إبراهيم ياسين
  • إبراهيم عباس ياسين (سورية).
  • ولد عام 1954 في بصرى الشام, من أسرة متوسطة الحال تنحدر من الجنوب اللبناني.
  • تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس مدينة بصرى, وتخرج في دار المعلمين من مدينة السويداء 1975, ثم حصل على الإجازة العامة من قسم اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق.
  • عمل معلماً في مدارس عدة محافظات سورية, ويعمل حالياً رئيساً لفرع اتحاد الكتاب العرب بدرعا منذ تفرغه عام 1991.
  • دواوينه الشعرية: قصائد حب وغضب 1980 - صلوات على شفاه خاطئة 1983 - أناشيد لامرأة اسمها العاصفة 1986 - ابتهالات سرية لأعراس المطر 1989 - شموس في المنفى 1991 - الخروج من الزمن الميت 1992 - ماذا قال المطر للعصافير (شعر للأطفال) 1992 - الغناء في مواسم الحداد 1992 - وقت لأحلام العاشق 1994 - رسائل الحب والوحشة 1995 - أغنيات لعرس الطفولة 1999 - منازل القمر 2000.
  • عنوانه: درعا - فرع اتحاد الكتاب العرب - ص.ب: 279 سورية.


من قصيدة: انتشـــــــــار

قادم, أنتعلُ الريح, أداري في دمي

جوع البراكين, وأحتال على النار التي تنهش بي حتى العظامْ

أتخطى اللغة الثكلى إلى عينيكِ

والشعر الذي أعياه - كالطفل - الكلام

أنت أمْ زنبقة نامت على شريانيَ المسفوح?

نامي.

لك أن تستقبلي الأطيار والأنهار

في مملكة النوم,

ولي أن أطرد الأشباح عن عينيك..

أن أحصي الفراشات التي ترقص

في أعراس نهديك..

وأن أختلس السمع إلى نبض رخيٍّ

لا ينام

لك أن تأتي .. ولا تأتي..

ولكني سأبقى في انتظارك

كل ريح ستؤدي بك يوماً ما ..

إلى صدري, وتقريني السلام.

لك أن تمشي .. وأن تمشي..

على سجّادة القلب,

ولي أن أفرش الدرب بأزهار مُندّاةٍ,

وأن أعلن سر الفرح الطالع في هذا المساء

فأرى الأرض التي أثملها الحزن

عصافيرَ تغني, والسماء..

شرفة تخلع قمصان البكاء

لك أن تختصري كل نساء الأرض

في واحدة,

أنت? أم الشمس التي تخضرُّ عشقاً

وبهاءْ?!

أقبلي سيدتي أو.. أقبلي

واشتعلي .. واشتعلي..

وعلى الدنيا, ومن فيها, الضياء!

من قصيدة: تكوينـات للمــرأة القادمـة

باسمها..

أنهض - رغم الموت - من قاع

الرماد/ الصمت, من ليل النبوءات

الكسيحات, وأحلامي البعيده

داخلاً في زمن الماءِ.

وفي فرحة أعياد التراب

طالعاً من جسد الأرض نبياً.. أو كتاب

لغة جارحة الإيحاء

برقاً.. أو قصيده!

باسمها.. أوقدُ قنديل الضحى

الآتي على الدرب علامهْ

وأغني. وأنا أجترح الغيب

كـ (زرقاء اليمامهْ).

لعصافير الضياء!

لنهار قادم من شارع (النيَّال)

للأطفال يمضون خفافاً

للعيون السود.. للثغر الخرافي

الذي يرشَح أشعاراً..

وأزهاراً.. وماء!

لانعطاف القلب صوب الموعد السري..

للحب الذي شرّدني كالدمع

في جفن الشتاء

لـ (صباح الخير)..

للمرأة التي تَبْسِم.. أو تحلم..

أو تنثر في عتمة وادي الروح

أزهار الضياء..

وأناديها.. أناديها: تعالَيْ

من براري الدمع والمنفى

وأسرار اللغات المقفله

موحشٌ كالقفر - يا سيدتي - العمرُ

وقد ينطفيء الفجر, فكوني

نجمة.. أو سنبله

أو دعاءً في صلاتي المقبله!

قمراً في صيف أحلامي,

نهاراً عاشقاً في بر أيامي,

ربيعاً (واثق الخطوة) في صحراء

قلبي المهمله

النشيد, الحلم, والذكرى

اغتراب القلب واللقيا..

سقوط الجمرة الأولى..

ارتعاش الجسد المحموم في برد الليالي

جف نبع الصوت..

ما آويت للصمت

ومن لجة بحر الحب والموت..

أناديك.. وأدعوك: تعاليْ!

ها هنا لا (ليلنا خمرٌ)

ولا أشواقنا زهرُ..

ولا رائحة الخبز هنا تعبَقُ

في جوع الديار..

ها هنا الأحلام شباك على الدمع,

الأناشيد ارتحالٌ في كهوف الصمت

والعشق انتحار!

ها هنا الأعياد تشتاق الهدايا

والصبايا ودعتْ شمس المواعيد,

الأغاني, أنكرتنا, والطيور

كيف لا تشتاقنا الشمس هنا?

والأرض.. كيف الأرض ما عادت تدور?!

كل صبح ها هنا - سيدتي - ليل,

سراب كل نهر.

ودخان هاهنا الشطآن...

والوديان رمل وزَبَد

هاجرتْ في المغرب الطيرُ,.

وها حورية البحر اختفت في الطين,

ها.. سنبلة الماء ذوت في ظمأ الصحراء,

والصحراء (حبل من مسد)

وعلينا - آه - أن نحيا

-لكي نحيا - هنا

جسداً من غير روح,

أو كروح مهمل دون جسد

ونُميت القلب في صمت

وأن نشتاق لون العيد في كل بلد

آه.. لا أقسم بالأعياد والأولاد..

لا أقسم بالفرحة في هذا البلد



إبراهيم ياسين      
إبراهيم عباس ياسين إبراهيم ياسين سورية 1954 صائد حب وغضب 1980 , صلوات على شفاه خاطئة 1983 , أناشيد لامرأة اسمها العاصفة 1986 , ابتهالات سرية لأعراس المطر 1989 , شموس في المنفى 1991 , الخروج من الزمن الميت 1992 , ماذا قال المطر للعصافير (شعر للأطفال) 1992 , الغناء في مواسم الحداد 1992 , وقت لأحلام العاشق 1994 , رسائل الحب والوحشة 1995 , أغنيات لعرس الطفولة 1999 , منازل القمر 2000. ذكر من قصيدة: انتشار , من قصيدة: تكوينات للمرأة القادمة ,