كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   ذهبية البابطين.. في جامعة اكسفوردسفارة كازاخستان تقلد البابطين ميدالية ذهبية لجهوده في دعم الثقافة والكتاب الشاعر الكويتي عبدالعزيز سعود البابطين ضيف في إذاعة الشرق الفرنسيةصاحب السمو يهنئ البابطين بإطلاق اسمه على كرسي «أستاذية لوديان» بجامعة أكسفوردسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله يهنئ البابطين بمناسبة إطلاق اسمه على كرسي "أستاذية لوديان" الخاص بجامعة أكسفورد البريطانيةرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يهنئ البابطين بمناسبة إطلاق اسمه على كرسي "أستاذية لوديان" للغة العربية في جامعة أكسفوردالوزير الحمود: تكريم «أكسفورد» للبابطين تكريم للعطاء الثقافي الكويتيجامعة أكسفورد تطلق اسم عبدالعزيز سعود البابطين على أعرق كرسي للغة العربية لديها وهو "أستاذية لوديان للغة العربية"انضمام الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين لمجلس المانحين الأعلى في جامعة أكسفورد تظاهرة ثقافية خلال حفل اشهار كتاب الرئيس طاهر المصري - حصاد الزمن الصعب والبابطين نجم الحضورأ . د محمد أبو شوارب: الثقافة المنعزلة... «جامدة»مكتبة البابطين تصدر الجزء الـ 16 من "نوادر الكتب"
البحث  
    تفاصيل الشاعر

 
أبو القاسم خمار

تاريخ ميلاده من:1931 ميلادي

- محمد بلقاسم خمار
- ولد عام 1931 في مدينة بسكرة
- حصل على ليسانس في علم النفس في جامعة دمشق
- عمل في جبهة التحرير خلال الثورة في مجالي الإعلام والثقافة وعمل بعد الاستقلال مستشاراً في وزارة الشباب ثم مستشاراً في وزارة الثقافة
- صدر له من الدزواوين الشعرية الحرف الضوء 79 ظلال واصداء 82 ربيعي الجريح 82 أوراق 86 أوبريت الجزائر ملحمة البطولة والحب 82 حالات للتأمل وأخرى للصراخ 80


قصــــــائده
  زمن الغربة .. و الغروب ..! ؟

اصدارات المؤسسة التي ذكر فيها الشاعر
  مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين (الجزء الثاني)

  شــاعر الأسبوع
شاعر الأسبوع إبراهيم برّي (لبنان)

_ ولد عام 1917 بجنوبي لبنان. _ تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الضيعة . _ التحق بالكلية العاملية وهو في العشرين من عمره. _ موظف سابق بوزارة العدل, ومتقاعد. _ له العديد من الدواوين الشعرية. زعَموا لأهلي أَنَّني أهواه ما اخترتُ من بين الشبابِ سواهُ وبأن نافذتي تظل مضاءة حتى يراني في الدُّجى وأراه المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  

  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني: