كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   مبادرة جديدة في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية: تأسيس "كراسي الثقافة العربية" في جامعات حول العالماتفاقية "حوار ثقافات" بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية والمعهد الدولي للسلامأصدرته البابطين الثقافية احتفاء بشاعر الأردن الكبير «عرار»… وجوه أخرىصادر حديثاً عن مؤسسة البابطين الثقافية الخطاب العشري عند يعقوب الرشيد «دراسة فنية»البابطين يروي قصة «ملحمة العرب»افتتاح جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريمقصيدة معراج الخيرمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تختتم مهرجان ربيع الشعر العربي بندوة أدبية وأمسية شعريةالعبدالله: مؤسسة البابطين ملتقى الشعراء والمثقفين العرب الندوة الأولى في مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة البابطين الثقافية: الشاعر يعقوب الرشيد محور اهتمام الباحثين والجمهورمهرجان ربيع الشعر العربي بموسمه العاشر ينطلق في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةمهرجان ربيع الشعر العربي في موسمه العاشر لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ينطلق اليوم الأحد
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

اليونيسكو والشارقة تحتفلان بالفائزين بجائزة الثقافة العربية 2016

شهد مقر المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" في باريس مساء يوم أمس حفلاً تكريمياً للفائزين بجائزة الشارقة للثقافة العربية الدورة الرابعة عشرة لعام 2016 التي استحقها كل من الاستاذة بهية شهاب من جمهورية مصر العربية و الفنان الاستاذ فوزي خليفي من الجمهورية الفرنسية.

و ذلك بحضور سعادة إيرينا بوكوفا المديرة العامة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم-اليونيسكو، سعادة الأستاذ عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة، معضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية، و الاستاذ محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة وممثلو السلك الدبلوماسي المعتمدين في باريس ومثقفين فرنسيين وعرب مقيمين.

في كلمته نقل سعادة عبد الله العويس تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، إلى جميع المشاركين في حفل تتويج الفائزين بجائزة الشارقة اليونيسكو للثقافة العربية، مؤكداً أن هذه الجائزة أصبحت تعكس جهود إمارة الشارقة بتشجيع وقيادة ودعم من صاحب السمو حاكم الشارقة في نشر العلوم والمعرفة والفنون التي تزخر بها الإمارات والحضارة العربية على مستوى العالم.

و قال العويس (تغمرنا مشاعر السعادة والاعتزاز باستمرار دورات جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية واعتلاء المبدعين والمفكرين منصة التكريم عامًا بعد عام، وها هي الجائزة تدشن عقدها الثاني قريبًا منذ الإعلان عنها بمناسبة تتويج الشارقة عاصمة للثقافة العربية في عام 1998م، في مرحلة من مراحل التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهدت الشارقة نهضة ثقافية شاملة، تمثلت في تأسيس جامعات الشارقة، وإنشاء منظومة المتاحف المتخصصة، والمراكز الثقافية التي انتشرت في كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة، وتنوّعت أنشطتها الثقافية حتى بلغت 370 نشاطًا في عام تتويجها باللقب. واستمرت مسيرة الشارقة على ذات النهج الذي خطّه وشمله بالرعاية والدعم حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حتى كان عام 2014، حيث تُوِّجت الشارقة بلقب عاصمة الثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو". كان ذلك العام عامًا استثنائيًا، فقد أضحت الشارقة تعمر بالأنشطة الثقافية، يرتادها أصحاب الفكر والإبداع، وبلغت الأنشطة الثقافية رقمًا قياسيًا تمثَّل في أكثر من ثمانية آلاف نشاط و أضاف العويس ، لقد حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على استمرار تعاون الشارقة الثقافي مع محيطها العربي، فها هو مهرجان المسرح العربي الذي يحظى برعاية ودعم سموّه، ينظم بصفة دورية في مدن وعواصم الدول العربية، في مشهد يعبّر عن الأخوّة العربية، كان آخرها مهرجان المسرح العربي في مدينتي وهران ومستغانم في الجزائر. كما تواصلت جهود سموه في تبنّي مبادرات ثقافية جديدة، تمثلت في إنشاء بيوت للشعر العربي في أقطار الوطن العربي، انطلقت من بيت الشعر في الشارقة من مشرق الوطن العربي، مرورًا بمدينة المفرق الأردنية والأقصر والخرطوم والقيروان ونواكشوط وتطوان في مغربه، وقريبًا في مراكش.

واختتم سعادة عبدالله العويس كلمته قائلا (تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على مدِّ يد التعاون مع دول العالم والتواجد في المحافل الدولية ويتجلى ذلك في مشاهد عديدة، فلقد حرص صاحب السمو حاكم الشارقة، على نقل المشهد الثقافي الإماراتي إلى دول العالم من خلال تنظيم برنامج "أيام الشارقة الثقافية في العالم"، والحضور الفاعل في معارض الكتب الدولية، فلقد شهدت معارض فرانكفورت، ولندن، وباريس حضور سموه، وحرصه على الالتقاء مع دور النشر العربية والعالمية، مادًّا إليهم يد التعاون، مقدَّمًا الدعم الكامل لإبراز الثقافة العربية في الشكل الذي يليق بها، وأتشرَّف بهذه المناسبة أن أنقل لكم تحيات سموه وتمنياته لكم بالنجاح والتوفيق، مهنِّئًا الفائزين بجائزة الشارقة للثقافة العربية لهذه الدورة).

بدورها عبرت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكوعن سعادتها البالغة بالدور الكبير الذي باتت تلعبه الجائزة الإماراتية في دعم المبدعين الذين يخدمون الثقافة العربية و يعملوا من أجل نشر ثقافة الاعتدال والسلم والتعايش بين الحضارات، كما أعربت في كلمتها عن تجديد شكرها وتقديرها للدور النهضوي الثقافي والإنساني الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على صعيد محلي وإقليمي وعالمي، وركزت بوكوفا في كلمتها على أهمية الثقافة ودورها في التقارب بين الشعوب والحضارات ومهمتها في تعزيز مفهوم العدل والسلام.

الجدير بالذكر أن الأستاذة بهية شهاب محاضرة أكاديمية ومصممة ومؤرخة فنية من مصر،عرفت بالفن الملتزم بالقضايا السياسية والاجتماعية العامة إذ تقدم أعمالها سلسلة رسومات جدازية، وعرضت أعمالها في دور عرض ومتاحف ومرافق عامة عديدة في العالم و انها من مواليد عام 1977 .

أما فوزي خليفي الملقب بــ (السيد)، فقد ولد في باريس في 1981 لأبوين تونسيين وقد تعلم القراءة والكتابة باللغة العربية في أواخر سنوات المراهقة. أنشأ أسلوبا خاصا للتخطيط المصور والمركب اعتمد فيه على المزج بين الشعر وفن الحرف والرسم على الجدران. يسعى السيد من خلال هذا الفن إيصال رسائل مبتكرة مستوحاة من ثقافات البلاد التي يزورها مفعمة بالجمال والحكمة تدعو إلى الوفاق والسلام يمكن للمتلقي إدراك فحواها دون الحاجة لفك رموز الكتابة باللغة العربية. إذ يرى السيد أن التقدير الجمالي لهذا الفن يكمن في كونه شبيها بالموسيقى فهو يجول العالم ويخترق الجدران ليصل إلى أحاسيس الناس دون الحاجة إلى اللجوء إلى المنطق أو إلى المعرفة المسبقة باللغة. استطاع السيد من خلال هذا الفن المبتكر أن يبعث حوارًا بين المشاهدين من شأنه التقرب إلى جمالية اللغة ومواجهة الصور النمطية التي تلتف حول الثقافة العربية والإسلامية.

www.alapn.com


|
مزيد من اخبار العرب
«موت صغير».. تفوز بجائزة البوكر للرواية العربية

ورشة «الكتابة بعشرة مفاتيح» في مكتبة رواق

اتحاد كتاب الإمارات يهنئ أعضاءه الفائزين بجوائز العويس للإبداع

تحتفل اليونيسكو اليوم باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف إيرينا بوكوفا: الكتاب يجعل رؤيتنا للعالم شاملة

500 ألف عنوان في معرض أبوظبي للكتاب 27

اليوحة يوقّع مشروع صياغة إطار التنمية الثقافية

سوسة التونسية (شرق)، هذه الايام ملتقى المبدعات العربيات في دورته 21 سينمائيات في ملتقى المبدعات العربيات بتونس

انطلاق الدورة 14 من الملتقى الإعلامي العربي بالكويت غدا

50 شاعرا في مهرجان بيت الشعراء العالمي في إربد

"تيماء العمري" بطلة تحدي القراءة العربي في الكويت

الحمد يعرض موسوعة الشعر الغنائي في المكتبة الوطنية

«الملتقى للقصة القصيرة العربية» تعلن أسماء المحكمين

26 أبريل بداية التصفيات النهائية في مهرجان كتارا لشاعر الرسول

اليونيسكو والشارقة تحتفلان بالفائزين بجائزة الثقافة العربية 2016

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع إبراهيم خليل عياد

إبراهيم خليل إبراهيم عياد (الأردن). ولد عام 1930 في رام الله. نهى المرحلة الثانوية في فلسطين 1949, والثانوية العامة الأردنية 1962, والتحق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة دمشق ولكنه توقف عن التحصيل الجامعي في السنة الثالثة لظروف خاصة. عمل مدرساً للغة العربية وآدابها في مدارس التربية والتعليم الأردنية للمرحلتين الإلزامية والثانوية لمدة ثلاثين عاما ثم مدرساً بمدرسة (الروم الكاثوليك) الخاصة لمدة عشر سنوات إلى أن تقاعد 1990. مرحباً يا أيها المنفي حيّا لا عليك اليوم إذ تغدو نبيا ذقت مرّ العيش تستاف الأذى لم تلِنْ منك القنا، كنتَ العصياالمزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع