أحمد الخطيب
  • أحمد نمر سليمان الخطيب (الأردن).
  • ولد عام 1959 في مدينة إربد من أبوين فلسطينيين.
  • درس - في مدارس وكالة الغوث - المرحلتين الابتدائية والإعدادية, ثم أنهى المرحلة الثانوية في مدرسة إربد الثانوية, ودرس بعد ذلك أربع سنوات في كلية الطب البشري في جامعة زاغرب عاصمة جمهورية كرواتيا, ولكنه لم يكمل دراسته لأسباب طارئة.
  • مارس العمل الحر في التجارة, وما يزال.
  • عضو رابطة الكتاب الأردنيين.
  • دواوينه الشعرية: أصابع ضالعة في الانتشار 1985 - حاجز الصوت 1990 - أنثى الريح 1991 - مرايا الضرير 1992 - اللهاث القتيل 1998.
  • عنوانه: إربد ص. ب: 2938 - الأردن.


تـنـــاســـــــــــــــخ

تضيق بي الأرض والملكوتْ

ويفتتح البحر أردانه

أشيِّع نفسي

وأرحل حيث أموت

تضيق بي الأرض أنَّى تباعدت تحت المدينه

أنادم أضواءها

ثم أمضي وحيداً

إلى حيث ألقت بأسرارها جثتي

وأهتف:

إني ترجَّلت عن صمت هذي البيوت.

لامرأة من شباك تطل على الريح

آنست فوضى الطيور

لامرأة قد تجنُّ وفيما إذا نام قلبي

عن الشعر ذات مساء تثور

لامرأة قلت أنسى جدائل شوكي

وأعفرُ بالنفس تحت العذاب

هي الآن إحدى اثنتين

تكلمني بالذي فرّ مني

وحينًا تراقب صمت الرقاب

وأخرى إذا مسها البرق

نامت على عشب قلبي

وأرخت على صدر أمي

بقايا السحاب

تناسختُ شكلاً وروحاً

وعجلت بالأمر حتى إذا غربلوا..

طين هذي الدروب

تساقط في الكف ماء

وعجلت بالأمر حتى إذا فتَّشوا..

جثتي

لم يعودوا بغير السراب.

من قصيدة: مكــاشـفـــــــــــــــة

قد قيل لي

وتلوح في أفق المخيم بعد موتك

رقصة متنافرة

فابصم على ورق النجاةِ

فليس ثمة آخرة

ويجيء متشحا حبيبي بالهواء

مطر يقرقر بالصدى

ويجيء منفطرا حبيبي كالندى

ويجيء وقت تهرب الأنثى عليه

الخوف يملؤها

ويفصد من بكارتها احتفالي

ويجيء وقت شاعري يحتد كي يسقي يديه

لا صمت مقبرتي يجيء إلي بعد الصبر

لا, ولا عين الردى

أصطاد قبرتين من طين العدى

وأكاشف العري الذي في العمر

ينفث كل أحلامي لديه

ورق وأرسم ظل إمرأة أراها

تحتذي بعيون من ذهبوا إلى الأحجار

نفر من الجند الطغاة

وسلم التوقيت

أعواد المشانق والحصار

والريح والقمر المعافي

والأسافين التي اشتعلت على دمنا المباح

لكل أعوان التتار

هذي الشوارع طاعنات بالردى

والأفق محتمل بأن يحتلَّ زاوية من التذكار

هذي الشوارع بعض قافية تعلمها الصغار

مدن من الأحجار تبنيها القصائد

ندخل الفوضى ونحن على ضفاف

النهر

نجترُّ الخيول لتمتطي وتر الميادين الطليقة

في خطاي

صور لأطفال الحجارة في شغاف القلب

تستتر الحروف عن الحقيقة في دماي

أيَّان مرساها وهذا الغيم يشبه قامتي

ويظل يقدح في وعاء السر ما ملكت يداي

أيان مرساها إذا اجتمعوا سكارى

ويجيء وقت مشبع بالثلج

تنكسر النوافذ حين يلكز رايتي برؤاي

من قصيدة: الـحــجــــــــــــــــز

قلبي قد يلطُمه الموجُ ولكنْ

لا يصرعُه النخاسون على ساحات الحرب

فالتحفي ثوب امرأة

بللها الشوق لرؤية من غاب

ليمتد الشاعر من فوَّهة الرشاش

إلى الوطن المسلوب

والتحفي النبض لنبدأ

باسم قوافي الشعر الرائج عند الباعة

يومَ صهيل القلب

باسم المتألق في الموت المتناثر فوق الدرب

والتحفي النور لنهدأ



أحمد الخطيب      
أحمد نمر سليمان الخطيب أحمد الخطيب الأردن 1959 صابع ضالعة في الانتشار 1985 , حاجز الصوت 1990 , أنثى الريح 1991 , مرايا الضرير 1992 , اللهاث القتيل 1998. ذكر تناسخ , من قصيدة: مكاشفة , من قصيدة: الحجز ,