كــويــت يا جـنة في سـاحـة العــرب             ويا (عكاظ) النهى والشعر والأدب

فالشعر في أرضك المعطاء ما نضبت             يومــاً ينابـيعه عن مـائها العــذب

عبدالعزيز سعود البابطين

آخر الاخبار:   مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تنعى الأديب الدكتور محمد بنشريفةكتابان في علم العروض والقافية تصدرهما مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيةالشاعر عبدالعزيز سعود البابطين يستقبل رئيس المعهد الدولي للسلام التابع للأمم المتحدة تيري رود لارسنأمسية شعرية مشتركة بين أكاديمية البابطين للشعر العربي والبيت الثقافي العربيإصدارات مؤسسة البابطين الثقافية في معرض الكويت الدولي للكتابمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بالتعاون مع إذاعة صوت العرب من القاهرة تعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الشعرية للموسم الخامسأكاديمية البابطين للشعر العربي أحيت أمسية شعرية نقديةعبدالعزيز سعود البابطين يستقبل رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير ويسلمه دعوة لحضور المؤتمر العالمي للسلام في محكمة العدل الدولية بلاهايغياب مؤثر لصديق المؤسسة الرئيس السوداني الأسبق عبدالرحمن سوار الذهبجدلية الوجود والشعر في ديوان ”مسافر في القفار“ للشاعر عبد العزيز سعود البابطينعبدالعزيز سعود البابطين يشارك في مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الثقافةرئيس المؤسسة في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام عبدالرحمن خالد البابطين: حدث يتجاوز مجرد الحوار والتواصل نحو الفهم وبناء ثقافة جامعة
البحث  
تفاصيل نافذة على الثقافة

“ثقافة بلا حدود” تستعرض تجربتها في تعزيز عادة القراءة

نظمت مبادرة “ثقافة بلا حدود”، الإثنين، جلسة حوارية، استعرضت فيها تجربتها في تعزيز عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وبناء جيل قارئ ومثقف، وجاءت الجلسة التي حملت عنوان “قصة نجاح ثقافة بلا حدود”، ضمن مشاركتها في فعاليات الدورة الـ 25 من معرض ساو باولو الدولي للكتاب، التي تقام خلال الفترة من 3-12 أغسطس الجاري، والذي تحل إمارة الشارقة هذا العام ضيف شرف عليه.

شارك في الجلسة التي أُقيمت ضمن البرنامج الثقافي الذي تنظمه الشارقة في المعرض، كلٌ من نورا بن هدية، مدير ثقافة بلا حدود، وجميلة هيكل، إحدى المستفيدات من مشاريع “ثقافة بلا حدود”، حيث سردت بن هدية قصة نجاح المبادرة ورؤيتها ورسالتها، فيما شاركت هيكل تجربتها مع “مكتبة لكل بيت”، إحدى مشاريع “ثقافة بلا حدود”، الذي نجح في تحقيق إنجاز هو الأول من نوعه عالمياً، عندما وزع 42 ألفاً و366 مكتبة للأسر الإماراتية في الشارقة، تضم 2 مليون و218 ألفاً و300 كتاب.

وقالت نورا بن هدية: “نتبنى في ثقافة بلا حدود، رؤية الشارقة ونؤمن برسالتها في التركيز على التربية التي تسبق التعليم، كما نؤمن بدور العائلة في بناء الشخصية المثقفة، فالعائلة هي المؤثر الأول في سلوكيات الأطفال الذين يتعلمون بواسطة التقليد أولاً، تقليد سلوكيات ذويهم وتبني عاداتهم، فإذا كان الأب والأم من محبي القراءة، تزداد الفرص بأن يصبح الأطفال من عشاق القراءة أيضاً، والشارقة تعمل بشكل مكثف على برامج توعوية وتثقيفية تستهدف الطفل والأسرة إيماناً منها بأن الأسرة مرآة المجتمع وبانية أجيال المستقبل”.

واستعرضت بن هدية المراحل التي مرت بها مبادرة ثقافة بلا حدود، والتي انطلقت في العام 2008 بهدف تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل خاص، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، وأشارت بن هدية إلى نجاح المبادرة في تعزيز مكانة الكتاب في المجتمع.

وحول فرص نجاح تعميم التجارب الناجحة لثقافة بلا حدود، لفتت بن هدية إلى أن لتعميم تجربة ثقافة بلا حدود، هنا في البرازيل أو في أي دولة أخرى، يحتاج من كافة المؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية عقد شراكات مع بعضها، لتجعل من القراءة منهج حياة مستمر، وتسهل من عملية إيصال الكتب إلى جميع أفراد المجتمع بكافة فئاته العمرية، وكشفت عن أن الهدف من هذه الجلسة هو تفعيل الحوار الثقافي وتعزيز فرص التواصل مع المعنيين بالشأن الثقافي العالمي.

ومن جانبها استعرضت جميلة هيكل تجربتها مع ثقافة بلا حدود واستفادتها من “مكتبة لكل بيت”، وقالت: “أتوجه بالشكر لثقافة بلا حدود، حيث قاموا بتقديم كافة التسهيلات لتيسير عملية استلام المكتبة وذلك بالتنسيق مع مجالس الضواحي التابعة لكل مدينة في إمارة الشارقة، تسلمت المكتبة الخاصة بعائلتي تتكون من 50 كتاباً، ولاحظت أن نوعية الكتب الموجودة في المكتبة تناسب عائلتي المكونة من 6 أطفال، كما تسلم أبنائي مكتبة تحتوي على 30 كتاباً اعتاد أطفالي بفضلها على وجود الكتب في المنزل، وشجعهم على تناول الكتب وقراءتها بشكل يومي”.

واستعرضت هيكل خلال حديثها تطور العلاقات بين الثقافة البرازيلية والإماراتية، بالإشارة إلى أنها قدمت إلى الإمارات منذ 30 عاماً ولم يكن يقيم فيها سوى ثلاث سيدات برازيليات، واليوم يعيش فيها أكثر من 10 آلاف برازيلي، وأوضحت أن تعرفها على الثقافة الإماراتية دفعها لتساعد البرازيليين القادمين إلى الإمارات وتعريفهم على العادات والتقاليد والثقافة المجتمعية الإماراتية.

www.alapn.co


|
  شاعر الاسبوع
§ شاعر الأسبوع أحمد بن ذياب

أحمد بن ذياب (الجزائر). ولد عام 1914 في القنطرة - ولاية بسكرة. حفظ القرآن بين (القنطرة) و (طولقة), وفي (طولقة) تلقى الأصول الأولى للعربيةعنوانه: حي ابن يوسف عبدالله رقم 52- البليدة 9000. غادة تبتهج الدنيا بها تمزج الحسن بورد الخفَرِ صانها الله وحيَّا مالها من جمال أنُفٍ مبتكر المزيد



جميع الحقوق محفوظة 2012 - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع