كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   "الهوية الإسلامية وقضاياها في الفكر المعاصر" كتاب جديد عن مشروع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية لأجل السلامإنجازات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية خلال عام 2017أستاذية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية للدراسات العربية تفتح باب التسجيل في دروسها في جامعة لايدن هذا الأسبوعكتاب "قضايا الهوية والتحديات بين الثقافات" باكورة خطابها إلى العالم من أجل السلام لأول مرة في أروبا: أستاذية للثقافة العربية تمنحها جامعة لايدن بهولندا لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية نداء إلى شعراء العربيةكتاب يعيد اكتشاف آثار الحضارة العربية الإسلامية في جزيرة "صقلية" تصدره مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةأمسية شعرية اليوم لأكاديمية البابطين للشعر العربيعبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمهايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا
البحث  
تفاصيل اخبار المؤسسة

الندوة الأولى في مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة البابطين الثقافية: الشاعر يعقوب الرشيد محور اهتمام الباحثين والجمهور

ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشعر بموسمه العاشر الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، عقدت أمس (الإثنين) ندوة عن الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد حاضر فيها كل من د.تركي المغيض والذي قرأ الورقة عنه د.عبدالمجيد فلاح، وكريمة الشاعر سعاد يعقوب الرشيد، وأدار الندوة د.عبدالله المهنا.

بحث د.المغيض جاء بعنوان (الاشتباك النصي في شعر يعقوب الرشيد) قال من خلاله:إنّ الرؤية المنهجِيّة التي يُقدّمها الكتاب تنطلق من أنّ مصطلح (الاشتباك النصّي ) بِنَوْعيه الخفيّ والجلِيّ أكثرُ دلالةً وتوصيفًا لحالة انتقال النص السابق إلى النص اللاحق من مصطلح (التناص)، إذْ إنّ النص السابق في عملية (التناص) نصٌّ ساكن وجامد ، ومُنْفعِل وليس فاعلا، ولكن عندما يرتحِل إلى النص اللاحق يغدو نصًّا فاعلاً، يُجيِّره الشاعر لِصالحه، كما أنّ النص السابق في عملية التناص نصٌّ مُتأثِر وليس مؤثِّرًا،- وفق رأي الباحث - فهو في حالة سكون وسُبات، كما أنّ العلاقة بين النص السابق والنص اللاحق ليست مُتكافئةً؛ وهكذا يقوم (الاشتباك النصّي ) بتحريك النص الراكد وبثّ الحياة فيه بعد إنعاشه وإيقاظه.

وأضاف د.المغيض: تبدأ عملية (الاشتباك النصّي) بانتقاء النصوص أولا، وبعد ذلك يتمّ استدعاؤها والاشتباكُ معها أو بها، ثم ترحالُها إلى نص جديد بعد خضوعها لعمليات إجرائية كثيرة من الإنعاش والإيقاظ وغيرذلك. فالاشتباك النصي إذن يقوم على عاتق المُتلقّي، وهو هنا الشاعر، فهو الذي يشتبك مع النصوص السابقة عليه أو المتزامنة له، فالنص السابق كان قابعًا في الكُتب والدواوين الشعرية، أو راسيًا في الوجدان والأذهان.

وتحدث د.المغيض عن الاشتباك النصي لدى الرشيد فقال: نتناول الاشتباك النصّي الجلِيّ عند يعقوب الرشيد، وهو اشتباك مع تشكيلة نصيّة سابقة أو متزامنة تدخل نص يعقوب الرشيد بصورة واضحة، يضعها في تركيبة جديدة ويقوم بتزيينها بروح جديدة، ومنحها أنساقًا وسياقات تتواءم مع رؤيته أو تدعم وجهة نظره وموقفه، وقد برزت ثلاث آليات للاشتباك النصي الجليِّ، هي:

الأولى: الاقتباس: وقد جاء الاقتباس عنده على عدة مستويات، فمنها ما كان استلهامًا أو امتصاصًا لنص قرآني، أوتحويلا أو تعديلا لسياق قرآني وتحريكه إلى نسق شعري جديد، أو اجترارًا وتكرارًا لمدلول نص قرآني من أجل تعزيز موقف أو برهنة رؤية:

الثانية: التضمين الذي اشتبك من خلاله يعقوب الرشيد بأخذ بيت أو شطر أو جزء منه، وإدخاله في المكان الذي يراه ملائمًا ومتناغمًا مع أبيات قصيدته،

والثالثة: استدعاء الشخصيات، وقد تعدّدت أنماط الشخصيات المستدعاة في شعر يعقوب الرشيد، وشملت الشخصيات الوطنية والقومية والتاريخية والأسطورية والنموذجية والأدبية ، وجعل بعضها معادلاتٍ موضوعيةٍ وقتالية وأيقونات وطنية وقومية. وكان وراء كل شخصيةٍ صورةٌ، والصورة خلفها فكرة ورؤية، فباستدعائه للشخصيات اشتبك مع هذه الفِكرَ والرؤى التي غذّت نصَّه الشعري وأحيت صور تلك الشخصيات.

وأتى توظيف (عشتار) كشخصية أسطورية في إطار الشعر الغزلي الرومانسي.

وأجاد الشاعر في الحديث عن شخصيات (نموذجية) في إطار ما يُسمّى بالأدب المقارن (بالنمْذَجة) باعتبارها نماذج بشرية قابلة للتعميم سواء أكانت إيجابية مثل الشهيد، أم سلبية مثل الغادر والواشي والعابثة.

من جانبها تحدثت كريمة الشاعر الراحل يعقوب الرشيد سعاد يعقوب الرشيد عن حياة والدها الشخصية والمهنية وكيف كان يمضي حياته بين الكتب، وتحدثت عن تفاصيل صغيرة في حياته وطريقة تعامله الدبلوماسية مع الناس وأخلاقياته الرفيعة التي أنشأهم عليها بحيث يكره الكذب ويعلمهم الصراحة ومواجهة المواقف بصدق وشجاعة. كما تحدثت عن حبه لزوجته وأولاده وحنانه النادر الذي كان يتمتع به تجاه أسرته.




 


|
مزيد من الاخبار
"الهوية الإسلامية وقضاياها في الفكر المعاصر" كتاب جديد عن مشروع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية لأجل السلام

إنجازات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية خلال عام 2017

أستاذية مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية للدراسات العربية تفتح باب التسجيل في دروسها في جامعة لايدن هذا الأسبوع

كتاب "قضايا الهوية والتحديات بين الثقافات" باكورة خطابها إلى العالم من أجل السلام

لأول مرة في أروبا: أستاذية للثقافة العربية تمنحها جامعة لايدن بهولندا لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية

نداء إلى شعراء العربية

كتاب يعيد اكتشاف آثار الحضارة العربية الإسلامية في جزيرة "صقلية" تصدره مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

أمسية شعرية اليوم لأكاديمية البابطين للشعر العربي

عبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمه

ايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روما

افتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسة

بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوهدى

محمد علي أكبر التسخيري (إيران). ولد عام 1944 في النجف - العراق. عضو في العديد من الهيئات واللجان والمجالس.شارك في نحو مائتي مؤتمر وندوة عالمية. هكذا أيها الحبيبُ الحبيبُ هكذا يجرح الشروقَ الغروبُ هي هذي الحياة غِرّ لعوب طلعةٌ حلوة وخدٌ تريب المزيد

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع