أحمد الريماوي
  • أحمد يوسف أحمد الريماوي (فلسطين).
  • ولد عام 1945 في مجدل الصادق - قضاء اللد - فلسطين.
  • حاصل على ليسانس الدراسات الفلسفية والاجتماعية من جامعة بيروت العربية, ودبلوم الدراسات الإسلامية, والسنة التمهيدية للماجستير من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة.
  • أصدر ورأس تحرير مجلة المقلاع, والملف الثقافي الصادرين عن اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بالسعودية لمدة خمس سنوات (1988 - 1993), كما رأس الهيئة الإدارية للاتحاد.
  • رئيس الهيئة الإدارية لصندوق التضامن الفلسطيني بالدمام, ومسؤول لجنة الإعلام لبعثة الحج الفلسطينية وممثل فلسطين بها لدى وزارة الإعلام السعودية.
  • مدير مكتب اللجنة الشعبية بالمنطقة الشرقية.
  • دواوينه الشعرية: يا ابنة الكرمل 1978 - أنغام فوق سجن الكبت 1979 - يا كرْم الزيتون الأخضر 1981 - موّال من وراء الغربة 1984 - هلّت من صبْرا عشتار 1984 - لافتات على سياج الضوء 1988 - صباح العشق يا جَفْرا 1999 - على قمة الميجنا 2001.
  • شارك في العديد من الأمسيات الشعرية, كما نشر في العديد من الصحف والمجلات العربية.
  • ممن كتبوا عنه: أحمد الخطيب (الإمارات), كامل السوافيري (القاهرة), محمد صالح الشنطي.
  • عنوانه: الدمام 31421 - ص.ب 777 - المملكة العربية السعودية.


من قصيدة: لقاء عابر مع زوجة شهيد

لصمتكِ يا أختُ رائحة النار في شهر كانونَ

تُذكي الضلوعْ

لصمتكِ نكهة حزن الشُّموعْ

لصمتكِ رعشة قلب الخليلِ

تُضيء قُطوف الدوالي

لصمتكِ دَفُّ المحار

يغلِّف وهج اللآلي..

التي شفَّها هدْبُ عينيك سراً

فغنَّى الهجيعْ

لصمتكِ آهة غيمٍ

تلفُّ فضاء الرؤى

لبشيرٍ يغنِّي بفيحاءِ روحي

لسرِّ المطرْ

لصمتكِ ندْفُ الثلوج تُعرّي غصون الشجرْ

لنسمعَ صمت العروق

غداً يبسم الزهرُ

ينطق حتى الحجرْ

تهيم الطيورُ

يغنّي الغديرْ

وصَمْتك أيقونةٌ ناطقهْ

على شهْدها يستحمُّ الفراشُ

بأنوارها الحارقه

ليطبع فوق شفاه المشاعل قُبلهْ

حزينٌ قُمَيْر سناك لأول وهلهْ

حزينٌ.. حزينٌ لآخر وهلهْ

كخصلة نورٍ تدلَّتْ

لتعرف أن الشهاده

إزارُ الولادهْ

وأن الريادهْ

عناءٌ وصمتٌ لذيذْ

لعينيك يا أخت دفْء النّبيذْ

لعينيك رجْع الصدى في وهاد الشّرود

تُناظر فينا الشّهيد

لنَلْمح مرج بن عامرِ

خَصر الجليل المثابر

يعضُّ على الجرحِ

يُرْسلُ لحن الأملْ

يُغني لروح الشّهيد البطلْ

أجل سيعودُ

أجل سيعودُ

أجل سيعودُ أجلْ

لصمتك بئر الزمان تغيضُ

شراع الدموع استقالْ

وقدَّم- آه- لعينيك أحلى سؤالْ...

أليس الشهيدُ عريس فلسطينَ

بؤبؤ عين الوجودْ?

ومهد الرسالات مهد الخلود?

أساوركِ الشكُّ في أمةٍ

ركَّعتها الشعارات خلف الحدود?

لنا في براءة داعٍ

وداعة فلاح حقلٍ أملْ

بأن الشهيد البطلْ

أجل سيعودُ.. أجل سيعود

أجل سيعود... أجلْ

النفير

غَسَلَ المَطَرُ الأبيضُ...

ثوبَ الفجر السَّاجي

هَزّ صياحُ الدِّيك شِباكَ النَّومِ

تسلَّلَ ضوءٌ عاجي

شدّ ستائر حلمٍ ناسكْ

ردَّ نوافـذ وقْعٍ داجي

فاح أذانٌ نازكْ

طربتْ في الأعماق نيازكْ

نهض النّائم...

سبَّح كبَّرْ

غَسَلَ النِّيَّة بالصَّلواتْ

سبَّعها بشذا الدَّعواتْ

رقصتْ سمفونيّة شوقٍ أخضرْ

فوق روابي علَّ وليتْ

هلّت (سِتّ البيتْ).

معستْ خُبز الصّاج القمريّ...

بروح الزّيتْ

غارتْ حزمةُ شَوْمَرْ

عجنت كيتَ وكيتْ

شهقتْ حفنةُ زعترْ

فركتْ سنبل سُكّرْ

وضعت في الزوّادة قُبلهْ

طـنّـت فـوق الآهـة نحـلهْ

نسجتْ وعداً أحمرْ

أطـفـأ ثـلج الشِّـدَّهْ

حملَ العدّهْ

رسم الفرح الغرُّ مُنَاهْ

ومضى...

ومَضَت عَيْناه

تُعانق عيني (ستّ البيتْ)

ومضتْ يُمْناه...

ترشّ على الأولاد رِضاهْ



أحمد الريماوي      
أحمد يوسف أحمد الريماوي أحمد الريماوي فلسطين 1945 ا ابنة الكرمل 1978 , أنغام فوق سجن الكبت 1979 , يا كرْم الزيتون الأخضر 1981 , موّال من وراء الغربة 1984 , هلّت من صبْرا عشتار 1984 , لافتات على سياج الضوء 1988 , صباح العشق يا جَفْرا 1999 , على قمة الميجنا 2001. ذكر من قصيدة: لقاء عابر مع زوجة شهيد , النفير ,