كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   مكتبة البابطين تصدر الجزء الـ 16 من "نوادر الكتب"مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تنشئ "كرسي الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة برشلونة"البابطين: الثقافة تسكت صوت الرصاص وتعلي الكلمةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ترعى "يوم الأندلس" بالاشتراك مع مكتبة الإسكندرية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تقيم الدورة التدريبية الثانية في علم العروض وتذوق الشعر ومهارات اللغة العربية في تشادمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تجري مسابقة شعرية لجيل الناشئةعبدالعزيز البابطين سفير الثقافة في العالم الإسلاميمؤسسة " عبد العزيز سعود البابطين الثقافية" تطرح مسابقة "ديوان العرب" بالتعـــــاون مع إذاعـــة صــــوت العـــرب في القاهرةجمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية تكرم الشاعر عبد العزيز سعود البابطين معجم للشعراء يغطي خمسة قرون ونصف القرن تحضر له مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةالبروفيسور يوجين روغان نيابة عن أكاديميي جامعة أكسفورد: نتطلع إلى شراكة ثقافية مع البابطين لبناء جسور تفاهم مشترك بين الشرق والغرب شجرة السلام الكويتية في قلب جامعة أكسفورد
البحث  
    تفاصيل الشاعر

 
أبو القاسم خمار

تاريخ ميلاده من:1931 ميلادي

- محمد بلقاسم خمار
- ولد عام 1931 في مدينة بسكرة
- حصل على ليسانس في علم النفس في جامعة دمشق
- عمل في جبهة التحرير خلال الثورة في مجالي الإعلام والثقافة وعمل بعد الاستقلال مستشاراً في وزارة الشباب ثم مستشاراً في وزارة الثقافة
- صدر له من الدزواوين الشعرية الحرف الضوء 79 ظلال واصداء 82 ربيعي الجريح 82 أوراق 86 أوبريت الجزائر ملحمة البطولة والحب 82 حالات للتأمل وأخرى للصراخ 80


قصــــــائده
  زمن الغربة .. و الغروب ..! ؟

اصدارات المؤسسة التي ذكر فيها الشاعر
  مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين (الجزء الثاني)

  شــاعر الأسبوع
شاعر الأسبوع إبراهيم برّي (لبنان)

_ ولد عام 1917 بجنوبي لبنان. _ تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الضيعة . _ التحق بالكلية العاملية وهو في العشرين من عمره. _ موظف سابق بوزارة العدل, ومتقاعد. _ له العديد من الدواوين الشعرية. زعَموا لأهلي أَنَّني أهواه ما اخترتُ من بين الشبابِ سواهُ وبأن نافذتي تظل مضاءة حتى يراني في الدُّجى وأراه المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  

  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني: