أبوالقصب الشلال
  • أبوالقصب أحمد الشلال (اليمن).
  • ولد عام 1949 في محافظة الحديدة.
  • بعد حصوله على الثانوية العامة حضر دورة تأهيلية في مجال الصحافة والإعلام في بغداد 1972, ثم حصل على ليسانس صحافة وأدب روسي من جامعة موسكو 1989.
  • عمل في وزارة الإعلام والثقافة 1966, وساهم في إنشاء إذاعة محافظة الحديدة, وأصبح مديراً لبرامجها, وفي نفس الوقت سكرتيراً ثم مديراً لتحرير صحيفة الثغر, ثم عمل مديرا للمركز الثقافي في محافظة الحديدة, ونائبا لمدير عام الإعلام والثقافة, وأصدر في عام 1978 صحيفة الفجر, ثم صار سكرتيرا لتحرير مجلة الثقافة.
  • عضو أساسي ومؤسس لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين منذ 1970, ولجمعية الصحفيين اليمنيين.
  • دواوينه الشعرية: أنتج أحد عشر ديوانا شعريا نشر أغلبها في الصحف والمجلات اليمنية.
  • عنوانه: وزارة الثقافة - صنعاء - الجمهورية اليمنية.


لـــك الـمـجــــد ...
(1)

الليل والأسفلت

ينتعلان من جلدي حذاءً للسفر ,

والحزن يا أطفال قريتنا كسنبلة الربيع

تضاجع الأمطار

تنمو في الحقول المأربيه .

والسد رغم المحْل يعتصر الحجارةَ..

يطلق الفرسان في صحراء جبهتك السجينةِ

شاب وجه الليل !

إلا وجهك المحبوب

مسودّ الجبين يئن تحت حوافر الخيل الدميمة

والغزاةُ يضاجعون صباحك الشرقي

في عز الظهيرةِ,

والأصابع لم تزل في الرمل

تبحث عن ( أبي زيد الهلالي )

(2)

وتطوف يا حزني قرى الأحباب

تمسح عن عيون الصِّبية التّعساء

في ليل المسافر

دمعة الوطن المهاجر في سواعد فجرنا

هتف التراب الظامئ الشفتين

ترفعه كأعمدة المعابد

أغراك يا مدن الشمال توهج الذهب المزيف

والطقوس الفارسيه

( ذهب الذين أحبهم - وبقيت مثل السيف فردا )

(3)

عيناك يا بلقيسُ دامعتان

ترحل خلفهم ,

وتعانق الأطفال تحتضن الأحبه

غنيت في عرس الحبيبة ذات أمسية

رقصت على أغاني ( الدودحيه )

كفي ممزقة الأصابع من عصور جاهليه

يغتالني وحش خرافيٌّ ..

يموت إذا صحوت على يدي

(قلبي على وطني)

يسافر في سنابك خيل نهر النفط

يبحث عن هويه

(4)

صليت للشمس الحبيسة

تحت سقف أمير مملكة الخرافةِ..

في زمان القحط ,

والحب المحرم -

لم ينم حزني لمقلتك الضريرة -

يا حقول القمح في وطني المهاجر

كتبوا على ظهر الجواز

الاسم

والعنوان

إلا مهنتي

(5)

بيارق عينيك في الأمسيات

قناديلُ بشرى

ترف بأهدابنا

تزرع الشوق أرغفة للجياع

تجلل بالغار جرحا تغوص بأعماقه الفلك

تمخر في يمّه ,

( والسواري حنين )

تمزق في وحشة الليل وجه السكينه

يجتاز كل المسافات والأزمنه

لك المجد آلهة من تراب

لك المجد إنا صعاليك آلهة تمنح الحب والخير

( للطير والسابله )

من قصيدة: سيدة الريح
(1)

الريح سيدتي تحاصر قامة الأشجار

في البلد المسوّر بالرماد ,

والريح لو تدرين ?

تطفئ جذوة النفط المعبأ

تحت أظفار القبيله

كلما اقتربت عصافير المدينة -

من سنابل صدرك السبئي

حاصرها ذباب الخيمة الصفراء ,

والحرس القديم ,

وفرقعات الأحذيه ,

(2)

الريح سيدتي -

عناقيد من الخوف المشجّر في عروق الماء,

تغتسلين في غربٍ -

بلا شرق ,

وغربٌ لا يقرب فجوة الأحجار والإنسان ,

والشرق المغرِّب -

في رحاب النخوة العرجاء

يصقل سيفَه الحجريَّ خاتمةً لجملته الأخيره

(3)

هل كلُّ هذا الصمت ثرثرةٌ

وأرغفة على شفتيك

تزهو بالمذلةِ -

أنت أسماء من النمل المسخر للحقيقة

صحوة الزمن المشتت في الأصابع

أنت لا خوف عليك ,

ولا على شفتيك من نحل القبائل

كلما خاصرت قامتك الرشيقة

تنحني الأشياء في الكهف القديم

في يديك أرى تفاصيلا جديدة

(4)

الريح سيدتي

تلامس حاجبيك

تسد نافذة الفصول

تشق أوردة النهار

تعاشر الغرباء

لا غرباء إلا رخوة البشم المختّر بالفضيحة

أنت تنتحرين

تنتحرين فوق صليب شهوتنا الرخيصه



أبوالقصب الشلال      
أبوالقصب أحمد الشلال أبوالقصب الشلال اليمن 1949 نتج أحد عشر ديوانا شعريا نشر أغلبها في الصحف والمجلات اليمنية. ذكر لك المجد ... , من قصيدة: سيدة الريح ,