أحمد بخيت
  • أحمد بخيت أحمد بخيت (مصر).
  • ولد عام 1966 بمدينة أسيوط بصعيد مصر.
  • درس بالقاهرة فحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية, ثم التحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها عام 1989.
  • عمل معيداً في قسم النقد الأدبي بكلية الدراسات العربية - جامعة القاهرة - فرع الفيوم, وهو الآن متفرغ للكتابة.
  • بدأ كتابة الشعر عام 1985, وشارك في عديد من المهرجانات العامة, كما أذيعت قصائده في الإذاعة والتلفزيون, ونشرت بعض قصائده في المجلات العربية.
  • دواوينه الشعرية: لا تسألي 1986 - وطن بحجم عيوننا 1989 - وداعاً أيتها الصحراء 1998 - ليلى شهد العزلة 1998 - صمت الكليم 2000.
  • مؤلفاته: عبقرية الأداء في شعر المتنبي.
  • حصل على الجائزة الأولى في الشعر من المجلس الأعلى للثقافة 1987, 1988, 1989, وعلى جائزة تشجيعية من وزارة الثقافة في النقد الأدبي, وعلى درع الجامعات في الشعر 1989 ودرع الجامعات في البحوث الأدبية 1989, ومنحته كلية دار العلوم شهادة تقدير لتميزه في مجال الشعر, نال جائزة الدولة التشجيعية في الشعر 2000 , وجائزة أفضل قصيدة من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 2002.
  • ممن كتبوا عنه : محمد إبراهيم أبو سنة, وإبراهيم عيسى, ومصطفى عراقي, وعبدالفتاح عثمان, وشفيع السيد.
  • عنوانه: 25 شارع ريحان - كوتسيكا ـ خط حلوان ـ القاهرة.


الفـــاتـحــــون

كانوا فكان الحبُّ .. كان الغَضَبْ

وكانت الريحُ

البروقُ

الشهبْ

كانوا خطًى تبحثُ عن نفسها

وآدمياً للسما ينتسبْ

عيونُهُ مشدودةٌ للذُرا

وقلبه فوق الثرى ينسكبْ

ما الشعر إلا رجلٌ خارجٌ

من نفسه يرنو لها من كثبْ

معاركُ الحبِّ التي خاضها

تنهبُ من أيامِه ما تهبْ

معاركُ البوح التي قاومتْ

وحشية النسيان عبر الحقبْ

بكر القوافي

لا تلُمْ كبوتي

نديمُكُ - الليلة - بكْرُ التعبْ

نديمُك انْتاشتْهُ أيامهُ

وما ثناهُ الجرحُ عمَّا طَلبْ

ضاقتْ عيونُ البيد بالشنفرى

وغرّرتْ بالمتنبي حلبْ

الشعراءُ الشعرُ

ماتوا أسًى

ونحنُ بين الشعراءِ اللقبْ

غابوا وباقٍ أنتَ

باقٍ أنا

لا نُدركُ النصرَ ولا ننسحبْ

ووحدنا

نشربُ ماء الظما

ووحدنا نأكل خبز السغبْ

ووحدنا نسكرُ من خمرةٍ

عذراء ما مرتْ ببال العنبْ

فنحن ملحُ الأرض يا صاحبي

ينفضُ صدق الحزنِ عنا الكذبْ

ما مسَّكَ الضُّرُّ

وما مسَّني

وما خسرنا

خاسرٌ من كسبْ

أنت الذي علمتني أن أرى

ما لا يُرى

أنأى لكي أقترب

شربتُ من صوتك بوح القرى

نار الليالي.. كبرياء الأدب

جسارة الريح

حنان الندى

جهارة الرعد

وصمت الهضب

الشمسُ عذراءُ الزمان التي

تلقي إلينا قبلة من ذهبْ

تعشق لا تخجلُ من عشقها

لولاه لم تطلعْ ولمْ تحتجب

حسبُكَ فاشهدْ أنني عاشقٌ

فليس قلبي قبضة من خشبْ

العشق مكتوبٌ على أهلهِ

لا يُسألُ الرحمن عمَّا كتبْ

عفوًا فتى الفتيان

غرناطةٌ

ضاقت على حلمك حتى انتحبْ

جرحُ المورسكيين لمْ يندملْ

وابنُ أبي الغسان حلمٌ ذهبْ

(راية ولا غالبَ..)

قد حرِّفتْ

الآن لا مغلوب إلا العربْ

حسبُك فاشهد أنني غاضبٌ

وأن قلبي قبضةٌ من لهبْ

لا مصرَ في مصرَ

وهذا أنا

في موطني

عن موطني

أغتربْ

أبغي فضاء باتساع الرؤى

وصرخةً في حجم هذا الغضبْ

انظر تجدني مثلما شئتني

مدينة الله

بكونٍ خربْ

معلقًا في سدرة المنتهى..

وكلما غنيتُ زالت حُجُبْ

يلمعُ برقُ الحزنِ في أعيني

وتحت جلدي ما ترى من شُهُبْ

تواضعُ الأنهارِ في مشيتي

وفي جبيني كبرياءُ السحبْ

مِنْ حرقة القلب يجيء السنا

ومِنْ صهيل الروح يأتي الطربْ

بــــلاغـــــة

هذا صباي وهذه صبواتي

وقْفٌ على هذا النزيف حياتي

كان الرماديون في تابوتهم

وأصابعي ناريةُ الومضات

يتخيَّرون حروفَهم لزمانِهم

أما أنا تختارني كلماتي!!

كانت بلاغـتُهم تعيشُ خريفها

وأنا على باب الزمان الآتي

بالطاهر المسْكي أرسمُ أمةً

كي يبعث الشهداءُ من أبياتي

أنا أدخل المأساةَ من أبوابها

كي أنتهي أو تنتهي مأساتي

من قصيدة: رايـــــــــة

يا تاجر الموت هذي أول المحن

للخارجين على حتمية الزمن

من ألف عام تُغنِّي في مآتمنا

ونحن نعزفُ سيمفونية الشجنِ

جرِّب سياطك في لحمي بلا خجلٍ

لكي تضيء شموسُ الله في بدني

صوتي بشارة ميلاد أتوقُ له

رسالة البحر أن يشتاق للسفن

إنْ كان كل ذباب الحقد ينكرني

فكل مَن ينكر الجلاد يعرفني



أحمد بخيت      
أحمد بخيت أحمد بخيت أحمد بخيت مصر 1966 ا تسألي 1986 , وطن بحجم عيوننا 1989 , وداعاً أيتها الصحراء 1998 , ليلى شهد العزلة 1998 , صمت الكليم 2000. ذكر الفاتحون , بلاغة , من قصيدة: راية ,