

مثلما.. مثلما.. مثلما

أعطِني

ا

ع

ط

ن

ي

أنت عذبتني.. أنت أتعبتني

أنت صاحبتني في ليالي السهر

ثم غادرتني

سيءٌ كلُّ شيء.. سيءٌ كلُّ شيء!

من قصيدة: إنمـــا أنـــت لــــي

الطيور التي غرَّدت

فوق سطح البيوت

شفها الاحتراق

واعتراها السكوت

والحمام الذي

لملم القش غادره فجأةً

والندى.. فوق أوراق حنطتنا في الحقول

لم يعد

والشموس استدار توهجها.. للبعيد

والنهار اختلف

الطريق إلى قريتي

عطَّلته العلامات والنقط الفاصلة

والغزال الذي كان يركض في فجرها

ضللته الحدود

فانثنى جانباً - ثم مات

ألفُ نجم يفر... والذي بيننا جسرُ موت

والذي بيننا فاصل من بكاء



أحمد جامع      
أحمد محمد علي جامع أحمد جامع مصر 1959 غنيات إلى بثينة 1980 , إنما أنت لي 1986. ذكر وهج الأغنيات , وانتهى كل شيء , من قصيدة: إنما أنت لي ,