إبراهيم مفتاح
  • إبراهيم عبدالله عمر مفتاح (المملكة العربية السعودية).
  • ولد عام 1359هـ/1940م في جزيرة فرسان بالمملكة العربية السعودية.
  • أتم دراسات تكميلية عام 1389 هـ.
  • عمل مدرساً بالمرحلة الابتدائية, وسكرتيراً لتحرير مجلة (الفيصل), ووكيلاً لمدرسة فرسان المتوسطة والثانوية.
  • عضو في نادي جازان الأدبي.
  • له مشاركات في العديد من الأمسيات الشعرية والملتقيات الأدبية داخل المملكة, وقد تم اختياره لإلقاء قصيدة شعرية في الحفل الرئيسي لمهرجان الجنادرية الثامن.
  • دواوينه الشعرية: عتاب إلى البحر ـ احمرار الصمت 1409هـ ـ رائحة التراب 1995
  • أعماله الإبداعية الأخرى: مقامات فرسانية 1412هـ.
  • مؤلفاته: فرسان: جزائر اللؤلؤ والأسماك المهاجرة ـ فرسان الناس والبحر والتاريخ.
  • عنوانه: جزيرة فرسان ص.ب: 11 ـ منطقة جيزان ـ المملكة العربية السعودية.


تـقـــاطـــعــــــــــــات

عفواً إذا جئتكم يجترُّني أَرقي _________________________

فالعابرون دُروبي أنهكُوا طُرُقِي _________________________

العابرون دروبي أثخنوا أذني _________________________

صمتاً فمات على رجليّ مُفترقي _________________________

رموا إليَّ خطاهم وارتدوا مزقاً _________________________

من التلفت, والإغضاء بالحدق _________________________

أنّت مفاصل دربي من توجهها _________________________

وسام خطوي لُهاث عاف منطلقي _________________________

حتى كأن مساراتي التي انكسرت _________________________

سيقانها تنفض الأفياء عن ورقي _________________________

لم تحتمل ساعتي فوضى عقاربها _________________________

ولا ارتداء طريقي بهجة الملق _________________________

يحمرُّ صمت الثواني حين يشطرني _________________________

فيها التداخل بين الصبح والغسق _________________________

فأرتدي وهْمَ أشيائي وأسئلتي _________________________

وأرتدي مخرجاً يفضي إلى نفق _________________________

تورَّمت لغتي حين اشتملتُ بها _________________________

واصفر لون مدادي في مدى أفقي _________________________

هنا شربت صباحي وابتدأت ضحى _________________________

وساومتني انتظاراً حمرةُ الشفق _________________________

يــــا أنـــــت.. يــــا تــواشـــيح الخضــــاب

عندما تأتين تنمو في صحاريَّ السنابل

ينبت الأشجارَ حقلي

تورق الأنفاس والهمس وأعراس البلابل

يغسل الدنيا مطر

أستعيد العمر في كفي حكايات طفوله

أستعيد الليل والفانوس

وجداتي اللواتي كن يسهرن على غمز الفتيله

عندما قلن لنا

اختفت (ست البدور)

(شلها العفريت) من بين الصبايا

عشق الخلخال

والكحل التي كانت به تزهو على كل المرايا

عشق الكف المحنّى

وتواشيح الخضاب

عندما قلن لنا

اختفى (الغميض) و(العشر) و(طقطيق القواقع)

وسماع الدان دان

واختفى الطار الذي تلهو به في الليل

أيدي (زعفران)

نبت الخوف على وجه الطريق

حين أغمضنا عيون الخوف خلف الأمهات

شبّ في الحي فتى

يعشق الصمت وأفعال الشهامه

عاشق كان يخبي في حناياه هيامه

ويخبي في سجاياه السؤال

بين جفنينا

تنامى الصوت.. والسيف

وبوح العاشقين

ذعر العفريت

غارت مقلتاه

حمل الريح على الظفر اللعين

غير أن السيف

لم تكسر ظُباه

من قصيدة: أوراق لــــم تُقـــرأ بعـــــــــد

عم صباحاً ـ أيهذا الربع ـ مفتاح الكلام

ابتداء لحكايات من العشق قديمه

وأساطير مساءات وأحلام عذارى

يبتدي فيها النهار

يسكب الليل عليها همزة الوصل

ويلغي من زواياها المسافات الكئيبه

يرتدي عرساً و(شيلات) انتماء

عم صباحاً

قالها الساحلُ للبحر وانثالت مدينه

تحتمي بالشمس

تنزعْ شالها الملقى على وجه الغسق

تستعيد الوشم والكحل

وأهداب الصباح

أيهذا الربع: أسعدتم صباحاً

نضجت فيه المواويل وضحكات الصبايا المترعه

هو عرس الفرح الموعود

يأتينا قصيده

تغسل الأوراق

تكسوها اخضراراً

تمتطي وهج العبارات الجموح

هلّ ميلاد قصيده

وسماء الشعر لم تطلع نجوماً

لم تقل للغيم أمطرْ

لم تقل للريح يجتث من الأفق الركام

مزمن هذا التخثُّر

في دم الحبر وفي جسم الحروف

ومخاض الريش

مصلوب على جذع الورم

مزمن هذا التخثر

وسماء الشعر عاقتها الرعود

والضباب الأحمر

المسفوح في كل الحقول

راح يمتَدّ إلى كل الفصول

هلَّ ميلاد قصيده

والسّرى يمتص موّال القوافل

والنخيلات اللواتي

كن في الأفق عميقات الترنح

تشرب الألم المعتق

وتلوك الصفع في صدغ الجراح



إبراهيم مفتاح      
إبراهيم عبدالله عمر مفتاح إبراهيم مفتاح المملكة العربية السعودية 1940 تاب إلى البحر , احمرار الصمت 1409هـ , رائحة التراب 1995 ذكر تقاطعات , يا أنت.. يا تواشيح الخضاب , من قصيدة: أوراق لم تُقرأ بعد ,