كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   عبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمهايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربامؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاكالشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحبالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةعبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرةالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةأسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

ختام مهرجان البندقية السينمائي

فاز الفلسطيني كمال الباشا بجائزة افضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي، مساء السبت، عن دوره في فيلم «القضية رقم 23» للبناني زياد الدويري. ونال الباشا- وهو ممثل مسرحي في الاساس- كأس فولبي لافضل ممثل في الدورة الرابعة والسبعين للمهرجان، التي اختتمت مساء السبت. وقال بعد تسلمه الجائزة «أنا سعيد ومتأثر جدا بفوزي، لا على المستوى الشخصي فحسب، بل هي هدية لفلسطين كلها، وللشعب الفلسطيني أجمع، وأضاف «أنا فخور بأني اسهمت في رفع اسم فلسطين أمام العالم كله، (..) وفي الوقت نفسه إنه إنجاز كبير للبنان وللسينما اللبنانية. الجائزة ليست لي وحدي، بل هي للفيلم ولمخرجه ولفريق العمل الرائع كله».

ويؤدي الباشا في «القضية رقم 23» دور ياسر سلامة، وهو لاجئ فلسطيني في لبنان، يشرف على ورشة أشغال عامة في بيروت، وتحصل مشادة بينه وبين طوني، وهو مسيحي لبناني، تأخذ بعدا كبيرا فيتواجه الرجلان في المحكمة. ويصبح البلد على شفير انفجار بسبب التضخيم الإعلامي للقضية.

أفضل فيلم

من جانب آخر، فاز «ذي شايب اوف ووتر» للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو بجائزة الاسد الذهبي لأفضل فيلم، وقال المخرج المكسيكي لدى تسلمه جائزته «اذا ما بقي المرء نقيا وفيا لما يؤمن به فعلا، وفي حالتي انا بالوحوش، يمكنه ان يفعل ما يشاء». وقد اهدى المخرج المكسيكي الجائزة الى المخرجين الاميركيين اللاتينيين الشباب. ويروي فيلمه الخيالي العلمي الذي تدور احداثه في مرحلة الحرب الباردة، قصة حب بين عاملة تنظيفات صامتة في مختبر سري للحكومة ومخلوق برمائي عجيب. واراد ديل تورو لفيلمه ان يكون ترياقا «ضد الخوف». وسبق للمخرج المكسيكي ان انجز افلاما مثل «ذي ديفيلز باكبون» (2001)، و«بانز لابيرينث» (2006). وقال «انا اؤمن بالحياة وبالحب وبالسينما».

بكاء على المسرح

وحصد المخرج الفرنسي كزافييه لوغران جائزتين. وقد انهار بالبكاء على المسرح وهو يتسلم جائزة الاسد الفضي لافضل مخرج، بعدما نال في وقت سابق جائزة اسد المستقبل التي تمنح الى اول فيلم لمخرجه. ويروي فيلمه قصة طلاق بين والدين تنتهي باحتجاز طفل كرهينة. وكانت جائزة افضل سيناريو من نصيب البريطاني-الايرلندي مارتن ماكدوناه عن فيلم «ثري بيلبوردز اوتسايد إبينغ ميزوري».

وفي فئة السيدات، نالت البريطانية شارلوت رامبلينغ كأس فولبي لافضل ممثلة عن دورها في فيلم «هانا» للايطالي اندريا بالاورو. وقالت الممثلة المخضرمة «انه لشرف عظيم لي» لان ايطاليا- البلد الذي مثلت فيه اول فيلم في مسيرتها عام 1982 – «هو مصدر كل الهامي». اما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت الى «سويت كانتري» للاسترالي وارويك ثورنتون. (البندقية- أ. ف. ب)

www.alqabas.com


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالمعالي ابن الوليد

عبد العالي كويش (المغرب). ولد عام 1972 بمدينة مكناس. بدأ محاولاته الشعرية في طفولته الباكرة منذ كان تلميذا بالمرحلة الابتدائية.ينشر قصائده في الصحف الوطنية. جاءَتْهُ كالفَجر تهديه ابتسامتها وما درتْ أنها جاءتْ تبدِّدهُ وصافحَتْه ولكنْ كان في يدها ماءٌ من السحر فابتلَّتْ به يدهالمزيد

الكلمة لكم

في السابق كان قلة من الناس يصدرون الكتب الأدبية كالشعر والرواية والقصة. أما اليوم فأصبح الأمر متاحاً بسهولة وأصبح بإمكان الغالبية العظمى نشر كتبهم أو كتابتهم سواء ورقياً أو على مواقع التواصل الاجتماعي. هل تؤيد أن الساحة تتسع للجميع، وبالتالي نترك التقييم للجمهور، أم يتوجب إيجاد ضوابط نقدية أو غيرها في النشر؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع