كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   عبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمهايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روماافتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسةبحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربامؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرةمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاكالشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحبالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةعبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرةالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافيةأسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرةانطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
البحث  
تفاصيل اخبار المؤسسة

الندوة الأولى في مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة البابطين الثقافية: الشاعر يعقوب الرشيد محور اهتمام الباحثين والجمهور

ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشعر بموسمه العاشر الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، عقدت أمس (الإثنين) ندوة عن الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد حاضر فيها كل من د.تركي المغيض والذي قرأ الورقة عنه د.عبدالمجيد فلاح، وكريمة الشاعر سعاد يعقوب الرشيد، وأدار الندوة د.عبدالله المهنا.

بحث د.المغيض جاء بعنوان (الاشتباك النصي في شعر يعقوب الرشيد) قال من خلاله:إنّ الرؤية المنهجِيّة التي يُقدّمها الكتاب تنطلق من أنّ مصطلح (الاشتباك النصّي ) بِنَوْعيه الخفيّ والجلِيّ أكثرُ دلالةً وتوصيفًا لحالة انتقال النص السابق إلى النص اللاحق من مصطلح (التناص)، إذْ إنّ النص السابق في عملية (التناص) نصٌّ ساكن وجامد ، ومُنْفعِل وليس فاعلا، ولكن عندما يرتحِل إلى النص اللاحق يغدو نصًّا فاعلاً، يُجيِّره الشاعر لِصالحه، كما أنّ النص السابق في عملية التناص نصٌّ مُتأثِر وليس مؤثِّرًا،- وفق رأي الباحث - فهو في حالة سكون وسُبات، كما أنّ العلاقة بين النص السابق والنص اللاحق ليست مُتكافئةً؛ وهكذا يقوم (الاشتباك النصّي ) بتحريك النص الراكد وبثّ الحياة فيه بعد إنعاشه وإيقاظه.

وأضاف د.المغيض: تبدأ عملية (الاشتباك النصّي) بانتقاء النصوص أولا، وبعد ذلك يتمّ استدعاؤها والاشتباكُ معها أو بها، ثم ترحالُها إلى نص جديد بعد خضوعها لعمليات إجرائية كثيرة من الإنعاش والإيقاظ وغيرذلك. فالاشتباك النصي إذن يقوم على عاتق المُتلقّي، وهو هنا الشاعر، فهو الذي يشتبك مع النصوص السابقة عليه أو المتزامنة له، فالنص السابق كان قابعًا في الكُتب والدواوين الشعرية، أو راسيًا في الوجدان والأذهان.

وتحدث د.المغيض عن الاشتباك النصي لدى الرشيد فقال: نتناول الاشتباك النصّي الجلِيّ عند يعقوب الرشيد، وهو اشتباك مع تشكيلة نصيّة سابقة أو متزامنة تدخل نص يعقوب الرشيد بصورة واضحة، يضعها في تركيبة جديدة ويقوم بتزيينها بروح جديدة، ومنحها أنساقًا وسياقات تتواءم مع رؤيته أو تدعم وجهة نظره وموقفه، وقد برزت ثلاث آليات للاشتباك النصي الجليِّ، هي:

الأولى: الاقتباس: وقد جاء الاقتباس عنده على عدة مستويات، فمنها ما كان استلهامًا أو امتصاصًا لنص قرآني، أوتحويلا أو تعديلا لسياق قرآني وتحريكه إلى نسق شعري جديد، أو اجترارًا وتكرارًا لمدلول نص قرآني من أجل تعزيز موقف أو برهنة رؤية:

الثانية: التضمين الذي اشتبك من خلاله يعقوب الرشيد بأخذ بيت أو شطر أو جزء منه، وإدخاله في المكان الذي يراه ملائمًا ومتناغمًا مع أبيات قصيدته،

والثالثة: استدعاء الشخصيات، وقد تعدّدت أنماط الشخصيات المستدعاة في شعر يعقوب الرشيد، وشملت الشخصيات الوطنية والقومية والتاريخية والأسطورية والنموذجية والأدبية ، وجعل بعضها معادلاتٍ موضوعيةٍ وقتالية وأيقونات وطنية وقومية. وكان وراء كل شخصيةٍ صورةٌ، والصورة خلفها فكرة ورؤية، فباستدعائه للشخصيات اشتبك مع هذه الفِكرَ والرؤى التي غذّت نصَّه الشعري وأحيت صور تلك الشخصيات.

وأتى توظيف (عشتار) كشخصية أسطورية في إطار الشعر الغزلي الرومانسي.

وأجاد الشاعر في الحديث عن شخصيات (نموذجية) في إطار ما يُسمّى بالأدب المقارن (بالنمْذَجة) باعتبارها نماذج بشرية قابلة للتعميم سواء أكانت إيجابية مثل الشهيد، أم سلبية مثل الغادر والواشي والعابثة.

من جانبها تحدثت كريمة الشاعر الراحل يعقوب الرشيد سعاد يعقوب الرشيد عن حياة والدها الشخصية والمهنية وكيف كان يمضي حياته بين الكتب، وتحدثت عن تفاصيل صغيرة في حياته وطريقة تعامله الدبلوماسية مع الناس وأخلاقياته الرفيعة التي أنشأهم عليها بحيث يكره الكذب ويعلمهم الصراحة ومواجهة المواقف بصدق وشجاعة. كما تحدثت عن حبه لزوجته وأولاده وحنانه النادر الذي كان يتمتع به تجاه أسرته.




 


|
مزيد من الاخبار
عبدالعزيز سعود البابطين افتتح كرسياً للسلام في أوربا باسمه

ايمان دياب تكتب : البابطين ينشر السلام من روما

افتتاح كرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا بعد غد متزامناً مع مؤتمر دولي تقيمه المؤسسة

بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية الفاعلة على المستوى الدولي مؤتمر دولي وكرسي عبد العزيز سعود البابطين للسلام في أوربا

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في الأسبوع الكويتي العاشر بالقاهرة

مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تشارك في لقاء عن السلام في مملكة البحرين بحضور رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاشجاك

الشاعرة السورية مروة حلاوة: فوز المرأة بجائزة يعني توازن المعادلة بالحب

الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا اليوم الأربعاء في القاهرة لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافية

عبدالعزيز سعود البابطين يعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للدورة السادسة عشرة

الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يعقد مؤتمراً صحفيا غداً الأربعاء لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية لمؤسسة البابطين الثقافية

أسماء الشعراء الفائزين بجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يعلنها البابطين الأربعاء في مؤتمر صحفي بالقاهرة

انطلاق دورة اللغة العربية لغير الناطقين بها في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية

  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أبوالمعالي ابن الوليد

عبد العالي كويش (المغرب). ولد عام 1972 بمدينة مكناس. بدأ محاولاته الشعرية في طفولته الباكرة منذ كان تلميذا بالمرحلة الابتدائية.ينشر قصائده في الصحف الوطنية. جاءَتْهُ كالفَجر تهديه ابتسامتها وما درتْ أنها جاءتْ تبدِّدهُ وصافحَتْه ولكنْ كان في يدها ماءٌ من السحر فابتلَّتْ به يدهالمزيد

الكلمة لكم

في السابق كان قلة من الناس يصدرون الكتب الأدبية كالشعر والرواية والقصة. أما اليوم فأصبح الأمر متاحاً بسهولة وأصبح بإمكان الغالبية العظمى نشر كتبهم أو كتابتهم سواء ورقياً أو على مواقع التواصل الاجتماعي. هل تؤيد أن الساحة تتسع للجميع، وبالتالي نترك التقييم للجمهور، أم يتوجب إيجاد ضوابط نقدية أو غيرها في النشر؟ لإبداء رأيكم

  أخبر صديقاً عن الموقع
 
  أضف بريدك
الرسالة
الاسم
البريد الالكتروني:
  



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع